Sie sind hier: Hauptsächlich » الله محبة

الله محبة

1:1 – „Gott“, wer ist er?

القسم الأول، الله والإنسان يقول أحد الكتّاب المسيحيّين: “لا أحد لا يحبّ الله إلاّ لأنّه يجهله”. لا يوجد عقل بشريّ يستطيع إنكار وجود الله. إنّ حقيقة وجود الله هي بديهيّة لاشكّ فيها على مستوى المنطق. إن التشكيك بوجود الله هو مسألة لا منطقية. كون الإنسان يعرف أنّه لاحقٌ في الخليقة وليس سابقاً لها، هذا الأمر

Das sechzehnte Treffen: mit Pater Youssef (1) – über Freundschaft

1- مقدمة  الطوباوي يوسف الذي نقدم لكم الآن تعاليمه ووصاياه هو أحد الثلاثة الذين أشرنا إليكم عنهم في المناظرة الأولى[1]، وهو ينتسب إلى عائلة عريقة جدًا. وكان رئيسًا لمدينة  تميس Thmuis في مصر، وقد تعلم فصاحة اليونان وبلاغة المصريين، حتى إنه كان يحدثنا بطلاقه تثير دهشتنا، الأمر الذي يجهله المصريون، وما كان يحدثنا عن طريق

Kapitel neunundzwanzig – Orthodoxe Tugenden

Die wahre Natur und das wahre Leben des Menschen gehen nicht auf irdische Daten zurück, sondern auf Gott, die dreieinigen Personen selbst, denn der Mensch ist das Ebenbild Gottes. Wenn wir nach dem wahren menschlichen Leben suchen wollen, müssen wir uns Gott nähern und Sein Leben kosten. Das Leben in der Nähe Gottes ist das einzig „natürliche“ Leben, das der wahren Natur des Menschen entspricht. Sich von Gott fernzuhalten ist ein „unnatürliches“ Leben.

Kapitel fünfundzwanzig – Die Transformation der Welt

حرب الكنيسة إذاً ليست ضد الجسد بل ضد أهوائه. فإذا تحرّر إنسان الخليقة الجديدة من أهوائه الفاسدة، صارت حواسه وكامل جسده نقيّة منيرة، وشعّ كل شيء حوله بمحبة الله ومجده. وفي سيّر قدّيسي كنيستنا أمثلة على التحرّر من عبوديّة الأهواء

Kapitel vier – Der Gott der Werbung

لن يستطيع الإنسان معرفة الحقيقة الإلهية، أي انه لن يتمكن من معرفة جوهر الله، إنما يعرف فقط أفعال الله غير المخلوقة، أي آثاره. ولكن التقليد الكنسي والكتاب المقدس يتحدّثان عن ظهورات محدّدة لله، أهمها ظهوره لإبراهيم بشكل ثلاثة ملائكة. ويقول آباء الكنيسة أن هذا الحدث هو الظهور الأول للثالوث القدوس في العهد القديم

04 – 1. Johannes 4:12-19 – In der Liebe gibt es keine Angst

النص: 12 اَللهُ لَمْ يَنْظُرْهُ أَحَدٌ قَطُّ. إِنْ أَحَبَّ بَعْضُنَا بَعْضاً، فَاللهُ يَثْبُتُ فِينَا، وَمَحَبَّتُهُ قَدْ تَكَمَّلَتْ فِينَا. 13 بِهذَا نَعْرِفُ أَنَّنَا نَثْبُتُ فِيهِ وَهُوَ فِينَا: أَنَّهُ قَدْ أَعْطَانَا مِنْ رُوحِهِ. 14 وَنَحْنُ قَدْ نَظَرْنَا وَنَشْهَدُ أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَ الابْنَ مُخَلِّصاً لِلْعَالَمِ. 15 مَنِ اعْتَرَفَ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ، فَاللهُ يَثْبُتُ فِيهِ وَهُوَ

Das neue Testament

التكلم في “الوصيّة الجديدة” (يوحنا 13: 34)، وأعني المحبة، يفترض طهارة كاملة ليست عند كاتب هذه السطور، ويتطلّب تاليا تخلّصا من كل فكر أرضي، وذلك لأن ” الله محبة”، كما قال يوحنا الحبيب، انه المحبة الأزلية التي انكشفت بكاملها لما عُلّق ابن الله الوحيد على الصليب، فبات من الممكن- بعد أن تجلّت – أن يُقترب

Auswahlmöglichkeiten

إذا كنتَ مسيحياً وفقدتَ كلَ ما تملك، كلَ من تحب، حتى حياتك، فأنت لم تفقد شيئاً فعلاً. “اكنزوا لكم كنوزاً في السماء حيث لا يفسد سوس ولا صدأ وحيث لا ينقب سارقون ولا يسرقون” (متى20:6). عرف الشهداءُ والقديسون المسيحيون الأوائل هذه الحقيقة جيد، لأن الكثيرين منهم تخلوا عن حياتهم من أجل إيمانهم بيسوع المسيح. لقد

Kapitel sieben: Die Heilige Dreifaltigkeit

” ..أؤمن بإله واحد، الله الآب..وبرب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الآب قبل كل الدهور . نعم أؤمن بالروح القدس الرب المحيى المنبثق من الآب.”

Vaters Liebe

يسوع المسيح هو الذي كشف لنا أن الله “آب” بكل ما يحمله هذا الاسم من محبة ورحمة وحنان. أبوة الآب ليست مجرد وصف لعلاقة الآب بالابن الوحيد وحسب، بل مصدر كلّ أبوة إنسانية، فالرسول بولس يقول: “لهذا السبب أجثو على ركبتيّ لأبي ربنا يسوع المسيح الذي منه تُسمى كل أبوة في السموات وعلى الارض” (أفسس

Nach oben scrollen