Sie sind hier: Hauptsächlich » الأهل

الأهل

Über die Kindererziehung

يوجد لحالة الإنسان الروحيّة قسمٌ كبيرٌ من المسؤوليّة ˜ تبدأ تنشئة الأولاد من لحظة تكوينهم تبدأ تنشئة الأولاد من لحظة تكوينهم، فالجنين يسمع ويشعر وهو في أحشاء أمّه، أجل، إنّه يسمع ويرى بعينيّ الأم . يُدرك تحرّكاتها ومشاعرها، رغم أنّ فكره لم يكن قد نما.

Die Sicht der Bibel auf die Familie angesichts der Herausforderungen der Welt

مقدمة وفي المسيحية بشكل خاص، لا تشكل البنية العائلية نظاماً (systemنظام-) للحياة، ولكن غايتها وطريقة عيشها. فالحياة في المسيحية ليست حياة الفرد. لأنه، من وجهة نظرنا الأنثروبولوجية، لا يمكن أن تقوم حياة الإنسان وحده “ليس حسناً أن يكون الإنسان وحده، فلنصنعنّ له معيناً بإزائه”، هذه هي الكلمات الأولى للكتاب المقدس. المسيحية  هي دين الشخصانية. فلا

Eltern sind vertrauenswürdige Medien

اسمعْ يا إسرائيل. الربُّ إلهُنا ربٌّ واحد. فتحبّ الرب إلهَك من كلّ قلبِك ومن كلّ نفسِك ومن كلّ قوّتِك. ولتكنْ هذه الكلمات التي أنا أوصيكَ بها اليوم على قلبِك. وقصَّها على أولادك وتكلَّم بها حين تجلس في بيتك وحين تمشي في الطريق وحن تنام وحين تقوم. (تثنية 4:6-7)

Familienbetreuung

بين التحيات التي يرسلها بولس الرسول إلى أهل كورنثوس في آخر رسالته الأولى لهم، سلام لكنيستي أكيلا وبريسكلا “المنزليتين”، مما يجعلنا نميز دون شك وجود مؤسسة “كنسية” في المنزل وفي العائلة. وهكذا يدعو القديس يوحنا الذهبي الفم العائلة “كنيسة صغيرة في البيت كما الكنيسة كلها في العالم”.

Wir und Teenager

يعاني الطفل أزمات نمو أساسية ثلاث ثم يبلغ خلال الطفولة الثالثة التي تمتد بين السن السابعة والسن العاشرة اتزاناً مستقراً ومتناسقاً. ويتمتع بين العاشرة والثانية عشرة بشخصية صغيرة نامية بانسجام ومتكيفة مع الوسط الطبيعي والإجتماعي المحيط بها، حتى أن هذا الوضع يسعد المربين ويبعث في نفوسهم الإرتياح.

Behandlung von Eltern und Kindern in der christlichen Familie

أبدأ بالقول إنّ كتاب “تعامل الأهل والأولاد في العائلة المسيحيّة” ليس فقط للأهل والأولاد. هو، في الحقيقة، لكل إنسان يحيا في المجتمع مسيحيّاً بحسب الإنجيل… والسؤال هو: ما الفرق بين أن نعامل الطفل باحترام وبين أن نعامل أخانا وزميلنا في العمل وفي المدرسة باحترام ومحبّة وتشجيع وبكلمة من المسيح؟! لذلك أرجو أن لا نستعمل هذا

Wie gehen Eltern mit der Krise heranwachsender Kinder um?

“عندما يكبر الأولاد يشعر الأهل أن هدف وجودهم في الحياة بدأ يتزعزع لأن أولادهم أصبحوا مستقلين عنهم (خاصة إذا كان هذا الاستقلال استقلالاً ماديًا).- يكبر الأولاد ويشعر الأهل انهم بدورهم يكبرون. وبالتالي انهم صائرون إلى الزوال. ما هو العلاج لهذه المشكلة عند الأهل؟”.

Indem wir kirchliche Gebete vernachlässigen

السؤال الذي يُقلق الغيارى في الكنيسة هو: لماذا معظم الشعب الأرثوذكسيّ يهمل الصلوات الجماعيّة (خصوصاً قدّاس يوم الأحد)؟ ومن يهمل هذه الصلوات مرشح لأن يهمل كلّ ما تطلبه من تقوى وإخلاص وشهادة … وما لا يخفى أنّ هذا الإهمال عرف – ويعرف – في صفوفنا تبريرات عديدة، ولعلّ أكثرها شيوعاً أنّ معظم المؤمنين يبرّرون غيابهم

Nach oben scrollen