Sie sind hier: Hauptsächlich » Diebeskomplex

Diebeskomplex

Zwischen Ephesus, den Räubern und Chalcedon

ترفض الكنائس التي لا تعترف بمجمع خلقيدونية أن يطلق على السيد المسيح لقب “إله وإنسان” إذ جاء في تعليم هذه الكنائس في نقدهم لمجمع خلقيدونية ما يلي:“على الرغم من أن مجمع أفسس المسكوني المقدس قد حرم نسطور، إلا أن جذور النسطورية قد امتدت إلى مجمع خلقدونية الذي ظهر فيه انفصال الطبيعتين حيث قيل فيه أن

Viertes Ökumenisches Konzil – Konzil von Chalcedon

نقدمة: بعد قانون الوحدة -الذي وضعه لاهوتيّون من الاسكندرية وانطاكية- حصل اختلاف حول بعض التعابير الواردة فيه، وذلك أن ثمة بعضا من الاسكندرانيين المتشددين رفضوا الاصطلاحات الأنطاكية، ولا سيما اصطلاح “طبيعتين” الذي كان يوازي عندهم (الاسكندرانيين) لفظة “اقنومين” (شخصين). وكانوا يفضلون عليها تعابير أخرى وردت عند كيرلّس مثل عبارة “طبيعة واحدة” في قولته الشهيرة: “طبيعة

Phokas und Herkules

وصول فوقاس إلى الحكم: وتمرد الجند في خريف سنة 602 وعبروا الدانوب بأمرة فوقاس أحد ضباطهم واتجهوا نحو عاصمة الدولة. وكانت القسطنطينية خالية من الجند. فحشد موريقيوس متطوعة من سكان العاصمة ودفع بهم إلى الأسوار. وكان قسم كبير من السكان قد سئم كبرياء الأمبراطور وأساليبه الأرستقراطية وجشع أصحاب الأملاك الكبيرة والأموال الوافرة الذين عززهم الأمبراطور.

Nach oben scrollen