Вы здесь: Основной » Сулейман

Сулейман

المقال الثاني: التوبة وغفران الخطية

1. الخطية لهيب نار متقدة! [su_pullquote]”بر البار عليه يكون، وشر الشرير عليه يكون، فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها، وحفظ كل فرائضي، وفعل حقًا وعدلاً، فحياة يحيا لا يموت…” (حز 18: 20-23).[/su_pullquote]الخطية مرعبة للغاية، والعصيان مرض النفس الوبيل، إذ يشل طاقاتها خفية، ويجعلها مستحقة للنار الأبدية. إن الشر الذي يختاره الإنسان بنفسه هو

Часть вторая - 2 - Два трактата о девственности

في عام 1752م اكتشف Wetstein في مكتبة “المحتجين The Remonstrants” بأمستردام نصًا بالسريانيّة Syric Peschitta لرسالتين موجّهتين إلى المتبتّلين من كلا الجنسين، كملحق للعهد الجديد اليوناني المشهور، الذي يرجع تاريخ كتابته إلى عام 1470م. وقد أُعطيت له هذه النسخة بواسطة Sir James Porter الذي صار فيما بعد سفير بريطانيا بالقسطنطينيّة. قام Wetstein بنشرها في نفس

Первая проповедь святителя Григория Нисского о Книге Песней Песней.

1. نشيد الأناشيد الذي لسليمان. 2. ليقبلني بقبلات فمه، لأن ثدييك أفضل من الخمر. 3. رائحة أدهانك أطيب من كل الأطياب. اسمك دهن مهراق. لذلك أحبتك العذارى. 4. اجتذبني، فنجري ورائك نحو رائحة أدهانك. أدخلني الملك إلى حجاله. نبتهج ونفرح بك. نذكر حبك أكثر من الخمر. بالحق يحبونك! البسوا ثوب العرس! [يرى القديس غريغوريوس أن

Похвалы Соломона

“تسابيح سليمان” هي بقايا ترانيم المسيحيّة الأولى، من الكتابات المسيحيّة المنحولة (المجهولة المؤلّف). وهذه البقايا كانت منثورة في نصوص أخرى وغير مجموعة في كتاب واحد، ذلك أنّ المسيحيّة الأولى ما كانت تملك كتاباً كسِفر المزامير الذي كانت تملكه الجماعة اليهوديّة. اختلف العلماء المعاصرون في تحديد لغة التسابيح الأصليّة أيّها تكون، اليونانيّة أو السريانيّة أو الآراميّة

Прокрутить вверх