Глава вторая: Вера в Бога-Творца
«Я верю в единого Бога…»
ما هو الله؟ – إنه غير مُدرَك ست صفات في الله تدلّ على أنه لا جسمَ له: – إذاً إنه لواضح أن الله موجود. – ولكن ما هو الله في جوهره وطبيعته؟ – إن هذا لا يمكن إدراكُه ولا معرفتُه البتة. وإنه لواضح أيضاً أن لا جسمَ له. – فكيف من لا يُختَبَر يكونُ جسماً؟
في ما يُعبّر وما لا يُعبّر عنه وفي ما يُعرَف وما لا يُعرَف في ما نستطيع فهمه في الله -دون التعبير عنه- : – على من أراد إذاً أن يتكلم ويسمع عن الله أن يعلم حقّ العلم أن ما يختصّ بمعرفة الله وبتدبيره، ليس كلّه لا يُعبّر عنه ولا كلّه يُعبّر عنه، وأن الذي يُعرف
في أن الإله لا يُدرك، وفي أنه ينبغي ألاّ نبحث ولا ندقّق في ما لم نتسلمه من الأنبياء والإنجيليين القدّيسين: -“الله لم يره أحد قط. الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو أخبر” (يوحنا 1: 18). فالإله إذاً يَعجز بيانه ولا يُدرك، لأنه “ليس يعرف الآب إلاّ الابن، ولا أحد يعرف الإبن إلا الآب” (متى
رأينا أن إعلان الله الشخصي عن ذاته قد تمّ عبر ظهورات إلهية، بطرق مختلفة أمام البطاركة والأنبياء في العهد القديم، وبصورة خاصة بواسطة ابنه المتجسد في العهد الجديد (عب1: 1-2). فهل يمكن لله أن يظهر طبيعته الإلهية للبشر أو للملائكة؟ وهل يمكن لهؤلاء أن يروه وأن يعرفوه وأن يصنعوا شركة معه؟ التضاد في تعابير الكتاب