Наум пророк
هو أحد الأنبياء الصغار، ومعنى اسمه (المعزّي) وهو صاحب النبوة السابعة في سلسلة نبوءات العهد القديم. كان من (القوش) في الجليل من سبط شمعون وهو من أسباط اسرائيل الاثني عشر، وشاعر أصيل أسلوبه صافي لا تعقيد فيه.
هو أحد الأنبياء الصغار، ومعنى اسمه (المعزّي) وهو صاحب النبوة السابعة في سلسلة نبوءات العهد القديم. كان من (القوش) في الجليل من سبط شمعون وهو من أسباط اسرائيل الاثني عشر، وشاعر أصيل أسلوبه صافي لا تعقيد فيه.
أصبح جناديوس بطريرك على القسطنطينية العام 458، عرف بتقواه واستقامته. اهتم بضبط شؤون الكهنة بعدما كانت السيمونية -تجارة السيامات الكهنوتية- قد تفشت. عقد لذلك مجمعا في القسطنطينية بين العامين 458 و459. له مؤلف في موضوع السيمونية هو الوحيد المحفوظ بكامله من كتاباته. هو الذي فرض الاحد كيوم عطلة.
هو (1) من بلدة “الحفّة”، مركز قضاء “الحفّة” في محافظة اللاذقية السورية. ذهب، مرة، واثنين من رفاقه في تجارة باتجاه “جسر الشاغور”(2).كان رفيقاه مسيحيين. وقد صحبهم سائس مسلم. فتصدى لهم في الطريق رجال مسلّحون وصرخوا في وجوههم: “أسلموا تسلَموا!”(3).
وُلد في قرية اسمها مريمني قريبة من دمشق. امتهن الكوميديا وكان عضواً بارزاً في فرقة تمثيلية مارست عملها في مدينة بعلبك في زمن الاضطهاد الكبير الذي ضرب الإمبراطورية الرومانية أواخر القرن الثالث الميلادي.حدث مرة أن كانت الفرقة تحاكي بسخرية طقس المعمودية المقدَّسة لدى المسيحيين.
أحبَّ جاورجيوس الله منذ نعومة أظفاره فلما شاء والداه تزويجه كُرهاً فرَّ واقتبل الأسكيم الرهباني في إحدى الأديرة. انكبَّ على حياة النسك بكل قواه، صوماً وأتعاباً وتأملاً في الكتاب المقدَّس وصلاةً ودموعاً. سلك في الفضيلة بكل جوارحه فشعَّ حضور الله من خلاله. كثيرون لدى احتكاكهم به، وجدوا التوبة. أما هو فإن مال إلى الهدوئية، الصمت
هو جاورجيوس المولود في إحدى قرى جزيرة قبرص من أبوين تقيَّين متواضعين في عيشهما. كان لهُ أخ اسمه هيراكليدس خرج إلى الأرض المقدَّسة حاجَّاً ثمَّ نزل إلى نهر الأردن وزار لافرا ( دير مركزي لهُ توابع) وترهَّب فيه.
اسمه مشتق من نبات معروف بالحبق (أبا القيامة) وهو صاحب السفر الثامن من أسفار الأنبياء، الاثني عشر يقع هذا السفر في ثلاثة اصحاحات وست وخمسين آية وهي في صيغة قصائد. من حيث الموضوعات تتضمن النبوءة ثلاثة عناوين:
ولد في آواخر القرن الخامس عشر في مدينة كراتوف الصربية. ترك بلدته وتوجه الى مدينة صوفيا في بلغاريا ليتفادى الوقوع في يد الأتراك -الذين كانوا يحتلون صربيا في ذلك الوقت- لأنهم كانوا يوقفون الشبان المميَّزين ليصبحوا خداماً في قصر السلطان بايزيد.
هو من مقاطعة ليسيا في آسيا الصغرى. اقتبل الحياة الرهبانية في وطنه وأصاب نجاحات كبيرة في مواجهة رئيس سلطان الهواء (أف2:2). بعد أن غادر جراسيموس ليسيا، جاء إلى فلسطين واعتزل في إحدى البراري على امتداد نهر الأردن. ويبدو أن إبليس تمكن من خداعه هناك لفترة من الوقت بعد سنتين من انتقاله، فإن ثيودوسيوس الدَّجال استماله
القديسة خريستينا التي ماتت شهيدة في القرن الثالث. كانت تعيش في صور مع والدها القائد الجبّار اوربانوس ووالدتها أيام الإمبراطور الروماني سبتيموس ساويرس (194-211). كانوا كلهم وثنيين، ولم يكن اسمها خريستينا بعد، لكنها سمّيت هكذا بعد أن تعرفت على المسيح وآمنت به. ولما كانت الفتاة جميلة جدا حبسها والدها في برج عالٍ حيث وفّر لها
هو حنانيا، التلميذ المذكور في الاصحاح التاسع من سفر أعمال الرسل. وقد جعله الرسل أول أسقف على دمشق وآمن كثير من الوثنيين بيسوع المسيح بواسطته . فسجنه والي المدينة الوثني وعذّبه ثم رماه خارج سور المدينة فمات هناك. تعيّد له الكنيسة في أول تشرين الأول. هناك كنيسة على اسمه في دمشق قائمة على آثار المنزل
ولد القديس جاورجيوس (ومعنى اسمه الحارث) في مدينة اللد في فلسطين سنة”280م” من أبوين مسيحيين كانا من أصحاب الغنى و الشهرة الإجتماعية، دخل في سلك الجندية و هو في السابعة عشرة من عمره، أحبه الإمبراطور (ذيوكلتيانس) و ادخله في فرقة الحرس الملكي ورقاه و جعله قائد الفرقة.