Sie sind hier: Hauptsächlich » das Gebet » Seite 9

das Gebet

ديونيسيوس الأريوباغيّ

Dionysius der Areopagit, Richter der Gelehrten

هو تلميذ القدّيس بولس الرسول. ورد ذكره في كتاب أعمال الرسل في جملة الذين آمنوا ببشارة القدّيس بولس في أثينا: “غير أنّ بعض الرجال انضمّوا إليه وآمنوا ومنهم ديونيسيوس الأريوباغيّ” (أعمال   17:   34). وقد كان  ديونيسيوس أحد البارزين في الأريوباغس (لذلك دعي  بالأريوباغيّ) التي هي المحكمة العليا المختصّة بالقضايا الجنائيّة، وكان ضليعاً بالفلسفة اليونانيّة. يذكر

القديس ديمتريوس أسقف روستوف

Demetrius Metropolit von Rostow

هو أحد القديسين البارزين في الكنيسة الروسية الأرثوذكسية. ولد في العام 1651 م بالقرب من مدينة كييف. ولما كان والده في الجندية كثير التغيّب عن بيته، فإن والدته هي التي ربّته وكان لها التأثير الأول في تنشئته على الفضيلة ومحبة المسيح.

خريستوذولس (عبد المسيح) القديس العجائبي

Christodoulos (Abdullah Christus), der wundersame Heilige

ولد في إحدى قرى بيثينيا قرابة العام 1020م. درس وتعلّم، بنعمة الله، ان يستخفّ بالعابرات ويطلب الباقيات. رغب ذووه في تزويجه عنوة فلم يشأ. فرّ إلى جبل الأوليمبوس. تتلمذ هناك لشيخ معروف بحكمته وعلمه الإلهي. لبس الثوب الملائكي وتسمى خريستوذولوس. اقتدى بمعلمه في كل شيء. اعتبره أيقونة حيّة للمسيح. أذوى جسده بالأصوام وأخذ يَمضي ليال

Christodoulos von Katunaki

إنه أحد ابرز الوجوه التي لمعت في النسك والجهاد المقدسين. نسك ما يقارب 60 عاما في مناسك كاتوناكي. كان مرتع راحة نفسية وروحية لآباء واخوة كثيرين ومعلماً للفضيلة وخاصةً في ممارسة الصلاة الذهنية. ولد خريستوذولس عام 1894 في منطقة لاميا قرب أثينا وأصبح يتيم الأب وهو في سن العاشرة. انتقل بعد ذلك نهائياً إلى منطقة

Christophorus I., Patriarch von Antiochia, heiliger Märtyrer

كان استشهاده في 23 أيار سنة 967 في انطاكية. اسمه عيسى، أصله من بغداد تلقّى فيها العلم في البلاغة واتقن الخط. اتى الى حلب ايام سيف الدولة الذي كانت تربطه به علاقة طيبة، ثم عمل في مدينة حماه. ولمّا حصل خلاف بين الروم في مدينة شاش الفارسية والروم في بغداد لأن روم بغداد طالبوا بأن

Der wundersame Ananias Al-Furaty

تيتم في سن السادسة عشرة. اعتزل في برية في ناحية قيصرية الجديدة على الفرات. انضوى تحت لواء أحد النساك المدعو مايوم. هذا سلك في الفقر الكامل وكان لا يأكل إلا مرة واحدة كل أربعة أيام وفقط مما كان ييسره له الرب الإله. فلما رغب أبوه الروحي في المغادرة إلى مكان آخر آثر حنانيا البقاء في

Wenn der Menschensohn kommt (einer der Fleischzüchter)

إن السبت، عشية هذا الأحد، مكرس بصورة خاصة لتذكار المؤمنين الراقدين. وثمة صلة واضحة بين هذا التذكار وذكر الدينونة الأخيرة، الذي هو الموضوع الرئيسي لهذا الأحد. وعلى غرار الأحد السابق يمثّل الصوم موضوعاً ثانوياً في ليتورجيا هذا اليوم. يُدعى هذا الأحد (أحد مرفع اللحم)، لأنه آخر يوم يُسمح فيه بأكل اللحم. ويجب منذ الاثنين، إن

Tore der Buße (Sonne des Pharisäers und des Zöllners)

(افتح لي أبواب التوبة، يا واهب الحياة…). هكذا ترنّم الكنيسة في صلاة سحر الأحد الأول من الآحاد الأربعة التي تعدّنا للصوم. وفي الواقع، يمكن اعتبار هذا الأحد بمثابة باب ندخل بواسطته في الفترة المقدسة التي تقودنا إلى الفصح، باب يوصلنا إلى جو التوبة، إلى حياة التوبة التي على الصوم أن يأتي بها لكل واحد منّا.

أيقونة سمعان الشيخ القابل للإله

Anna, die Prophetin, und Simon, der Freund, der Gott annimmt

„Als Anna, die über Gott nachdachte, und Simon, der völlig glücklich war, als sie mit Prophezeiungen glänzten und ohne Makel im Gesetz erschienen, sahen sie nun den Geber des Gesetzes als Kind in unserem Bild erscheinen und beteten ihn an . Erinnern wir uns heute mit Freude an sie und verherrlichen wir Jesus, der die Menschheit liebt, wie es sich gehört.

Ältester Germanos vom Stavrophoni-Kloster – Zypern

لمحة موجزة عن الدائم الذكر الشيخ جرمانوس ستافروفوني ولد الشيخ جرمانوس في قرية أوغورو التابعة لأبرشية أمّوخوستوس (قبرص) سنة 1906 من أبوين تقيين هما نقولا ومارغاريت، من عائلة حاجي جيورجي. بسبب قراءته في صباه لسيرة القديس يوحنا الكوخي، اندفع بحماس موطداً العزم ليعيش الحياة الديرية (الرهبانية).

ثيودوسيوس و زاخياس و أثناسيوس

Theodoros von Ash'ari, der rechtschaffene Heilige

لا نعرف متى عاش بالتحديد. نعرف فقط أنه نشأ وترعرع في (القسطنطينية) لعائلة غنية تقيَّة. ترهب في أحد الأديرة في العاصمة الذي عُرف، فيما بعد، بـ (دير تريخيناس), من اليونانية ومعناها (الأشعري), نسبة إلى القديس نفسه الذي أعتاد أن يستتر بثوب من الشعر الخشن. آخرون قالوا: أنه كان كثيف الشعر لذا عُرف بالأشعري. خاض غمار

Kapitel Fünf: Liturgie, Gebet und unser persönliches Leben

حياة الصلاة هي حياتنا الشخصية الواعية في الله، لأن كل شيء، وجودنا وتحركنا، يدخل فيها. إن كل حياتنا وعلاقاتنا بالله هي في النتيجة ما يسمونه صلاة: أعني موقفاً معيناً نوعياً يدعى صلاة. والصلاة من ناحية ثانية هي أيضاً وجوهرياً أن نجعل السر الذي رأيناه معلناً وسائراً في الليتورجيا، أن نجعله داخلياً، فنحن إنما ثمرة هذا

Nach oben scrollen