3:1 - L'utilisation des termes théologiques par Cyrille d'Alexandrie
Troisième section : Toute science a besoin de termes que ses maîtres lui taillent peu à peu. L'Ancien Testament a sa terminologie religieuse en hébreu et en araméen. Quant à […]
Troisième section : Toute science a besoin de termes que ses maîtres lui taillent peu à peu. L'Ancien Testament a sa terminologie religieuse en hébreu et en araméen. Quant à […]
(1) 1 – الرسالة الفصحية غب المصافحة الأخوية بالفادي يسوع والتحيات الزكية وافتقاد الخاطر الكريم نبدي: نشكر الله تعالى على
Grégoire le Théologien a dit : « Nous avions besoin d'un Dieu incarné qui mourait pour que nous puissions revenir à la vie » (Sermon 45 : 28 dans Minn. 36 : 661)
في المقالات ورد ذكر مسألتين هامتين حشراً هنا وهناك بدون معالجة كاملة تستنفد الموضوع. فظروفي أثناء الكتابة كانت قاسية بسبب
أ – دوام اتحاد الطبيعتين أ- هل اعترى وحدة الطبيعتين انفصال في وقت من الأوقات؟منذ البشارة حتى نهاية الدهور، لا
وبسبب الاتحاد تصبح مريم أم الله، ولا يجوز أن نقول فيها أنها فقط أم الإنسان يسوع لأن التجزئة مستحيلة في
مسألة الجهل لدى يسوع، للقضية تاريخ لاهوتي. بعض الآيات الإنجيلية (مرقس 13: 32 ويوحنا 11: 34 ولوقا 2: 52) (1)
ووجود الطبيعتين الكاملتين في الرب هو أساس وجود مشيئتين وفعلين وعلمين وحكمتين إلهية وبشرية (1). فالفعل والمشيئة من خصائص الطبيعة
والآن لندخل في صلب الموضوع ولنتكلم عن الطبيعتين: إننا نؤمن بأن الرب يسوع الأقنوم الثاني من الثالوث القدوس قد اتخذ
هذا هو إيمان الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية. وقد جاء تحديد المجمعين الرابع والسادس سلبياً (1) لأن العقل البشري قاصر عن فهم
A - Le premier et le deuxième concile Le premier concile se tint à Nicée (Türkiye) en l'an 325 sous la présidence d'Eftsatius d'Antioche (selon ce que croient les enquêteurs).
القسم الثاني التجسد الإلهي قال الذهبي الفم في يسوع أنه “أقرب إلينا من قرب الجسم من الرأس” (العظة 49: 3