Vous êtes ici : Principal » la prière » Page 8

la prière

قوزما الاورشليمي أسقف مايومة

Côme de Jérusalem, fondateur, évêque de Mayuma

وُلد قوزما في أورشليم ولكنه تيتّم باكرا فأخذه والد القديس يوحنا الدمشقي، سرجيوس، إليه، ربما لصلة قرابة بينهما. عاش قوزما ويوحنا في بيت واحد في دمشق، وقد وفّر لهما سرجيوس كل أسباب التعليم العالي لأنه كان من أعيان البلد ورجلاً مقتدراً غنياً. فتتلمذا على راهب من أصل صقلي اسمه قوزما كان قد جمع من المعارف وعلوم

القديس غريغوريوس العجائبي

Grégoire le Wonderworker

ولد في مدينة قيصرية الجديدة في بلاد البنطس (في تركيا حاليا) حوالي عام 213م. كان والداه وثنيين، وكان اسمه ثيودوروس ولم يُعرف باسم غريغوريوس الا بعد اعتناقه المسيحية. درس البيان والحقوق في قيصرية الجديدة. ارادت والدته ان ترسله الى مدرسة الحقوق في بيروت، وكانت اخته قد تزوجت من وكيل حاكم فلسطين، فتوجه الى قيصرية فلسطين

القديس سابينوس المصري الشهيد

Sabinus d'Egypte, le saint martyr

من إحدى العائلات البارزة في هرموبوليس على النيل. اشتهر بنشاطه لصالح المسيحية. فلما كان زمن الاضطهاد الكبير، أيام الأمبراطور ذيوكلسيتمزس، حوالي العام 303م، كان سابينوس أحد المطلوبين. جدّ رجال قيصر في البحث عنه. لجأ وستة مسيحيين آخرين إلى كوخ صغير على بعد من المدينة. هناك لازمت المجموعة الصوم والصلاة.

سيرافيم سوبوﻠﻴﭪ رئيس أساقفة صوفيا

Séraphin Sobolev, archevêque de Sofia

“عليك اتكلت من الحشا، من بطن أمي أنت مجيري” (مز70: 6). شعر العدو القديم لخلاصنا بخصمه القوي والعنيد الذي في فلاديكا سيرافيم، فحاول تدميره عندما كان لا يزال في جوف أمه. عانت من ولادة صعبة ومؤلمّة للغاية فقرر الأطباء أنه من الضروري القيام بجراحة لاستئصال الجنين قطعة قطعة من أجل انقاذ حياة الأم. في تلك

القديس سابا رئيس أساقفة صربيا ومؤسس دير خلندار الآثوسي

Saba, archevêque de Serbie et fondateur du monastère athosien de Khalendar

ولادتُهُ ونشأتُهُ: ولد القديس سابا عام 1169. وهو الابن الثالث لأمير صربيا الأكبر، استيفانوس نامنجا التقي. اتخذ وقت المعمودية اسم رادكو أوراتسلاف الذي يعني هلالاً. ترعرع على مخافة الله. تسلم وهو بعد في الخامسة عشرة من عمره حكم مقاطعة هرزكوفينا. لم يغره مجد العالم ولا مباهجه. محبة الله تظللت فيه. عرض عليه ذووه الزواج وهو

القديسين سيسويي الكبير ولوكيا

Sisui le Grand, Saint Moine

ولد القديس سيسويي في مصر نحو سنة ” 339م” . شعر بدافع يحمله على إتباع طريقة القديس أنطونيوس فترك الدنيا و ذهب إلي القفر في صعيد مصر حيث نسك هناك و بدأ يمارس أعمال النسك على أيدي معلمين ماهرين في الحياة الروحية، فكان مثال الطاعة و التواضع و الصلاة و الصيام الدائم و السهر المتواصل،

سمعان اللاهوتي الجديد

Siméon le Nouveau Théologien, Saint et Juste

بين الكواكب اللامعة في سماء القدّيسين الأبرار ثلاثة أُهِّلوا للقب ” اللاهوتي”: القدّيس  يوحنا الإنجيلي، التلميذ الذي كان يسوع يحبّه والذي اتكأ على صدره في العشاء واغترف المياه الحيّة لمعرفة كلمة الله. والقدّيس غريغوريوس النـزينـزي الذي بعدما عاين بعين داخلية منقّاة سر الثالوث القدّوس صدح به مسخّراً لخدمته خير ما أبدعته البلاغة الهيلينية. إلى جانب

القديسة سنكليتيكي البارة

Sincletiki, le saint juste

هويتُها ونشأتُهاأصلها من مقدونية، من عائلة نبيلة تقيَّة. كان والداها مؤمنين تقيَّين. ولتقواهما انتقلا إلى الإسكندرية بعدما بلغهما صيت التقى بين الناس فيها.

Que Dieu bénisse Bin Nabaa, le saint et martyr

ولد هذا القديس في دمشق في بداية القرن الخامس عشر الميلادي، وكان كاتبا مباشرا في ديوان امير طرابلس (المملوكي) المدعو أزدمر. وكان رزق الله محبوبا عند الامير وكاتم سرّه، وكان الامير يثق به ويعتمد عليه. لذلك حرص على أن يحوّله عن إيمانه بالمسيح الى الإسلام. وقد انتهج في سبيل ذلك أسلوب الرفق والملاطفة. لكن محاولته

Diodochos le Juste, évêque de Photiki

يُظنّ أنّه ولد في مطلع القرن الخامس الميلادي. صار أسقفاً على الإيبرية القديمة بين العامين 451 و458م. فوتيكي، مركز أبرشيته، بلدة صغيرة في الناحية الغربية من اليونان. وقد جرى نفيه إلى قرطاجة في أواخر أيامه.

القديسون دوميتيوس و نيكانور وأستيريوس و ثيودوسيوس

Domitius (Domit), le saint et martyr des justes

نشأ في بلاد فارس على عهد الملك قسطنطين الكبير، وكان في أول أمره وثنياً. ثم وُعِظَ بالإيمان من رجل مسحيي اسمه أباروس. توجه بعد ذلك إلى مدينة نصيبين (شمال سوريا ) في مابين النهرين فتعمد فيها وتوشح بالاسكيم الرهباني في دير هناك وانقطع عن العالم في أوائل القرن الرابع.

Sermons pour le temps Triodi

أحد الفريسي والعشار: اللهم أعطنا نعمة الواضع الفرّيسي من هو؟ هو ذاك الذي إذا قيس بغيره من اليهود تميّز بمعرفته كتابه المقدس وإدراكه للنصوص الكتابية، ووعيه واجباته الدينية. فهو، إلى حد بعيد، معلّم الإيمان. والصفة (فرّيسي) كانت تُضْفي على الموصوف بها شرفاً وكرامة عظيمين. وهي بمثابة لقب (اللاهوتي) في أيامنا هذه. وباختصار فالفرّيسي هو الرجل الضالع

Retour en haut