Sie sind hier: Hauptsächlich » Kloster » Seite 2

Kloster

كلاوديوس و ثيودورة و هيبومون

Theodora von Thessaloniki, die gerechte Heilige

أحبّت ثيودورة المسيح منذ وقت مبكّر من حياتها. وإذ لم تشأ أن تعطي ذاتها لمباهج الحياة الدنيا انضمت إلى أحد أديرة الشركة. تزيّنت باللطف والصبر والدعة وسعت إلى اقتناء كل فضيلة، سالكة في طاعة كاملة لرئيسها، عالمة أن الطاعة هي الفضيلة الوحيدة التي بها تنزرع الفضائل الباقية وتنحفظ، وطاعتها امتدَّت لأخواتها أيضاً.

ثيودوسيوس القديس رئيس الأديار

Heiliger Theodosius, Oberhaupt der Klöster

وُلد ثيودسيوس في قرية بكبادوكية تدعى موغاريسوس لأبوين تقيين لأبوين تقيين، حيث ترهّبت أمه في كبرها، وصار ابنها ثيودسيوس أباها الروحي. نما ثيودوسيوس في النعمة والقامة وكان قوي البنية. قيل إنهُ منذُ أن كان فتىَ لم يسمح لنفسِهِ بأن تميل إلى محبة القنية والغنى والمال. أمرٌ واحدٌ كان يملأ جوارحَهُ:الرغبة في رؤية الأرض المقدَّسة. اعتاد

ثيوفان المعترف اسقف تيقية

Theophan, Bischof von Nicäa, Bekenner und Psalmist

ولد القديس ثيوفان من أسرة فلسطينية امتازت بفضائل ثلاث: التقوى والضيافة ومحبة العلم. وقد وّفر له والداه، هو وأخاه الأكبر ثيودورس، فرص تلّقن ما كان معروفا في أوساطهما من علوم دنيوية وعلم إلهي. ثم أرسلهما إلى دير القديس سابا في فلسطين لاستكمال معرفتهما، لاسيما في أصول الحياة الرهبانية.

Barlaam, der gerechte Einsiedler

ولد القديس برلعام (القرن السادس) في قرية اسمها اللحيية بالقرب من الجبل الأسود الممتد من الأمانوس حتى نهر العاصي. أحب الرهبانية فانصرف إليها ولبس الإسكيم الملائكي . فتنته الحضرة الإلهية وجملته العناية الربانية صارت الأصوام والأسهار والأتعاب لديه “بلا مشقة ولا ألم ” كان يُرى حاضراً بالجسد على الأرض فيما ذهنه عند إلهه وسيده في

Barbaros, der Märtyrer und ehemalige Dieb

ورد ذكره في المصادر السلافية قيل أنه كان لصاً عاش في بلاد اليونان وارتكب جرائم وسرقات جمة ومارس الابتزاز. لكن الرب الإله الذي لا يشاء موت الخاطئ إلى أن يرجع فيحيا حرّك قلبه إلى التوبة. فلما كان برباروس ذات يوم، في مغارة، يتأمل في المسروقات التي استحوذ عليها لمست نعمُة الله قلبه فاجتاحه إحساس عارم

أثناسيا العجائبية القديسة البارة

Die wundersame Athanasia, die gerechte Heilige

Sie wurde auf der Insel Agena als Tochter frommer Eltern geboren, die in ihrem Volk eine herausragende Rolle spielten. Ich bin nach Gottes Regeln aufgewachsen. Sie wollte ihr ganzes Leben Gott widmen. Aber ihr Gehorsam gegenüber ihren Eltern veranlasste sie, sich ihnen in Bezug auf ihre Ehe zu unterwerfen.

(اليزابيت) اليصابات القديسة الشهيدة

Elizabeth (Elizabeth), die heilige Märtyrerin

هي حفيدة الملكة فيكتوريا (ملكة انكلترا) وابنة حاكم مقاطعة هيس في المانيا. ولدت في المانيا في اول تشرين الثاني العام 1864م. تزوجت من الدوق الكبير سيرج رومانوف حاكم مدينة موسكو، شقيق قيصر روسيا أنذاك وعمّ القيصر نقولا الثاني. كانت، في الأصل، لوثرية المذهب. ثم اهتدت عن قناعة الى الارثوذكسية، بالرغم من معارضة أهلها. جرت ميرنتها

ميخائيل الشهيد الجديد و أنستاسيا و كودراتوس

Anastasia von Konstantinopel, die gerechte Heilige

وُلدت في القسطنطينية، في زمن الإمبراطور يوستنيانوس (527- 565م). نشأت في كنف عائلة من النبلاء وتربت على التقوى ومخافة الله. أعطيت لقب البطريقة الأولى في القصر الملكي. آثرت أنسطاسيا، حياة الفضيلة على حياة المجد الأرضي. فتركت بيتها وعائلتها ومالها. أخذت بعضاً من ثروتها ومقتنياتها وغادرت في سفينة إلى الإسكندرية. وجهتها كانت الجبال والصحاري على قسوتهما.

أفكسنديوس القديس البار

Efxandius, der gerechte Heilige

كان والد أفكسنديوس من المسيحيين الفارسيين الذين هربوا إلى بلاد سوريا سنة 360 بسبب إضطهاد سابور ملك الفرس. هناك تزوج من امرأة مسيحية ورزقا ولداً أسمياه أفكسنديوس كان ينمو ببركات الله. عندما بلغ العشرين قصد القسطنطينية لزيارة عمه الضابط في جيش الإمبراطور، وعندما وصلها كان عمه قد توفي. رغم ذلك بقي في المدينة. وبسبب نباهته

القديس أدريانوس رئيس دير أوندروسوف

Heiliger Adrian, Abt des Klosters Ondrosov

كان اسم القدّيس أدريانوس وهو في العالم اندراوس زافالاشين. ينحدر من إحدى عائلات البوايار Boyards التي كانت من حاشية القيصر الكبير يوحنّا الثّالث Vasilievitch . عاش في أملاك ذويه بالقرب من بحيرة لادوغا وكان مولعاً بالصّيد. وبينما كان في أحد الأيّام من سنة 1494 يلاحق أيّلاً في الغابة المجاورة للبحيرة، وصل أمام قلاية القدّيس ألكسندر

Asiens Wundertäter, der gerechte Heilige

كان والده، بنثر، معروفاً، في قومه، بالشرف والثروة والفضيلة . وكانت أمه، أبيفانية، تضاهي أباه في السيرة الصالحة وتزيد. ولكنهما كانا محرومين من الأولاد، فلم يتركا كنيسة إلا زاراها، سائلين رحمة ربهما، مبتهلين إليه في أن ينعم عليهما بثمرة البطن، لو أمكن . فلما مضى على زواجهما ثلاث وخمسون سنة، زار أبيفانية ملاكاً في الحلم

Nach oben scrollen