Vous êtes ici : Principal » Satan » Page 5

Satan

ثيودوسيوس و زاخياس و أثناسيوس

Théodoros d'Ash'ari, le saint juste

لا نعرف متى عاش بالتحديد. نعرف فقط أنه نشأ وترعرع في (القسطنطينية) لعائلة غنية تقيَّة. ترهب في أحد الأديرة في العاصمة الذي عُرف، فيما بعد، بـ (دير تريخيناس), من اليونانية ومعناها (الأشعري), نسبة إلى القديس نفسه الذي أعتاد أن يستتر بثوب من الشعر الخشن. آخرون قالوا: أنه كان كثيف الشعر لذا عُرف بالأشعري. خاض غمار

تيخون بطريرك روسيا

Tikhon, patriarche de Russie

هو بطريرك موسكو وكل روسيا بين العامين 1917 و1925. منصب البطريرك كان قد علقه القيصر بطرس الأكبر في القرن الثامن عشر. فلما اندلعت الثورة الشيوعية سنة 1917 التأم المجمع الكنسي الروسي وألغى التدابير الذي كان بطرس قد فرضها ثم اختار تيخون بطريركاً.

القديسة بيلاجيا الجليلة

Vénérable Sainte Pélagie

وُلدت بيلاجيا من أبوين وثنيين في مدينة أنطاكية العظمى وقد أنعم الّله عليها بجمال أخّاذ سخّرته لخدمة شهوات نفسها فتسببت في هلاك الكثيرين. كانت أشهر زانيات المدينة وكانت راقصة تستلّذ استئسار الناس. حدث مرة أن كانت بيلاجيا عابرة بالقرب من كنيسة القديس يوليانوس وكان واقفاً أسقف بعلبك، نونس، يتحدث إلى بعض الأساقفة فما أن وقع

Athanase Al-Qalzmi, saint et martyr

ارتبط اسمه أولاً باسم القديسين سرجيوس وباخوس المستشهدين حوالي العام 303 م والذي كان أخًا لهما وارتبط اسمه ثانيًا بالقلزم أي مدينة (السويس) التي استشهد فيها . كان أثناسيوس رجلاً طيبًا كريمًا، قريبًا للملك، نسيبًا شريفًا، وكانت له منزلة عظيمة وكرامة في بلاط الملك ، كما كان عسكريًا مغوارًا ومن أرباب المشورة في القصر .

القديس إيريني

Irène de Chrisophlando

إن القديسة إيريني (سلام) التي سوف نسرد سيرتها الآن هي غير القديسة إيريني العظيمة في الشهيدات، التي ولدت في القرن الأول الميلادي، والتي تعيّد لها الكنيسة في الخامس من شهر أيار. أما هذه القديسة، فقد ولدت في القرن التاسع حوالي العام 830 م، من أسرة شريفة تعود في نسبها إلى سلسلة الأباطرة التي تبوأت عرش

القديس أنطونيوس الكبير

Antoine le Grand

هو أب جميع الرهبان ومؤسس نظام الرهبنة. ولد سنة 251 م ببلدة قمن العروس بني سويف… مات والده وهو بعد شاب في سن الثامنة عشر أو العشرين وخلف له أملاكاً كثيرة ( 300 فداناً).. وزعها جميعها على الفقراء بعد أن سمع الشماس في الكنيسة يقرأ قول الرب في الإنجيل.. “إن أردت أن تكون كاملاً فاذهب

أيقونة القديس باسيليوس الكبير

Basile le Grand

حياته ولد القديس باسيليوس في قيصرية كبادوكية[1] سنة 330م. من عائلة وجيهة أرستقراطية .جدّه لأبيه كان يدعى باسيليوس،  ترك  كلّ أملاكه الواسعة وأمواله للحفاظ على إيمانه في عهد الإمبراطور ديوكليتيانوس. أبوه كان أستاذ الخطابة في قيصرية وجدّته لأبيه هي مكرينا التي كانت تلميذة القديس غريغوريوس صانع العجائب.

