Вы здесь: Основной » Павел Апостол » Страница 2

Павел Апостол

Антиохийские Святые

القداسة في الكنيسة الأرثوذكسية، هي الهاجس وهي المآل. إرادة الله قداستكم كما قيل. والقداسة هي الخلاص. ما معنى القداسة؟ مَن هو القدّيس؟ وما عن القدّيسين الأنطاكيّين؟ هذا ما نجد الجواب عليه في التالي: الله قدّوس. هو الآخر بالكلية الذي لا بلوغ إليه إلاّ به. والقداسة هي الإشتراك في حياة القدّوس بنعمة منه. قطعة الحديد متى

Подчинение сына отцу - святитель Григорий Нисский

خضوع الابن للآب شرح المعنى الصحيح للآية (1كو28:15) وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ، فَحِينَئِذٍ الابْنُ نَفْسُهُ أَيْضًا سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ، كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ. القديس غريغوريوس النيصصي

Путь к Богу

يعتني الرسول بطرس (أو أحد تلاميذه)، في رسالته الثانية، بأن يعبّد لنا السبيل إلى الله، بقوله: “ابذلوا غاية جهدكم لتُضيفوا الفضيلة إلى إيمانكم، والمعرفة إلى الفضيلة، والعفاف إلى المعرفة، والثبات إلى العفاف، والتقوى إلى الثبات، والإخاء إلى التقوى، والمحبّة إلى الإخاء” (1: 5- 7). ومعنى قوله بغيتنا في ما يلي.

Обрезание Христа по плоти

في اليوم الثامن بعد ميلاده، خُتِن المسيح بحسب ناموس العهد القديم اليهودي. فلأنّه وُلِد وعاش في بيئة معيّنة، قد حفظ كل قوانينها وعاداتها. ومع ذلك يجب تفسير ختانه ضمن لاهوت إفراغ الذات (Kenosis) الذي ارتضى به لخلاص الجنس البشري. بما أنّ الآباء قرّروا التعييد لميلاد المسيح في الخامس والعشرين من كانون الأوّل، فطبيعي أن يُعيَّد

Воскресение в писаниях апостола Павла

من قرأ رسائل بولس بفهم يعرف انه لم يعتمد، في فهمه حدث قيامة المسيح، حصراً على الإيمان والتصوّرات اليهوديّة التي كان عليها قبل اهتدائه، والتي لم تخلُ وعودها “من الغموض والرمزية” (راجع: قيامة الأموات). وذلك انّ ما كان في القديم وعداً (قيامة الأموات) يصعب تصوّره أو فهمه، أدركه بولس “بوحي من يسوع المسيح” الذي أراه

رؤى بولس الرسول

يفتتح الرسالة بالحديث عن هربه من اضطهاد حاكم دمشق النبطي له وكيف انه دُلّي في زنبيل (في سلّة) من سوق دمشق لينجو من الاضطهاد. وهذا كله تكلم عليه سفر الأعمال في الإصحاح التاسع. وكان الفرار بعد ان تعمد بولس في دمشق. هذه المعلومات التاريخية التي يوردها بولس تدل على ان اهتداء بولس الى المسيح تم

Письмо Титу

واحدة من مجموعة لثلاث رسائل متناسقة (أَضِفْ اليها الرسالتين الى ثيموثاوس)، جرت العادة، منذ القرن السابع عشر، أن يُطلَق عليها عنوان عام، وهو: “الرسائل الرعائية”، وذلك لما تتميز به من مدلولات خاصة متشابهة وأسلوب واحد يتضمن تعليما واحدا. ولعلّ أهم ما تتميّز به هذه الرسائل الثلاث جملة – بالنسبة الى الرسائل المقدّسة الأخرى- هو انها

Второе письмо к Фессалоникийцам

تُبيّن هذه الرسالة التي خطّها الرسول بولس بعد كتابة مؤلَّفه الاول بوقت قصير (شهور عدّة)، ان المراسلات لم تنقطع بينه وبين جماعة تسالونيكي التي تركها على عجل وبغير إرادته. وهي، على غرار رسالته الاولى، تحمل اليهم الثناء والتشجيع عينه، وتطرح المسائل ذاتها، وتكشف تاليا رداءة بعض المعتقدات الغريبة التي أثارها بعض المغرضين والتي بلبل خطرُها

Первое послание к Фессалоникийцам

كانت تسالونيكي قديما (وهي سالونيك حاليا) عاصمة ولاية مكدونية. أنشأها أحد قوّاد الإسكندر الكبير حوالى العام 30. ق.م. وأعطاها اسم زوجته التي كانت شقيقة الإسكندر من أبيه. تقع المدينة في خليج ترماييك وتستند الى سلسلة من التلال. تصل اليها طرق رومانية من الدرجة الاولى أهمّها طريق إِغناطية الآتية من رومية والمتوجّهة الى آسيا الصغرى والبحر

Письмо Павла филиппийцам

كانت فيلبي في القديم -وهي اليوم خراب- مدينة مزدهرة، تقع على منحدر في سفح جبال بانجيه على نحو 12 كيلومترا من البحر، تجاه سهل مكدونية الشرقية والى الشمال الشرقي من اليونان. وكانت تدعى قرينيدس، نسبة الى ينابيعها الصغيرة، قبل أن يضمّها الملك فيلبس الثاني والد الإسكندر الكبير (357 ق.م.) الى مكدونية، ويطلق عليها اسمه. في

Послания Святого Павла

 رسائل القديس بولس الرسول مؤلفات وليدة الظروف، كتبها خلال خمسة عشر عاما (ما بين السنة 51 و66)، أجاب فيها على اسئلة الكنائس المؤسسة حديثا وواجه بعض الانحرافات المعينةسواء اكانت انحرافات عقائدية ام اخلاقية فأكمل بذلك كرازته الشفهية. في الآداب الشرقية القديمة فن خاص معروف بفن ” الرسالة” نجده على السواء في العهد القديم موجّهة خصوصا

Прокрутить вверх