Vous êtes ici : Principal » Bibliothèque orthodoxe » Vertus et vie spirituelle » La vie en Christ » Pureté du cœur
☦︎
Facebook
Twitter
Télégramme
Threads
VKontakte
WhatsApp
PDF
E-mail
☦︎

أية رياضة، وأية محاولة، وأي جهاد،ٍ وكم من العرق والتفكير والدرس يحتاج المرء ليحوز على نقاوة القلب وقداسة النفس! لا يكفي أن ندرس حياة المسيح فقط لنحوز على هذه النقاوة بل يجب أن تكون الصلاة شغلنا الشاغل وهذيذنا المتواصل. يجب أن نغتصب هذه النقاوة اغتصاباً لنبقي أنقياء القلوب ونفكر بالأمور النافعة وبالروحيات، وان نبقى بعيدين عن كل ما هو مجرم فاسد خاطىء. ان حياتنا مزدوجة، جسدية وروحية. ينجذب الجسد بالأمور المنحطة الخاطئة ويثور ضد الروح في هذه الحالة يصبح الجسد عدواً للنفس. يحدث صراع للسيطرة، صراع بين الجسد المنجذب إلى تحت وبين النفس الراغبة بالحياة النقية السامية. فالرجال الذين يعيشون وفقاً لمتطلبات الحياة الجسدية يتركون قلوبهم للرغبات التي توسخ النفس وتفسد العقل. أما أولئك الذين ولدوا بالمسيح فيتغذون بأفكار وأحلام سامية تقودهم من الأرض إلى السماء.

ان السلام الذي يتكلم عنه الرسول بولس سنربحه بنقاوة القلب. ان المسيح ” هو سلامنا الذي جعل الاثنين واحداً وحلّ السياج المتوسط” (أفسس 2: 14). لقد صار كل شيء من اجل السلام، والحصول على هذا الخير العظيم يستحق كل درس واهتمام وسينال السلام البولسي أولئك الذين يضعونه فوق كل الخيرات فيطردون الحقد المدمر من نفوسهم، والخطيئة التي تبعد السلام عامة. يقطن السلام في القلوب النقية فقط. السلام هبه عظمى، واالله نفسه الذي صار إنساناً لم يجد ما هو أسمى من السلام لذلك أراق دمه ليعطي للإنسان. لم يجد بين المخلوقات البشرية ما يشتري السلام به لذلك لتخذ جسداً ودماً وأراق دمه ليخلق خليقة جديدة نقيه سلامية، وصار بذبيحته رئيس السلام.

ماذا نطلب نحن الذين نسجد لدم المخلص؟ ماذا نطلب غير تحقيق النقاوة والتقديس اللذين يدخلان السلام المسيحي للنفس؟ أتريد أن ترى ما الجمال؟ أتريد أن ترى ما أشعاع الفضيلة والقداسة؟ ادرس حياة المسيح. فالمسيح وحده بقي نقياً خالياً من كل خطيئة “خطيئة واحدة لم يفعل”. “إن رئيس هذا العالم قد جاء ولم يجد فيه علة” ولم يستطيع حتى أعداؤه الذين ينظرون إليه نظرة اتهام أن يجدوا نقطة دنس في شمس العدالة الروحية. فقد كان ملء القداسة وخلواً من كل خطيئة. يجب أن ندرس حياة المخلص لكي يسيطر فينا الشوق اللاهب لقداسته. أذاك نستطيع أن نتشبه به بالفضيلة ونفهم جماله الروحي. المحبة تنبع الإدراك دائماً. ان حواء رأت الثمرة الممنوعة فأدركتها وانجذبت إليها. “رأت المرأة ان الثمرة صالحة للأكل وأنها حلوة في عينيها وجميلة للفم فأخذت من ثمرها وأكلت” (تكوين 3: 6).

Facebook
Twitter
Télégramme
Threads
VKontakte
WhatsApp
PDF
E-mail
☦︎
☦︎
جديد الموقع

المقال الخامس: الإيمان

يحدثنا القديس كيرلس الأورشليمي عن ضرورة التحصن بالإيمان الخقيقي المسلم كوديعة في الكنيسة من الرسل عبر التقليد لمواجهة عواصف الدهر الحالي والتعاليم الهرطوقية، وعلينا التمثل بأبرار الكتاب المقدس في عهديه القديم

المقال الرابع: في البنود العشر التعليمية

يتحدث القديس كيرلس الاورشليمي في مقاله هذا عن وحدانية الله، عبادة الأوثان،أقنوم الآب، أقنوم الابن، ميلاد المسيح، والدة الإله، الصليب، دفن المسيح، قيامة المسيح، صعود المسيح، علامة الصليب، الدينونة، الروح القدس، ختم الروح القدس، النفس، حرية الإنسان، الزواج، البتولية، القيامة، المعمودية، الكتاب المقدس، النسخة السبعينية، العهد القديم والعهد الجديد

المقال الثالث: في المعمودية

لماذا المعمودية وما هي ضرورتها؟ وما هي مفاعليها؟ لماذا لم يبدأ الرب بشارته إلا بعد المعمودية؟ ولماذا اختار الرب الماء لإتمام هذا السر؟ وماهي معمودية الدم؟ وكيف يتم التهيئة للمعمودية؟

عناوين المحتوى
Contenu de la section
الأكثر قراءة
صفحات مرتبطة
Retour en haut