
06- Filipian 2:5-11 – Pokora Pana Jezusa
النص: 5 فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضاً: 6 الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً ِللهِ. 7 لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ. 8 وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ. 9

Sakrament chrztu i wody odrodzenia – Św. Grzegorz z Nyssy
ملاحظة: هذه الترجمة هي من أعمال الكنيسة القبطية نقلاً عن الترجمة الإنجليزية مقدمة: أنجبت ولاية كبادوكية (تركيا) جيلاً من الآباء العظماء، هم القديس باسيليوس الكبير أسقف قيصرية وأخوه القديس غريغوريوس أسقف نيصص وصديقه القديس غريغوريوس النزينزي. هؤلاء الآباء العظام كان لهم أثرهم الفعّال على الفكر اللاهوتي المسيحي، إذ حُسِب فكرهم

Wcielenie w dziedzictwie arabskiego chrześcijaństwa
احتل موضوع التجسد، في القرون الأولى للإسلام، حيز ا كبيرا في كتابات المسيحيين العرب وبخاصة في جدالهم مع المسلمين. وما زال هذا الموضوع يحتل الى اليوم موقع الصدارة في لائحة المواضيع المثيرة للجدل بين المسلمين والمسيحيين. وقد ساهم هؤلاء المؤلفون المسيحيون القدامى في صوغ لاهوت عربي ذي نكهة مميزة وفي

Część druga – Część pierwsza: 3 – Zbawienie
التجسد: 31 – وهكذا وَحّدَ (اللوغوس المتجسد) الإنسان مع الله وصنع شركة بين الله والإنسان. فلو لم يكن قد أتى إلينا لكان من غير الممكن أن نشترك في عدم الفساد، لأنه لو كان عدم الفساد ظل غير منظور ومخفي عن أعيننا، لما كنا قد انتفعنا بأي شيء. لذلك فإن اللوغوس

Ewangelia Zwiastowania
لوقا (26:1-56) أريد أن أنطلق اليوم في حديثي مِن أنَّ ما تسلَّمته الكنيسة من الرسل واحدٌ هو ولكن اجتهاداتٍ لاحقة دَخَلَت عليه فصار الانقسام غير المرغوب فيه أمراً حتمياً. اخترتُ أن أتكلَّم هذه الليلة عن تكريم السيدة العذراء في الكنيسة، النابع من مكانتها في إيماننا المسيحي. وأول ما يحسن أن

O Teofanii, czyli o narodzeniu Chrystusa - kazanie św. Grzegorza Teologa
Hymn bożonarodzeniowy (*), 1 - Narodził się Chrystus i oddali Mu chwałę. Chrystus zstąpił z niebios i przyjęli Go. Chrystus zstąpił na ziemię i chwalili Go, cała ziemio ). Niech się niebiosa weselą, a ziemia niech się raduje w Niebiańskim, który stał się na ziemi. Wcielony Chrystus radował się radością i strachem. Strach wynika z grzechu, a radość z nadziei. Chrystus przyszedł z dziewicy, więc żyli jak dziewice

Psalmy służą objawieniu się Boga
تشير آيات سفر المزامير الواردة في خدمة عيد الظهور الإلهي الى أبرز معاني هذا العيد. فمؤلفو الخدم الطقسية استعملوا اولا الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد لاستخلاص دروس المناسبات والأحداث التي عاشها السيد المسيح. لذلك تكون الكتب الطقسية بشكل او بآخر نمطاً من أنماط تفسير الكتب المقدسة. تَرِدُ في الخدمة هذه

Leon Wielki, biskup Rzymu
وُلد القدّيس لاون في منطقة توسكانة الإيطاليّة في أواخر القرن الرابع الميلاديّ، وانتقل إلى رومة مع أسرته في أوائل القرن الخامس حيث لعب دوراً في قضايا الكنيسة العقائديّة والتنظيميّة والسياسيّة أيضاً. رُسم أسقفاً على رومة في العام 440 وكانت أسقفيّته حافلة بالأحداث، فهو حارب البدعة المانويّة التي كانت تقول بثنائيّة

Wielki Wielki Tydzień: Wielki Piątek – Kalwaria
لقد تبعنا يسوع في يوم الخميس العظيم إلى العلّية. أمّا اليوم، يوم الجمعة العظيم (49)، فسنتبعه إلى الجلجلة. لن نتبعه مثل بطرس الذي (تبعه من بعيد… لينظر النهاية) (متى58:26)، بل مثل أمه ويوحنا والنسوة القديسات الذين لم يتخلوا عنه.

