Приходы и православная семья

Как родители справляются с кризисом взросления детей?

“عندما يكبر الأولاد يشعر الأهل أن هدف وجودهم في الحياة بدأ يتزعزع لأن أولادهم أصبحوا مستقلين عنهم (خاصة إذا كان هذا الاستقلال استقلالاً ماديًا).- يكبر الأولاد ويشعر الأهل انهم بدورهم يكبرون. وبالتالي انهم صائرون إلى الزوال. ما هو العلاج لهذه المشكلة عند الأهل؟”.

Подростковый возраст – возраст гениальности, героизма и святости.

يحلو لي في هذه المناسبة أن أحدثكم باختصار عن الهدف الذي تسعى إليه حركة الشبيبة الأرثوذكسية من وراء إيجاد منظمة خاصة للمراهقين هي “طلائع النور” وعن الخطة التي تتبعها تجاه الفتيان والفتيات الذين يجتازون هذه المرحلة الدقيقة من عمرهم. هذا العمر كثيرًا ما يُنظر إليه نظرة فيها الضيق والنفور والاستنكار. إنه، كما يدّعون، “سنّ الغلاظة”،

Я дал клятву

سمعته يكلّم كاهن رعيّته، في ساحة الكنيسة، على أنّه يرغب بتقديم غرض للكنيسة. فسأله الكاهن: ما هو؟ فقال له الرجل نوع الغرض. فأطرق الكاهن لحظة، وقال له بلطف: عندنا في الكنيسة مثله، والحقّ أنّنا لا نحتاج إليه، انظر أنت إن كانت هناك كنيسة أخرى تحتاج إلى غرضك حقّاً، أو أمهلني يوماً واحداً، وأنا أسأل لك،

В процедуре крещения

يحبّذ الكثيرون أن يعمّدوا أطفالهم في يوم عيد الظهور الإلهيّ (الغطاس). وما لا شكّ فيه أنّهم يطلبون لهم المعموديّة، في هذا اليوم المبارك، تيمّناً بمعموديّة السيّد. طبعاً لا مانع كنسيّاً من إجراء المعموديّة في هذا اليوم، خصوصاً إذا عرفنا أنّ المعموديّة، وبالأخصّ معموديّة الموعوظين (أي اليهود والوثنيّين الذين آمنوا بيسوع ربّاً ومخلّصاً، وتلقّوا التعليم المناسب

В центре внимания приходские вечера

تعوّدت معظم الرعايا، في الآونة الأخيرة، أن تقيم حفلات عشاء في المطاعم يعود ريعها لدعم التزاماتها وخدماتها العامّة. وما يبدو أكيداً أنّ ما جعل رعايانا تعتمد هذا النوع من الأنشطة، هو أنّها أحسّت بأنّ المال الذي تجمعه في العبادات، وقلّة التبرّعات، لا يكفيان لتغطية نفقاتها، ومشاريعها، وخدمة الفقراء.

Дефектные привычки

سأتناول، في هذه العجالة، ثلاث عادات تتعلّق بمشاركة المؤمنين في الخدمة الإلهيّة، وسأحاول، ولو بسرعة، أن أظهر عيبها وانحرافها، على رجاء أن يساهم المؤمنون في التخلّص منها والعودة إلى ما هو أصيل في تعليمهم، لأنّ الأصل هو نجاتنا جميعاً، وهو شهادتنا المرجوّة والدائمة:

Выгодное лето

ما نلاحظه عموماً أنّ مؤمنين كثيرين يبعدهم فصل الصيف، في المدينة، عن كنيسة رعيّتهم. فلهذا الفصل نشاطاته وبرامجه المسلّية. وهذه تعطي الإنسان الذي يتعب في عمله، وتعطي عائلته دفعاً جديداً، وتخرجهم جميعاً، ولو لفترة، من قلق الأيّام ومتاعبها، أو هكذا هم يحسبون.

Магия и волшебство

بعض اسئلة بسيطة. هل يستطيع انسان ان يعرف حدثا قبل ان يكون؟ الجواب لا لأن الله حجب هذه الرؤية عن البشر، وقبل ان تكون هي ليست كائنة، وهي قائمة في حرية الذين لهم قدرة عليها، وقد لا تكون في تصميمهم لتعبر من دماغهم الينا. ليس من شيء موجود قبل ان يوجد.

Связь между осознанием и отчуждением

لقد تكلّمنا، في مقالات عدّة، على أصول الالتزام، وعلى دور الأهل في رعاية أولادهم وانخراطهم في حياة كنيستهم الوحيدة: الأرثوذكسية. وهذه المقالات أردناها لنبيّن الحقيقة المنجيّة، وتالياً الوجع الذي يصيبنا هنا وثمّة. وكان رجاؤنا أن نساعد الذين يحتاجون الى المساعدة على تصحيح التزامهم، واستطراداً على إحياء دورهم هم أيضاً لمساعدة من يرون أنّه يتغرّب ولا

В центре внимания девиантные практики

لم نقبل، نحن الارثوذكسيّين، يوماً، أن نغرّب أحداً عن أصوله. لا بل كنّا، وما زلنا، مخلصين مع الجميع، وشعرنا، ونشعر دائماً، بأننا معنيّون – من دون أن نتعدّى على أحد او نأخذ مكانه – بأن نقرّب كل من ابتعد عن كنيسته لغير سبب. ويعرف من ذكّرناه بأصوله ومن قرأ موقفنا إيجابياً أنه كانت لنا مساهمات

По мотивам праздника Крещения – между почетной и народной традицией

تكثر في موسم عيد الظهور الإلهي المعروف شعبيا باسم “عيد الغطاس” المعموديات. فأغلب المؤمنين ينتظرون حلول هذا العيد ليعمدوا أطفالهم الذين ولدوا خلال العام الأول من عمرهم. هي قلة الفئة التي تعمد أطفالها عند بلوغهم الأربعين يوما -كما هي السنّة المسيحية- في أي يوم من السنة وقع. ترافق المعموديات وصلاة تقديس المياه الكثير من العادات

Прокрутить вверх