Ti trovi qui: Principale » il Santo » Pagina 3

il Santo

باسيليوس المعترف

Basilio il Confessore

هو صديق القديس بروكوبيوس البانياسي ورفيق نسكه. صار راهبا وهو شاب صغير، وأقبل على سيرة التقشّف بشجاعة وتصميم كبيرين بإشراف بروكوبيوس. وبعدما تمرّس في الجهاد ومواجهة أحابيل الشرير انتقل إلى الدفاع عن الأيقونات المقدّسة والتصدّي لمحطميها ومضطهدي مكرميها, أوقفه عمّال الإمبراطور وأخضعوه للتعذيب.

برفيريوس أسقف غزة

Porfirio, vescovo di Gaza

وُلد القديس برفيريوس في تسالونيك/اليونان من أبوين غنيين بالفضائل والأموال. نال حظاً وافراً من العلوم، أشاح بوجهه عن نِعَم الأرض، وتطلّع إلى نِعَم السماء فترك بيت أبيه وقصد الصحارى المصرية حيث كانت الحياة النسكية في أبهى عهودها فقضى في مناسكها خمس سنوات كان فيها مثال التقوة والكمال الرهباني.

Benaioti di Damasco, il nuovo martire

ولد القديس بنايوتيس في دمشق إلا أننا لا نعرف تاريخ ميلاده. كان موظفًا عند عثمان أفندي رئيس ديوان والي دمشق سليمان باشا، الذي امتدت ولايته لتشمل فلسطين أيضا. فلما حدث أن انتقل عثمان إلى القدس في مهمة أُوكلت إليه، أخذ معه بنايوتيس. وإذ حدث يومًا أن رافقه إلى مسجد عمر دخل إلى الداخل وهو لا

القديس بنيامين الشماس الشهيد

Beniamino il diacono, il martire persiano

كان شماس القديس الشهيد عبدا الفارسي (5 أيلول) في بلاد فارس (إيران). قضى في ايام الملك يزدجرد الاول (399-420). قبض عليه جنود الملك بعدما صدر أمر بدك الكنائس والأديرة وبإزالة معالم العبادة المسيحية وإحالة الكهنة والشمامسة ورؤساء الأديرة الى المحاكمة ألقي بنيامين في السجن سنتين. تدخل الامبراطور ثيودوسيوس الصغير لدى ملك الفرس بشأنه فأعفى عنه

القديسون الشهداء اغاثونيكا، كربُس، أغاثوذورُس وبابيلوس، والشهيدة الجديدة خريسا 1795

Cribo, Babilo, Attodoro e Agathonica, santi e martiri

كان كربس كاهناً للأوثان، ثم اهتدى إلى المسيح واعتمد وصار أسقفا على كنيسة ثياتيرا المجاورة لأفسس وهي كنيسة أسسها القديس يوحنا الحبيب. أما بابيلس فكان شماسا له. في العام 251م صدرت غدارة إمبراطورية بوجوب تسليم المسيحيين الأواني الكنيسة والثياب الكهنوتية تحت طائلة المسؤولية. ولما لم يستجب كربس وبابيلس ألقت السلطات القبض عليهما.

Barlaam, il giusto eremita

ولد القديس برلعام (القرن السادس) في قرية اسمها اللحيية بالقرب من الجبل الأسود الممتد من الأمانوس حتى نهر العاصي. أحب الرهبانية فانصرف إليها ولبس الإسكيم الملائكي . فتنته الحضرة الإلهية وجملته العناية الربانية صارت الأصوام والأسهار والأتعاب لديه “بلا مشقة ولا ألم ” كان يُرى حاضراً بالجسد على الأرض فيما ذهنه عند إلهه وسيده في

برثينيوس أسقف لمبساكون

Partenio, vescovo di Lembasacon

زمن حياته:عاش القديس برثينيوس في زمن الإمبراطور قسطنطين الكبير (337م)، وهو ابن شماس في مليتوبوليس البيزنطية اسمه خريستوذولوس. عملُهُ:كان عملُهُ صيد السمك، ولم يتعلم سوى ما كان يلتقطه في الكنيسة من قراءات الكتاب المقدَّس، لكنه اهتم بالسلوك حسب الكلمة التي اعتاد سماعها. لذا برز كرجل فاضل أولاً. وكان يواظب خلال حياته على عمل كُلِّ برٍّ

Palladio di Antiochia il giusto

ولد بلاديوس في مدينة الرها من أبوين تقيين شديدي التعلق به، أحب العفة وزهد في العالم، فكان يصلي ويواظب على الخدم الكنسية منصرفاً بحرص إلى الكتب الإلهية. ذهب إلى قرية تدعى عم بقرب إنطاكية، فأحب أهل عم بلاديوس . وكان في عم شيخ راهب فاضل اسمه يعقوب فانضم بلاديوس إليه ولبس من يده اسكيم الرهبانية،

الشيخ البار الأب بورفيريوس الرائي

Porfirio, il veggente, il vecchio giusto

ولد الشيخ البار الأب برفيريوس في 7 شباط 1906 في قرية القديس يوحنا (KAEYSTIA) قرب (ALIVERI) في مقاطعة (EVIA). كان أهله مزارعين فقراء ولكنهم كانوا أتقياء، والده يدعى ليونداس بيراكتاريس، ووالدته ايليني أبنة أنطونيوس لامبرو. وكان أسمه العلماني ايفانغيلوس بايراكتاريس.

غريغوريوس من ديكابوليس و ثيوكتيستوس المعترف و بروكلس بطريرك القسطنطينية

Proclo, patriarca di Costantinopoli

القديس بروكلس هو تلميذ القديس يوحنا الذهبي الفم. ولد في القسطنطينية حوالى عام 390م وسيم اسقفا على كيزيكوس في العام 426م. لكنه لم يتمكن من دخول ابرشيته بسبب خلاف بين بطريرك القسطنطينية الذي سامه وسكان كيزيكوس، فلازم القسطنطينية متنقلا بين كنائسها واعظا نظير معلمه، الى ان جرى اختياره بطريركا على القسطنطينية عام 434م. وقد امتاز

بولس المعترف

Paolo il Confessore, nostro venerato padre tra i santi, arcivescovo di Costantinopoli

ولد القديس بولس في تسالونيكي في اواخر القرن الثالث الميلادي. اتى الى القسطنطينية وهو شاب، وانضم الى خدّام الكنيسة فيها. أبدى منذ اول عهده بالخدمة تمسكا بالايمان القويم اقترن بالصلاة والتقوىوالوداعة. وقد سامه البطريرك ألكسندروس حين كان شماسا ثم كاهنا في وقت قصير. في عام 336 م سئل البطريرك ألكسندروس حين كان يحتضر بمن يشير

Barbaros, il martire ed ex ladro

ورد ذكره في المصادر السلافية قيل أنه كان لصاً عاش في بلاد اليونان وارتكب جرائم وسرقات جمة ومارس الابتزاز. لكن الرب الإله الذي لا يشاء موت الخاطئ إلى أن يرجع فيحيا حرّك قلبه إلى التوبة. فلما كان برباروس ذات يوم، في مغارة، يتأمل في المسروقات التي استحوذ عليها لمست نعمُة الله قلبه فاجتاحه إحساس عارم

Torna in alto