Jezus Chrystus, człowieku
بعد اعترافها بالمسيح إلهاً وربّاً، تقرّ الكنيسة في دستور إيمانها بإنسانيته معلنةً: “الذي من أجلنا ومن أجل خلاصنا، نزل من السماء، وتجسّد من الروح القدس ومن مريم العذراء، وتأنس”. يستند هذا الاعلان اساساً على الكتاب المقدس وبخاصة مقدمة إنجيل يوحنا الذي بعد قوله بأزلية الكلمة وألوهته، يتابع قائلاً:” والكلمة صار

التجسد الإلهي والعقم البشري
الحَدَث الأساس في تاريخ البشريّة هو التجسُّد. التجسُّد صار بمشيئة الآب وقبول الإبن وعمل الروح القدس. ما كان ممكناً أن لا يكون التجسُّد الإلهي، لأن البشريّة سقطت وسقطت بعنف يومَ تغرّب الإنسان عن الخالق بحريّته التي خَلَقَه الله عليها. كذلك ما كان ممكناً أن لا يُعطى الإنسان الحريّة، حريّة الاختيار،

Wcielenie według św. Atanazego Wielkiego
للقديس أثناسيوس عدة رسائل إضافة إلى مصنفات مختلفة له ومنسوبة إليه وتقريباً لا يخلو أي منها من الحديث عن التجسد. وقد وجدنا من المناسب عرض تعليم هذا القديس العظيم في فترة الاستعداد لاستقبال عيد تجسد الرب أي عيد ميلاده.

Kategorie w Chrystusie
المقولات في المسيح أربعة أنواع أصليّة: تُقسم المقولات في المسيح إلى أربعة أقسام أصليّة، ذلك نسبةً إلى ما قبل تأنّسه وفي حال تأنّسه وبعد تأنّسه وبعد قيامته. فالمقولات فيه قبل تأنّسه تُقسم إلى ستّ حالات:

Najświętszej Maryi Panny i III Sobór Ekumeniczny
أعلن المجمع المسكونيّ الثالث الذي انعقد في مدينة أفسس عام 431 أنّ مريم والدة يسوع المسيح هي حقّاً “والدة الإله”. واعتبر الآباء القدّيسون الملتئمون في المجمع أنّ هذا التعبير “والدة الإله” يتضمّن محتوى عقائديّاً على مستوى اللاهوت والإيمان المسيحيّ القويم. ولا تكتمل أرثوذكسيّة المؤمن وصحّة إيمانه من دون الاعتراف بأنّ

في الطبيعة، والاتحاد والتجسد ومفهوم طبيعة كلمة الله الواحدة المتجسدة
معاني الطبيعة ثلاثة: تُفهم الطبيعة إما بنظرة تجريد -وهي لا قوام لها في ذاتها- وإما بنظرة تشمل جميع الأشخاص المتساوين في النوع -ويُقال لها طبيعة منظورة في فرد- وهي أيضاً منظورة في نوعها. إذاً إنّ الله لم يتخذ في تجسده طبيعة بمعنى نظرة تجريد، لأن هذا ليس تجسّداً. إنْ هو

Niedziela prawosławna (pierwsza niedziela Wielkiego Postu)
كانت تشير كلمة (الأرثوذكسية)، عندما تأسس هذا العيد عام 842، إلى هزيمة محاربة الأيقونات والجهر بشرعية إكرامها (15). وتوسّع معنى الكلمة فيما بعد، فعني بـ (أرثوذكسية) مجموعة العقائد المقبولة في الكنائس التي تقيم الشركة مع القسطنطينية. وكان يقرأ في هذا الأحد في الكنائس، مستند رسمي، اسمه (السينوذيكون) الذي كان يحرّم

