До девятого века

وفاة آريوس وفاة قسطنطين

آريوس يلفظ أنفاسه: ولم ترضَ مصر عن أعمل المجمع الصوري واحتجت عليه. وكتب القديس أنطونيوس إلى قسطنطين أكثر من مرة يرجوه العفو عن تلميذه القديس أثناثيوس وإعادته إلى أبرشيته. فأجاب قسطنطين أنه لا يعقل أن يجمع عدد كبير من الأساقفة المتنورين الحكماء على إدانة بريء وأن أثناثيوس كان في نظره وقحاً متعجرفاً مشاغباً. وجاء في

Ариане и Рим

رضي قسطنطين الثاني عن أثناثيوس فأذن له بالعودة إلى الإسكندرية في السابع عشر من حزيران سنة 337. وشمل هذا العفو سائر الأساقفة المنفيين. ووصل أثناثيوس إلى الإسكندرية في الثالث والعشرين من تشرين الثاني من السنة نفسها. فاضطرب الآريوسيون وسعوا في الشرق والغرب معاً للاعتراف بسلطة مرشحهم بيستوس على كنيسة الإسكندرية. وكتبوا إلى جميع أساقفة المسكونة

Освященный комплекс

تم الانتهاء من بناء كنيسة أنطاكية الكبرى التي أمر بها قسطنطين. في نهاية 340 وأوائل 341 على عهد قسطنديوس الثاني ابن قسطنطين وبتبنيه لها. فتوافد الأساقفة إلى أنطاكية للإشتراك في تكرسي هذه الكنيسة وناهز عددهم المئة. ولا نعلم أسماءهم كلّهم. وجل ما يجوز قوله هو أن افسابيوس النيقوميذي دعا إلى هذه المجمع وأن فلاكيوس ترأس

مجمع سرديكية

مات آريوس وحل أصدق المواعيد بمعظم أتباعه الأولين فاستصعب خلفاء هؤلاء مخالفة الآباء النيقاويين الثلاث مئة والثمانية عشر واضطروا أن يعيدوا النظر في ما قاله السلف على ضوء التطورات الأخيرة. وأراد يوليوس أسقف رومة أن يستغل هذا التطور فانتهز فرصة مثول الوفد الشرقي بين يدي الامبراطور قسطنس للدعوة إلى مجمع جديد يحل قضية أثناثيوس المعلقة

Леондий, епископ Антиохийский

(344-358) كان لونديوس قد أخذ اللاهوت والفلسفة عن لوقيانوس المعلم الأنطاكي فامتنع افستاثيوس عن قبوله في مصاف الإكليروس الأنطاكي. وكان أيضاً قد جبَّ نفسه ليتمكن من مساكنة الإمرأة افستوليوم فخرج بذلك على قرارات المجمع المسكوني الأول، وأصبح غير لائق أن يتحلى برتبة الكهنوت. ولكنه اعتدل في آرائه مع تقدمه في السن واتزن في سلوكه وأظهر

طغيان الآريوسية

نُفي هوسيوس الأسقف الشيخ “أبو المجامع” وتخلّى ليباريوس أسقف رومة في منفاه عن اثناثيوس. وتولى دفة الأمور في رومة الأرشدياكون فيلكس المشاكس فعطف على الآريوسية وأيده في ذلك عدد كبير من الأكليروس الروماني. وتوفي لونديوس في سنة 358 وتولى من بعده افذوكسيوس أسقف مرعش. وأيّد الآريوسية كلٌّ من جاورجيوس أسقف الإسكندرية ومقدونيوس أسقف القسطنطينية وجرمينيوس

Александрийский комплекс

اتخذ يوليانوس التساهل في الدين سياسة له في بدء عهده ليعيد الوثنية. ورغب في عودة الأساقفة المنفيين إلى أوطانهم ليزداد الشقاق في صفوف المسيحية. فعاد اثناثيوس الكبير إلى الإسكندرية ورجع ملاتيوس إلى أنطاكية. واجتمع في الإسكندرية في سنة 362 عدد من الأساقفة المصريين وغيرهم. وأمَّها استيريوس أسقف البتراء وافسابيوس الإيطالي أسقف كلياري وأبوليناريوس أسقف اللاذقية

Александрийский собор и проблема Антиохии

وذكر الأساقفة المجتمعون في الإسكندرية أخوتهم في المسيح أبناء كنيسة أنطاكية فحرروا رسالة سلامية إلى الأساقفة النيقاويين الموجودين في أنطاكية والذاهبين إليها وإلى افسابيوس الإيطالي اسقف هركيلية ولوسيفيروس السرديني أسقف كلياري واستيريوس أسقف البتراء وكيماتيوس أسقف جبلة واناتوليوس أسقف افبيه وهو غير اناتوليوس أسقف حلب. ومما جاء في نص هذه الرسالة مايلي: “وأولئك الذين يرغبون

Валентиниан и Валленс

توفي يوفيانوس في السابع عشر من شباط سنة 364. واجتمع رؤساء الجند في نيقية وتداولوا في أمر الخلافة فأجمعوا في الرابع والعشرين من الشهر نفسه على ولنتنيانوس أحد قادة الحرس. وما أن أطلّ هذا على الجند ليخطب فيهم حتى قاطعه عدد منهم بدق التروس طالبين امبراطوراً آخر يشاركه الحكم. فاستمهلهم وشاور ثم قدم أخاه والنس

Сущность Святого Духа

وأدى البحث في جوهر الابن إلى النظر في جوهر الروح القدس ولا سيما وأن المجمع المسكوني الأول اكتفي بالعبارة: “وبالروح القدس”. وقال مجمع الإسكندرية في سنة 362 بألوهية الروح القدس وأوجب لعنة من يقول بخلق الروح. وراج القول في هذه الآونة في ولايات تراقية وبيقنية والهلسبونط بخلق الروح القدس. وتزعم هذه الحركة ثلاثة من كبار

Преследования в Валенсии – гонения на Церковь в Валенсии

وعاد والنس إلى القسطنطينية في أواخر السنة 369 وتوفي افذوكسيوس بعد ذلك بقليل. فخسرت الكنيسة أباً معتدلاً حكيماً واختلف أبناء كنيسة القسطنطينية في أمر الأسقف الجديد خليفة افذوكسيوس فأسرع الأرثوذكسيون إلى تأييد افاغريوس ونادى أصحاب القول بالدستور المؤرخ بذيموفيلوس. فاحتج الأرثوذكسيون وأرسلوا وفداً إلى والنس مؤلفاً من أربعة وثماني اكليريكياً يطالبون بالاعتراف بايفاغريوس فغضب والنس

Прокрутить вверх