Sie sind hier: Hauptsächlich » Orthodoxe Bibliothek

Orthodoxe Bibliothek

المقال الخامس: الإيمان

يحدثنا القديس كيرلس الأورشليمي عن ضرورة التحصن بالإيمان الخقيقي المسلم كوديعة في الكنيسة من الرسل عبر التقليد لمواجهة عواصف الدهر الحالي والتعاليم الهرطوقية، وعلينا التمثل بأبرار الكتاب المقدس في عهديه القديم

المقال الرابع: في البنود العشر التعليمية

يتحدث القديس كيرلس الاورشليمي في مقاله هذا عن وحدانية الله، عبادة الأوثان،أقنوم الآب، أقنوم الابن، ميلاد المسيح، والدة الإله، الصليب، دفن المسيح، قيامة المسيح، صعود المسيح، علامة الصليب، الدينونة، الروح القدس، ختم الروح القدس، النفس، حرية الإنسان، الزواج، البتولية، القيامة، المعمودية، الكتاب المقدس، النسخة السبعينية، العهد القديم والعهد الجديد

المقال الثالث: في المعمودية

لماذا المعمودية وما هي ضرورتها؟ وما هي مفاعليها؟ لماذا لم يبدأ الرب بشارته إلا بعد المعمودية؟ ولماذا اختار الرب الماء لإتمام هذا السر؟ وماهي معمودية الدم؟ وكيف يتم التهيئة للمعمودية؟

المقال الثاني: التوبة وغفران الخطية

1. الخطية لهيب نار متقدة! [su_pullquote]”بر البار عليه يكون، وشر الشرير عليه يكون، فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها، وحفظ كل فرائضي، وفعل حقًا وعدلاً، فحياة يحيا لا يموت…” (حز 18: 20-23).[/su_pullquote]الخطية مرعبة للغاية، والعصيان مرض النفس الوبيل، إذ يشل طاقاتها خفية، ويجعلها مستحقة للنار الأبدية. إن الشر الذي يختاره الإنسان بنفسه هو

المقال الأول: اغتسلوا، تنقوا

1. السماء تفرح بكم! [su_pullquote]”اغتسلوا، تنقوا[1] ، اعزلوا شر أفعالكم من أمام عيني…” (إش 1: 16)[/su_pullquote]يتوق تلاميذ العهد الجديد وشركاء أسرار المسيح أن يكون لهم قلب جديد وروح جديد، ليس بحكم عملهم بل وبالنعمة أيضًا، إذ تعم السعادة سكان السماء. لأنه إن كان كقول الإنجيل: “يكون هناك فرح من أجل خاطئ واحد يتوب” (لو 15: 7)،

مقال افتتاحي: البنيان الروحي

البنيان الروحي[1] 1. رائحة المعمودية الذكية[2] ها هي رائحة السعادة تنبعث منكم يا من تتقبلون الاستنارة! ها أنتم تستعدون لقطف الأزهار الروحية[3]، لتضفروا منها أكاليل سمائية! إنه يفوح فيكم شذا الروح القدس (نش 2: 12)! إنكم تجتمعون في بهو قصر الملك[4]، ليت الملك بنفسه يقودكم! الآن تظهر الأزهار على الأشجار، ليت الثمر يكون كاملاً! إذ

القديس كيرلّس الاورشليمي

القديس كيرلس الأورشليمي، حياته وأعماله

أولاً: حياته نشأ القديس كيرلس في وقت تغلغلت فيه الأفكار الأريوسية[1] واقتنصت بعض الأساقفة الذين انحرفوا عن رسالة الكنيسة والإيمان المستقيم. في وسط هذا الجو العاصف وُلد كيرلس من أبوين تقيين مستقيمي الإيمان[2] فأرضعاه إيّاه. ويمكننا أن نلتمس ذلك من مقالاته حيث يتحدث عن شعوره بالدين تجاه والديه وشوقه إلى رد الجميل لهما[3]. هذا وإننا

الفصل الثامن: الملكوت في الأناجيل

ملكوت الله كان يسوع يكرز في الجليل قائلاً: “قد تم الزمان واقترب ملكوت الله فتوبو وآمنوا بالإنجيل” (مر1: 15). وأعلن يسوع أن حكم الله الجديد قد أتى وأن قدرة الله وسلطانه سيتجليان في مملكة الله الجديدة. لقد استخدم يسوع عبارة “ملكوت الله” ليعبر عن حكم الله وملكه، وعن سيادة مملكته. وعندما صرخ يسوع بأن ملكوت

الفصل السابع: يسوع المسيح والسر الماسياني

من هو يسوع؟ سؤال لا يمكننا التغاضي عنه إذ بجوابه بتعلق تفسيرنا للأناجيل. إحدى الطرق التي تمكننا من وصف يسوع تكمن في تحليل الأسماء التي أطلقها عليه الآخرون والتي أطلقها هو على نفسه. وهنالك طريقة أخرى تعتمد دراسة أقوال يسوع وأفعاله. سنتناول في هذا الفصل معنى أمساء يسوع وفي الفصل التالي تعليمه كما وصل إلينا

الفصل الخامس – قانونية أسفار العهد الجديد

كان آباء الكنيسة يعتبرون أنه للتقليد الشفهي سلطة معادلة لسلطة التقليد المكتوب حتى منتصف القرن الثاني الميلادي، إذ بدأوا يميلون للاعتماد على الروايات الإنجيلية المدونة. هذا الميل حصل نتيجة لانتشار المسيحية في العالم الهليني ولقيام أدب هرطوقي ولبروز أولى المحاولات لوضع قانون العهد الجديد.

الفصل الرابع – يسوع التاريخ والإيمان

المادة الإنجيلية وضعت ضمن حدود البشارة الرسولية ناقلة بعمق أن الأحداث تتحرك في اتجاه واحد غاية في الأهمية. لذا بالرغم من الصعوبة في تعيين زمن حدوث بعض أعمال يسوع يبقى خاطئاً الافتراض أنه لا يوجد تسلسل زمني في الأناجيل.

Nach oben scrollen