Rozdział trzeci: Przynależność do Kościoła poprzez rytuały
1- أهمية الطقوس ومبدأها وماهيتها في الكنيسة ننتمي إلى الكنيسة بالطقوس عامة أي بمجموعة الرموز والحركات (من شموع وبخور ودورات وغيرها) وكل ما تقيمه الكنيسة من خدمات لتسبيح الله وتقديس المؤمنين بما فيها الأصوام وأفاشين التقديس المختلفة والأسرار الكنسية السبعة وفي النهاية والقمة القداس الإلهي.

W procedurze chrztu
يحبّذ الكثيرون أن يعمّدوا أطفالهم في يوم عيد الظهور الإلهيّ (الغطاس). وما لا شكّ فيه أنّهم يطلبون لهم المعموديّة، في هذا اليوم المبارك، تيمّناً بمعموديّة السيّد. طبعاً لا مانع كنسيّاً من إجراء المعموديّة في هذا اليوم، خصوصاً إذا عرفنا أنّ المعموديّة، وبالأخصّ معموديّة الموعوظين (أي اليهود والوثنيّين الذين آمنوا بيسوع

Część trzecia: Rozdział siódmy: Wcielenie
Poprzez wcielenie wszystko zostaje osiągnięte. Albo raczej obecny jest sam Bóg, który jest wszystkim. Zamiast symboli i rysunków, zamiast cienia przychodzi pełnia i tak wszystko staje się nowe. Wcielenie Boże dopełnia i dopełnia cały Stary Testament, ale jednocześnie jest czymś zupełnie nowym: jest to nowość Boga żywego, nowość życia, która jest niewyczerpana.

Trzynaste kazanie św. Grzegorza z Nyssy na temat Księgi Pieśni nad Pieśniami
لماذا القسم هنا؟ رتب الله الأسرار في الشريعة خلال موسى، وأكمل كل الناموس والأنبياء بنفسه. كما يقول: “لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الآنبياء، ما جئت لأنقض بل لأكمل” مت17:5. فحّرم القتل بالنهي عن الغضب، وحّرم خطية الزنى بإبعاد الشهوة. وأزال لعنة الحنث في القسم: “أيضًا سمعتم أنه قيل

Część pierwsza: 3- Książka „Ewangelizacja apostolska”
مقدمة: الهدف الذي من أجله كتب القديس إيريناوس كتاب “الكرازة الرسولية”، واضحٌ بشكل صريح، إذ يذكر القديس إيرينيوس في السطور الأولى للكتاب أنه يقصد أن يزود ماركيانوس ب- ” مذكرة مُلخصة” في شكل نقاط أساسية يستطيع ماركيانوس بواسطتها “فهم كل أعضاء جسد الحقيقة”. وهكذا يكون كتاب “الكرازة الرسولية” هو اقدم

Wcielenie
1- غاية التجسد: “الحكمة المكتومة التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا” (1كو7:2). “والسر المكتوم منذ الدهور في الله خالق الجميع” (أف9:3). “هو سر الخلاص بيسوع المسيح لأنه سر مشيئة الله حسب مسرته في نفسه بتدبير ملء الأزمنة ليجمع كل شيء في المسيح ما في السموات وما على الأرض في

04 – Pierwszy List Jana 1:1-7 – Nie ma społeczności z tymi, którzy zaprzeczają tajemnicy Bożego wcielenia
Tekst: 1 To, co było od początku, co słyszeliśmy, co oczami naszymi widzieliśmy, na co patrzyliśmy i czego dotykały nasze ręce, odnośnie słowa życia. 2 Albowiem życie zostało objawione, a my widzieliśmy, świadczymy i oznajmiamy wam życie wieczne, które było u Ojca i zostało nam objawione. 3 Ogłaszamy wam to, co widzieliśmy i słyszeliśmy, abyście i wy mieli z nami społeczność. Jeśli chodzi o naszą firmę