17 : 14-23 – Jésus guérit un garçon et prédit sa passion, sa mort et sa résurrection

النص: 14 وَلَمَّا جَاءُوا إِلَى الْجَمْعِ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَجُلٌ جَاثِياً لَهُ 15 وَقَائِلاً:«يَا سَيِّدُ، ارْحَمِ ابْني فَإِنَّهُ يُصْرَعُ وَيَتَأَلَّمُ شَدِيداً، وَيَقَعُ كَثِيراً فِي النَّارِ وَكَثِيراً فِي الْمَاءِ. 16 وَأَحْضَرْتُهُ إِلَى تَلاَمِيذِكَ فَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَشْفُوهُ». 17 فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ:«أَيُّهَا الْجِيلُ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ، الْمُلْتَوِي، إِلَى مَتَى أَكُونُ مَعَكُمْ؟ إِلَى مَتَى أَحْتَمِلُكُمْ؟ قَدِّمُوهُ إِلَيَّ ههُنَا!» 18 فَانْتَهَرَهُ

08:26-39 – Les démons sont chassés et les cochons se noient

26 وَسَارُوا إِلَى كُورَةِ الْجَدَرِيِّينَ الَّتِي هِيَ مُقَابِلَ الْجَلِيلِ. 27 وَلَمَّا خَرَجَ إِلَى الأَرْضِ اسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ كَانَ فِيهِ شَيَاطِينُ مُنْذُ زَمَانٍ طَوِيل، وَكَانَ لاَ يَلْبَسُ ثَوْباً، وَلاَ يُقِيمُ فِي بَيْتٍ، بَلْ فِي الْقُبُورِ. 28 فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ صَرَخَ وَخَرَّ لَهُ، وَقَالَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ:«مَا لِي وَلَكَ يَا يَسُوعُ ابْنَ اللهِ الْعَلِيِّ؟ أَطْلُبُ مِنْكَ أَنْ

La tentation de Jésus dans le désert

وردت في الكتاب المقدس كلمتان متناقضتان بمعنى التجربة: الإغراء والامتحان. الإغراء هو حركة تردّد في الإنسانية بين النعمة الإلهية والخطيئة. المغري دائما هو الشيطان. وتاليا التجربة بهذا المعنى هي دعوة إلى الموت (يعقوب 1: 13-15). أما الامتحان فطريقة تأديبيّة يستعملها الله لينقّي شعبه كما ينقّى الذهب والفضة. فبينما يلد الإغراءُ الموت، يوجّه الله الإنسان بالامتحان

Rêves et interprétation des rêves

الشياطين تستخدم الأحلام لكي تسبب لنا الاضطراب والأذى للنفس. عندما ينام الإنسان، دبّر الله أن يكون بكّليته في راحة تامة لدرجة أنه يفقد الإحساس بوجوده و ينسى نفسه، وتتوقف أثناء النوم كل الأفعال الناجمة عن الإرادة والمنطق ويستمر فقط ما هو ضروري للحياة، أي يبقى الدم في حركته داخل الجسم والمعدة تهضم والرئتان تعملان والجلد

Théologie comparée sur les conséquences et la transmission des péchés graves

موقف الكنيسة الكاثوليكية من نتائج الخطيئة الجدية وانتقالها إلى الجنس البشري منذ عهود الكنيسة الأولى أنكر الخطيئة الجدية (الأصلية) بطريقة غير مباشرة عدد من الهراطقة كالغنوسيين والمانويين الذين عزوا الشر والخطيئة في الإنسان إلى فساد طبيعته المادية كون المادة هي مبدأ أزلي شرير، والأوريجنيين والبريشليانيين (نوع من الغنوسية الغامضة ظهرت في اسبانيا القرن الرابع-الخامس) الذين

Retour en haut