Troisième article : « 666 » organisations secrètes !
لدى “المنظّمات السّرّيّة“، منذ البدء، مشروع سياسيّ هو حكم العالم؛ وَلَدَيها، في إطار مشروعها السّياسيّ، موقف دينيّ راسخ ثابت ولو […]
لدى “المنظّمات السّرّيّة“، منذ البدء، مشروع سياسيّ هو حكم العالم؛ وَلَدَيها، في إطار مشروعها السّياسيّ، موقف دينيّ راسخ ثابت ولو […]
لا شكّ أنّ العدد “666”، كعلامة للوحش، كان، عبر العصور، عندنا، موضع تأمّل وتبصّر وتكهّن ليس بقليل. اليوم بتنا نقرأه
Avant-propos : Nous publions ci-après les leçons, reçues par les moines du Monastère d'Al-Harf en 1962 de la bouche du Père André Scrimma, en français,
الجسد هيكل الروح القدس… الأب الياس مرقس من الناحية الأنتولوجية الكيانية وعلى مستوى الخلق من ناحية بنية الكائن البشري العضوية
Introduction au livre : Cette recherche tourne autour de la moralité du sexe, donc avant d'approfondir ce sujet, nous devons résumer notre concept.
تمهيد: لقد انطلقت هذه الدراسة من سؤالين طرحهما عليّ المشتركون في حلقة إعداد المسؤولين التي أقامها مركز طرابلس لحركة الشبيبة
العظة الأولى (*) “ولما وُلِدَ يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذا مجوس من المشرق قد جاءوا
من يقدر أن يؤذيك؟ لا يستطيع أحد أن يؤذي إنسانًا ما لم يؤذ هذا الإنسان ذاته (1) القديس يوحنا ذهبي
مقدمة القديس كبريانوس هو أحد آباء الكنيسة الذين كتبوا باللاتينية، لذلك يقال عنه أنه من آباء الكنيسة اللاتينية. وقد وُلِدَ
رحلة إلى مكان أفضل وحياة أرقى الذي يمتلك حقيقةً تفكيرًا حكيمًا، ويوجه دفة حياته على رجاء الخيرات العتيدة، فإنه عندما
بين يديك أيها الحبيب حديث بسيط شيق، سجّلته نفس شبعت من محبّة الله وتفجّرت في داخلها ينابيع فرح بلا حدود.
مقدمة تادرس (ثيؤدور) اليائس كان تادرس صديقًا للقديسين يوحنا الذهبي الفم وباسيليوس في الحياة النسكية، ولكن أغواه جمال امرأة شابة