Vous êtes ici : Principal » Chalcédoine

Chalcédoine

Contenu du Saint Concile Orthodoxe de Chalcédoine concernant l'hérésie d'Eutychès l'hypocrite

مقدمة الكتاب: {jb_warning}مترجم من اللغة اللاتينية إلى اللغة العربية الذي يدرك فيه ما حدث في ثلاثة مجامع بلعّة بدعة أوطاخي المنافق ثم يستمل عليه جميع أعمال [هؤلائك] الآباء القديسين وقوانينهم المواجبة للإيمان المستقيم و[فرائضهم] ضد أوطاخي وأتباعه المخالفين لكي [طائفة] القبط المكرمين و[غيرهم] من [طوائف] الشرقيين المغرورين بحيلة حزب أوطاخي وديسقوروس السالفين يبلغوا معرفة أصول

2:2 - Conciles œcuméniques

أ – المجمعان الأول والثاني المجمع الأول انعقد في نيقية (تركيا) العام 325 برئاسة افتساتيوس الأنطاكي (على ما يرى محققون معاصرون). وشاهد بطولة الشماس أثناسيوس الإسكندري حامي حمى الأرثوذكسية طيلة 48 سنة بعد ذلك. وهو أسقف الأسكندرية بعد المجمع. والمجمع الثاني المسكوني انعقد في مدينة القسطنطينية في العام 381 برئاسة ملاتيوس الأنطاكي. ثم توفي فخلفه

1:4 – Le Quatrième Concile œcuménique et ses résultats (Eutychus et Dioscore)

هذا النص مرحلة فقط. لم يحل المعضلة حلاً تاماً. لذلك مقابل انفصال النساطرة الذين يثنّون الأقنوم ويوهنون الاتحاد، أنتج التعصب لكيرللس الإسكندري بدعة أوطيخا (افتيشيوس). هذا الراهب القسطنطيني المتعصب لكيرللس ذهب إلى امتزاج الطبيعتين. حرمه مجمع القسطنطينية (العام 448). كان نفوذه على الخصي خريسافيوس النافذ الكلمة في القصر قاطعاً. دعا الأمبراطور إلى مجمع أفسس (1)

Date du schisme - par le métropolite Gerasimus Massara

تاريخ الإنشقاق – الجزء الأول كتاب يشتمل على تاريخ العلاقات بين الكنسيتين الشرقية والغربية من القرن الأول إلى عهد البطريرك فوتيوس. وتاريخ الحوادث في ايام البطريرك فوتيوس وبعدها إلى تمام الانشقاق في القرن الحادي عشر. وتاريخ علاقات الكنيستين بعد الانشقاق إلى آخر مجمع اجتمعنا فيه وكل حادثٍ تليه ملاحظات توافق موضوعه.

القدّيس لاون الكبير أسقف رومة

Léon le Grand, évêque de Rome

وُلد القدّيس لاون في منطقة توسكانة الإيطاليّة في أواخر القرن الرابع الميلاديّ، وانتقل إلى رومة مع أسرته في أوائل القرن الخامس حيث لعب دوراً في قضايا الكنيسة العقائديّة والتنظيميّة والسياسيّة أيضاً. رُسم أسقفاً على رومة في العام 440 وكانت أسقفيّته حافلة بالأحداث، فهو حارب البدعة المانويّة التي كانت تقول بثنائيّة الألوهة: إله الخير وإله الشرّ،

أفتيخيوس بطريرك القسطنطينية

Eutychios, patriarche de Constantinople, reconnu et vénéré parmi les saints

ولد القديس أفتيخيوس في بلدة من إقليم فيرجيا تدعىَ “الإلهية”. تربىَّ تربيته المسيحية على يد جدَّه الكاهن الذي طبع في قلبه، منذُ الطفولية، محبّة الله والفضيلة وكذا العطف على الفقراء والبؤساء. كان الجد يصطحب الحفيد معه إلى الكنيسة فيوقفه بإزاء جرن المعمودية ويقول له: “اذكر يا بنيّ النعمة العظيمة التي أفاضها روح الربّ القدّوس عليك

Jean Chrysostome

{magictabs} في أنطاكية:: مولده وصباه: أبصر النور في أنطاكية بين سنتي 345 و349 إلا أن الدكتور أسد رستم يرجح ويقول أنه ولد في سنة 345. كان والده سكوندوس قائد القوات الرومانية في سورية. ووالدته القديسة أنثوسة. توفي والده في السنة الرابعة لزواجه وكان لديه ابنة وابن. فرفضت والدته أن تتزوج بعد ترملها. وتفرغت لتربية ولديها،

Troisième Concile Œcuménique - Concile d'Éphèse

428 – 441 شغور الكرسي القسطنطيني: وتوفي اتيكوس أسقف القسطنطينية في خريف سنة 425. فترشح للخلافة كلٌ من بروكلوس سكرتير اتيكوس وفيليبوس أحد كهنة العاصمة، وقد عُرِفَ بشغفه بالآثار وباهتمامه بتاريخ المسيحية. ولكن الشعب آثر سيسينيوس أحد كهنة الضواحي الذي اشتهر بمحبة المسيح وبتواضعه وزهده وعطفه على الفقراء. فتم انتخابه في الثامن والعشرين من شباط

Dispute christologique

 451 – 518 الأباطرة: وتوفيت بولخارية في السنة 453 ومن ثم مركيانوس في سنة 457. ولم يكن لهما وارث. فاتجهت الأنظار إلى قائد الجيش أسبار. فوجد آلانياً آريوسياً فوقع الاختيار على وكيل خرجه لاوون فتربع على عرش القسطنطينية في حتى سنة 474. واصطنع لاوون منافساً ينافس أسبار فأنشأ حرساً إمبراطورياً من الأسوريين وأتى بزعيمهم زينون

Retour en haut