Vous êtes ici : Principal » سيرافيم

سيرافيم

القديسة ماترونا الروسية الشهيدة الجديدة

Matrone de Russie, la nouvelle martyre

في عصرنا هذا، عصر الانحطاط الروحي، وحدها أمثلة الرجال والنساء البطولية قادرة على إشعال الحماس لعيش عيشة إلهية بحسب الوصايا المقدسة. لذلك، من الأساسي المحافظة على صورتهم التي تظهر حياتهم المرضية لله وتنشر رسالتهم التي تضيء ببساطةِ المسيح وتأتي إلى أيامنا الحاضرة محفوظة في الوعي الكنسي الأرثوذكسي. لقد عكسوا قداسته وأرضوه انسجاماً مع وصيته: “كونوا

سيرافيم فيريتسا

Séraphin Veritsa

القديس سيرافيم فيريتسا الحامل الإله، هو راهب عرف بشكل خاص بموهبة النبؤة و أعماله العجائبية، و أيضاً اشتهر برسالته التي ارسلها إلى ابنه الروحي أحد الاساقفة الروس، هذه الرسالة (الموعظة) و الني عنونها بـ “هذا كان مني” كتبت لمواساة و مؤازرة هذا الأسقف بين له فيها ان الله الخالق يخاطب النفس البشرية. كان هذا القديس

سيرافيم سوبوﻠﻴﭪ رئيس أساقفة صوفيا

Séraphin Sobolev, archevêque de Sofia

“عليك اتكلت من الحشا، من بطن أمي أنت مجيري” (مز70: 6). شعر العدو القديم لخلاصنا بخصمه القوي والعنيد الذي في فلاديكا سيرافيم، فحاول تدميره عندما كان لا يزال في جوف أمه. عانت من ولادة صعبة ومؤلمّة للغاية فقرر الأطباء أنه من الضروري القيام بجراحة لاستئصال الجنين قطعة قطعة من أجل انقاذ حياة الأم. في تلك

أيقونة القديس سيرافيم ساروفسكي الحامل الإله

Saint Séraphin de Sarovsky, le porteur de Dieu

يجعل مترجموه تاريخ ميلاده يوم التاسع عشر من تموز سنة 1759م في بلدة كورسك في روسيا الوسطى. كان ابوه، إيزيدوروس، بنّاءً، رقد وقديسنا في السنة الأولى من عمره. أمه، أغاثا، كانت امرأة طيّبة قويّة النفس معروفة بحبها للمرضى والأيتام والأرامل وعنايتها بهم. محبّة أمّه للناس أثّرت في نفسه أيّما تأثير، فلما كبر أبدى من التفاني

Retour en haut