La frontierele teologiei „eutanasiei” – douăzeci și cinci de întrebări care cer răspunsuri
موضوع وهب الأعضاء خطير وينبغي وضعه في الإطار الجوهري للفكر والحوار اللاهوتيين، حتى تعطي الكنيسة الأرثوذكسية رأيها الحاسم، على المستوى
موضوع وهب الأعضاء خطير وينبغي وضعه في الإطار الجوهري للفكر والحوار اللاهوتيين، حتى تعطي الكنيسة الأرثوذكسية رأيها الحاسم، على المستوى
“أن تكون أواخر حياتنا مسيحية سلامية بلا حزن ولا خزي وجواباً حسناً لدى منبر المسيح المرهوب نسأل.” يُعرف تعبير “إنهاء
Înțelegerea oricărei probleme - eutanasia, de exemplu - clar și pe larg, cu implicațiile sale pe tot spectrul