Vous êtes ici : Principal » Des gens convertis

Des gens convertis

Renouveau chez les baptistes

لا يؤمن المعمدانيّون بتعليم الكنيسة المتعلّق بتجديد المؤمنين بالأسرار (1)، ولا سيّما سرّ المعموديّة. ولذلك سطّروا تعليماً غريباً لا يأخذ، في الاعتبار، حياة المؤمنين في المسيح والتزامهم أسراره وهباتها المقدّسة. هذا التطرّف المفجع يظهر، جليّاً، في كتابات المعمدانيّين طرّاً. فهم يعتقدون بأنّ خلاص الإنسان غير ممكن من دون تجديد، أو ولادة جديدة. وهذه، تعني، عندهم،

Sixièmement : Discuter de la question de la régénération et du salut par la foi seule

من خلال ما قرأناه سابقاً، نلاحظ كيف أنهم يعتبرون الإنسان بناءً على ظرفٍ معًّين أو بناءً على حثٍّ معين كما فعل الواعظ، يصبح لديه شيء داخلي يجعله يشعر أنه قد تجدد، أو عندما يقف الواعظ أو القسيس ويطلب من يسوع أن يغفر له ويجدد حياته، حينها يحصل على التجديد والتبرير والخلاص، برأيهم هذه هي الولادة

Cinquièmement : Un exemple de ce que disaient les Moujaddids lors de leurs réunions

سنورد هنا مثالاً عن أقوال المتجددين من خلال شريط كاسيت مسجل في أحد اجتماعاتهم في قرية “بشمزّين” في لبنان، حيث أن شاباً أرثوذكسياً من رعية بشمزّين حضر اجتماعهم وسجل الشريط وأعطاه فيما بعد لكاهن الرعية، وقد جاء فيه ما يلي:

Quatrièmement : la relation entre le sionisme renouvelé et le sionisme chrétien

ما يثير قلقنا بشكل خاص أن هذه الإرساليات التبشيرية التي تصدر الآن في الولايات المتحدة تتجه إلى سائر أنحاء العالم وخاصةً إلى الشرق الأوسط. في قبرص، هناك عددٌ كبير من المراكز لهذه الإرساليات كلها موجهة للشرق الأوسط. لكن الأخطر من هذا هو التوافق في النظرة بين اليهود الصهاينة والصهيونية المسيحية (1) التي تسيطر على أعداد

Troisièmement : L’histoire du mouvement Moujaddid

بالنسبة لجماعة المتجددين، ما هو تاريخها؟. ذَكَرتُ لكم سابقاً أن بداية جميع الفئات البروتستانتية والتي سمَّت نفسها فيما بعد إنجيلية كانت في القرن السادس عشر. منذ ذلك الحين بدأت تظهر بينها فئات ذات نزعات مختلفة وشعارات متعددة مثل الـ Anabaptists الذين طالبوا بإعادة المعمودية واختبار الحياة الروحية قبل المعمودية. في القرن السابع عشر ظهرت مجموعات

Deuxièmement : La véritable église et la délivrance (tradition)

في مناظرة علنية مع شهود يهوه (1) طرحتُ عليهم ما يقرب مما أطرحه الآن فسألوني قائلين: ألا تعتمد أنت على الكتاب المقدس؟. أجبتُ: طبعاُ بكل تأكيد، لكنني لا أعتمد على الكتاب المقدس وحده بل على التسليم (التقليد) والبشارة الأولى التي بشر بها الرسل و تسلمتها الكنيسة منهم وعاشت هذه البشارة. لهذا فكنيستي تحمل الحقيقة، لأنها

introduction

إن موضوع التجدد ليس جديد، فهو مطروح منذ زمان طويل في العالم المسيحي. لكن بسبب طرحه الآن أن هناك تحركاً خاصاً لأناس يسمون أنفسهم بــ “المتجددين”، ليس من الممكن أن تبقى الكنيسة مكتوفة الأيدي حياله، لأنه قد يشكل خطراً يهدد إيمان رعاياها.

Retour en haut