Vous êtes ici : Principal » l'église » Page 8

l'église

ديونيسيوس الأريوباغيّ

Denys l'Aréopagite, juge des savants

هو تلميذ القدّيس بولس الرسول. ورد ذكره في كتاب أعمال الرسل في جملة الذين آمنوا ببشارة القدّيس بولس في أثينا: “غير أنّ بعض الرجال انضمّوا إليه وآمنوا ومنهم ديونيسيوس الأريوباغيّ” (أعمال   17:   34). وقد كان  ديونيسيوس أحد البارزين في الأريوباغس (لذلك دعي  بالأريوباغيّ) التي هي المحكمة العليا المختصّة بالقضايا الجنائيّة، وكان ضليعاً بالفلسفة اليونانيّة. يذكر

القديس ديمتريوس أسقف روستوف

Démétrius métropolite de Rostov

هو أحد القديسين البارزين في الكنيسة الروسية الأرثوذكسية. ولد في العام 1651 م بالقرب من مدينة كييف. ولما كان والده في الجندية كثير التغيّب عن بيته، فإن والدته هي التي ربّته وكان لها التأثير الأول في تنشئته على الفضيلة ومحبة المسيح.

القديس خرالمبوس

Charalambous, le saint martyr parmi les prêtres

تعيّد الكنيسة في العاشر من شباط للقديس الشهيد في الكهنة خرالمبوس الذي يعني اسمه الفرح المنير او اللامع. كان كاهنًا في القرن الثاني يخدم رعية قرب أفسس. عاش طويلا حتى قارب المئة او تجاوزها.

Christophe Ier, patriarche d'Antioche, saint martyr

كان استشهاده في 23 أيار سنة 967 في انطاكية. اسمه عيسى، أصله من بغداد تلقّى فيها العلم في البلاغة واتقن الخط. اتى الى حلب ايام سيف الدولة الذي كانت تربطه به علاقة طيبة، ثم عمل في مدينة حماه. ولمّا حصل خلاف بين الروم في مدينة شاش الفارسية والروم في بغداد لأن روم بغداد طالبوا بأن

حبيب و غوريا و صامونا الشهداء

Habib, Gorias et Samonas, martyrs

تعيد الكنيسة المقدسة في 15 ت2 للقديسين الشهداء غورياس وصاموناس وحبيب وهم من قرى تابعة لمدينة حلب. كان غوريا من قرية قطما غربي اعزاز، وكان صامونا وحبيب من قرية تل عدا. كان استشهادهم في الرها. عندما لعب غوريا وصامونا دوراً فاعلاً في تشديد المؤمنين أثناء الاضطهاد.

Dimanche orthodoxe (premier dimanche du Carême)

كانت تشير كلمة (الأرثوذكسية)، عندما تأسس هذا العيد عام 842، إلى هزيمة محاربة الأيقونات والجهر بشرعية إكرامها (15). وتوسّع معنى الكلمة فيما بعد، فعني بـ (أرثوذكسية) مجموعة العقائد المقبولة في الكنائس التي تقيم الشركة مع القسطنطينية. وكان يقرأ في هذا الأحد في الكنائس، مستند رسمي، اسمه (السينوذيكون) الذي كان يحرّم كل الهراطقة بأسمائهم. ويتراءى أن

Gennadius, patriarche de Constantinople

أصبح جناديوس بطريرك على القسطنطينية العام 458، عرف بتقواه واستقامته. اهتم بضبط شؤون الكهنة بعدما كانت السيمونية -تجارة السيامات الكهنوتية- قد تفشت. عقد لذلك مجمعا في القسطنطينية بين العامين 458 و459. له مؤلف في موضوع السيمونية هو الوحيد المحفوظ بكامله من كتاباته. هو الذي فرض الاحد كيوم عطلة.

القديسين جاورجيوس و زوسمياس

George, originaire du Mont Malawan, le saint juste

أحبَّ جاورجيوس الله منذ نعومة أظفاره فلما شاء والداه تزويجه كُرهاً فرَّ واقتبل الأسكيم الرهباني في إحدى الأديرة. انكبَّ على حياة النسك بكل قواه، صوماً وأتعاباً وتأملاً في الكتاب المقدَّس وصلاةً ودموعاً. سلك في الفضيلة بكل جوارحه فشعَّ حضور الله من خلاله. كثيرون لدى احتكاكهم به، وجدوا التوبة. أما هو فإن مال إلى الهدوئية، الصمت

ثيودوسيوس و زاخياس و أثناسيوس

Théodoros d'Ash'ari, le saint juste

لا نعرف متى عاش بالتحديد. نعرف فقط أنه نشأ وترعرع في (القسطنطينية) لعائلة غنية تقيَّة. ترهب في أحد الأديرة في العاصمة الذي عُرف، فيما بعد، بـ (دير تريخيناس), من اليونانية ومعناها (الأشعري), نسبة إلى القديس نفسه الذي أعتاد أن يستتر بثوب من الشعر الخشن. آخرون قالوا: أنه كان كثيف الشعر لذا عُرف بالأشعري. خاض غمار

Chapitre quatre : L'Eucharistie et l'unité des croyants dans la communauté ecclésiale

من لم يشعر ذات يوم أن خير ما في الحياة، في نهاية المطاف، هو فرح الصداقة، الفرح الصافي والثابت – أقصد (الأبدي) – الناتج من اجتماع الأخوة والتئامهم في سلام وتآلف ووفاق، مفتوحي القلوب، متجاوزين كل انفصال وبعد، في اتحاد وجودي نهائي؟

Chapitre trois : Appartenir à l’Église à travers les rituels

1- أهمية الطقوس ومبدأها وماهيتها في الكنيسة ننتمي إلى الكنيسة بالطقوس عامة أي بمجموعة الرموز والحركات (من شموع وبخور ودورات وغيرها) وكل ما تقيمه الكنيسة من خدمات لتسبيح الله وتقديس المؤمنين بما فيها الأصوام وأفاشين التقديس المختلفة والأسرار الكنسية السبعة وفي النهاية والقمة القداس الإلهي.

Retour en haut