Chrystus w pismach Pawła
في مقالة آنفة أكّدنا أنّ بولس الرسول عرف الربّ يسوع معرفة شخصيّة، وأنّه عمّق معرفته هذه بارتباطه بجماعة الكنيسة الأولى (الكنيسة جسد المسيح). سنتكّلم، في هذه المقالة، على شخص المسيح يسوع الذي آمن به بولس، وفتنه حبّه، وحاول طيلة حياته أن ينقل اسمه إلى كلّ العالم. وسنستعمل، في هذا المسعى،

Eucharystia w nauczaniu Jana z Damaszku
تدبيرُ خلاص البشر: لمّا كان الله صالحاً وكامل الصلاح وفق الصلاح وكان كلّه من الصلاح، وكان -لسبب فيض غنى صلاحه- لم يحتمل أن يكون الصلاح له وحده -أي لطبيعته- دون أن يُشارك به أحداً، فقد جعل هبة من صلاحه للقوّات السماويّة العقليّة أولاً، ثم للعالم المنظور والمحسوس، ثم للإنسان المركّب

1:2 – Konflikt wokół nauki o Trójcy
فالتوحيد التثليثي والتجسد الإلهي صليبان كبيران لرجال الفكر. وماطال الأمر حتى برز ناكر جديد للتثليث في الربع الأول من القرن الرابع ألا وهو آريوس الشهير. دانه الكسندروس أسقف الإسكندرية. وكان له رفقاء دراسة كبار، فساندوه. انعقد في العام 325 المجمع الأول المسكوني في نيقية للنظر في الخلاف. يرى البعض اليوم

Łazarz w sobotę
ينتهي الصوم، بمعناه الحصري، يوم الجمعة الذي يلي الأحد الخامس من الصوم، إذ تنتهي فترة الأربعين يوماً. وتمتد فترة الآلام من نهاية الصوم هذه حتى عيد القيامة، يوم السبت العظيم، وهكذا تشمل السبت الذي يلي الأحد الخامس من الصوم المدعو بـ (سبت لعازر) والأيام الستة الأولى من الأسبوع العظيم المقدس.

Cerkiew prawosławna jest Kościołem Wcielenia i Deifikacji
ليس تجسّد ابن الله فكرة او نظريّة، انه، كما يقول الأب سرج (بولغاكوف): “حدث وقع مرّة في التاريخ، ولكنه يحوي كل ما في الأزلية من قدرة واستمرار”، ويتابع: “هذا التجسد الدائم… يشكل الكنيسة”، وهذا يعني انه يشكّلها ويؤلّهها. وذلك أن تجسد ابن الله يَهدف الى رفع الإنسانية الى الله (وهذا

1:8 – w pełni Bóg i w pełni człowiek
تختلط ظواهر الحياة الإنسانيّة بين الخيّر منها والشرّير، ويصطدم صلاحُ الله في ذهن الإنسان مع واقع الألم في حياته. إنّ مسألة الألم والشرور تضع صلاح الله تحت السؤال! أو تضع قدرتَه الكليّة وصلاحَه في التناقض! ولطالما عذّبت هذه التساؤلاتُ الفكرَ الإنسانيّ. فظهرت عبر التاريخ حلول عديدة لتفسير مسألة وجود الشرّ

Boskie pojawienie się w chrzcie Pańskim
ظهور الثالوث: ليست معمودية يسوع هي فقط ظهوره في العالم كمسيح، وغطاسه: إن المعمودية تظهره كابن الله. وهو، من هنا بالذات، “التجلي”، يعني ظهور الله، لأنه كشف لنا سر الله العظيم، أي الثالوث القدوس. رأى يوحنا الروح القدس نازلاً على يسوع مثل حمامة ومستقراً عليه. وتبين كلمة “الاستقرار” أنه منذ

