الباب الثاني – 2 – رسالتان عن البتوليّة

في عام 1752م اكتشف Wetstein في مكتبة “المحتجين The Remonstrants” بأمستردام نصًا بالسريانيّة Syric Peschitta لرسالتين موجّهتين إلى المتبتّلين من كلا الجنسين، كملحق للعهد الجديد اليوناني المشهور، الذي يرجع تاريخ كتابته إلى عام 1470م. وقد أُعطيت له هذه النسخة بواسطة Sir James Porter الذي صار فيما بعد سفير بريطانيا بالقسطنطينيّة.

قام Wetstein بنشرها في نفس الوقت العام بالسريانيّة مع ترجمة لها باللاتينيّة من عنده، مع مقدّمة نقديّة أيّد فيها نسبتهما لإكليمنضس الروماني.

مواصلة القراءة

العظة الأولى للقديس غريغوريوس النيصصي على سفر نشيد الأناشيد

1. نشيد الأناشيد الذي لسليمان.

2. ليقبلني بقبلات فمه، لأن ثدييك أفضل من الخمر.

3. رائحة أدهانك أطيب من كل الأطياب. اسمك دهن مهراق. لذلك أحبتك العذارى.

4. اجتذبني، فنجري ورائك نحو رائحة أدهانك. أدخلني الملك إلى حجاله. نبتهج ونفرح بك. نذكر حبك أكثر من الخمر. بالحق يحبونك! البسوا ثوب العرس!

[يرى القديس غريغوريوس أن إدراك أسرار هذا السفر – سفر العرس السماوي – هو موهبة يقدمها العريس السماوي لعروسه التي تختفي فيه، كما في ثوب ملوكي مقدس… لهذا لاق بالنفس أن تخلع عنها ثوب الأفكار الجسدانية حتى ترتفع بروح الرب إلى حجال عريسها وتتأهل للتمتع بأسراره.]

أنتم يا من – حسب نصيحة القديس بولس – قد تجرّدتم من الإنسان العتيق بأعماله وشهواته كما من رداء قذر، وارتديتم بطهارة حياتكم ملابس الرب اللامعة التي ظهر بها على جبل التجلي.

يا من لبستم الرب يسوع المسيح بثوبه المقدس، وتغيرتم معه إلى التحرر من الأهواء، وتبعتم الإلهيات.

استمعوا الآن إلى أسرار نشيد الأناشيد.

مواصلة القراءة

تسابيح سليمان

“تسابيح سليمان” هي بقايا ترانيم المسيحيّة الأولى، من الكتابات المسيحيّة المنحولة (المجهولة المؤلّف). وهذه البقايا كانت منثورة في نصوص أخرى وغير مجموعة في كتاب واحد، ذلك أنّ المسيحيّة الأولى ما كانت تملك كتاباً كسِفر المزامير الذي كانت تملكه الجماعة اليهوديّة. اختلف العلماء المعاصرون في تحديد لغة التسابيح الأصليّة أيّها تكون، اليونانيّة أو السريانيّة أو الآراميّة أو العبريّة؟ وثمّة ترجيح أن تكون السريانيّة هي لغتها الأصليّة. ويعتقد العلماء أنّ “تسابيح سليمان” من أصل مسيحيّ من بلاد سورية من منتصف القرن الثاني للميلاد. قد يكون كاتبها مسيحيّ من أصل يهوديّ، ويغلب الظنّ أنّها وُضعت في أنطاكية أو في الرّها.

مواصلة القراءة