الأنبا أمونيوس الأسقف:
طلب منه أحدُ الإخوةِ أن يقولَ له كلمةً، Lo sceicco ha detto: «امضِ وتمثَّل في فكرِك دائماً فَعَلَةً الشرِّ الذين في السجون، فإنهم في كلِّ ساعةٍ يسألون عن الوالي وأين هو ومتى يجيء، ومتى يجلس للحكمِ؟ ومن شدةِ فزعهم يبكون. هكذا سبيلُ الراهبِ أن ينظرَ دائماً إلى نفسِه ويُبكِّتها قائلاً: ويحي، كيف أقفُ أمام منبر المسيح، وكيف أستطيع أن أجيبَه. فإن كان يتلو ذلك دائماً فإنه يستطيع أن يخلصَ».
وجاء عنه أنه مضى مرةً إلى Sant'Antonio فضلَّ الطريقَ، فصلَّى إلى اللهِ قائلاً: «أسألك يا ربي وإلهي أن لا تُهلك جُبلتَك»، فظهر له من السماءٍ شعاعٌ ممتدٌ وصار يرشده في الطريقِ حتى وقف على مغارةِ Sant'Antonio. E lui ha detto per lui Antonio: «إنك تنجح بمخافةِ اللهِ». وأخرجه خارج القلاية وأراه صخرةً عظيمة وEgli ha detto له: «اشتم هذه الصخرة واضربها». فصنع كما أمره. E lui ha detto per lui Antonio: «هل تكلمت الصخرةُ»؟ Egli ha detto: "NO". E lui ha detto له: «إنك تستطيع أن تكونَ هكذا فتخلصَ».
ودفعة أتاه أناسٌ يريدون أن يتحكَّموا بحكمتهِ، وكان Sceicco يجعلُ نفسَه جاهلاً. فوافت امرأةٌ ونظرت إليه وLei disse: «إن هذا الشيخ موسوسٌ»، فلما سمعها Egli ha detto لها: «أتعلمين مقدار التعب الذي كابدتُهُ في البريةِ حتى اقتنيتُ هذا الوسواسَ»؟ Lei disse: "NO". Egli ha detto: «لقد تعبتُ خمسينَ سنةً لأجلِهِ، فهل أفقده من أجلِك في هذه الساعةِ»، وإذ Egli ha detto ذلك تركها في القلايةِ وترك الأسقفيةَ ومضى.
وسُئل دفعة: «ما هي الطريقُ الضيقةُ الكربة»؟ أجاب: «إن الطريقَ الضيقةَ الكربةَ هي هذه: أن يراقبَ الإنسانُ فكرَه ويقطع بوجهٍ خاص هواه، وهذا هو ما يُقصد بذلك القول: قد تركنا كلَّ شيء وتبعناك».
القديس أخيلاس:
جاء عن هذا الأب القديس أنه جاء إليه ثلاثةُ شيوخٍ، وكان أحدُهم سيئ الbiografia، فطلب الأول من Sceicco أن يصنع له شبكةً، فلم يُجبه إلى طلبهِ. وسأله الآخر أن يصنع محبةً ويجعل لنفسِه في ديرهم تذكاراً بشبكةٍ يصنعها لهم، فوعده عندما يتفرغ يعملها. ولما تقدَّم إليه الثالثُ ذو السمعةِ السيئة وطلب منه أن يصنعَ له شبكةً ليكون له شيءٌ من عملِ يديه، أجابه إلى طلبهِ في الحال. فسأله الاثنان الأولان في خَلوةٍ وقالا له: «كيف إننا لما طلبنا إليك نحن الاثنين لم تُجبنا إلى طلبنا، أما ذاك فأجبتَه لوقتهِ وقلتَ له نعم»؟ أجابهم Sceicco: «لقد قلتُ لكما: لا، لأني عالمٌ أنكما لا تغتمَّان. ثم إني في الحقيقةِ لم أكن وقتئذ متفرِّغاً لذلك. أما ذاك فلو أني قلتُ له: لستُ متفرِّغاً لإجابةِ طلبك، لEgli ha detto في نفسهِ: إن Sceicco قد سمع بخطيئتي، ولأجل ذلك لم يُجبني إلى طلبي. فيحزن وينقطع رجاؤه. ففعلتُ معه هكذا كي لا يهلك في الحزنِ واليأسِ».
ودفعةً جاءه أحدُ الشيوخِ، فوجده قد طرحَ من فمِهِ دماً، فسأله: «ما هذا يا أبتاه»؟ فأجابه Sceicco: «إن هذه كلمةُ أخٍ أحزنتني، فجاهدتُ وطلبتُ من اللهِ أن يرفعها عني، فصارت الكلمةُ دماً في فمي، فبصقتُ واسترحتُ منها ونسيتُ حزنَها».
EEgli ha detto عنه أنبا أموناس: إنني مضيْتُ إليه أنا وأنبا سميوس، فسمعناه يردِّد هذا الكلام قائلاً: «لا تخف يا يعقوب من النزولِ إلى مصر». فلما كرَّر هذا القولَ مراراً كثيرة قرعنا البابَ ففتح لنا وEgli ha detto: «من أين أنتما»؟ فخشينا أن نقولَ إننا من القلالي، فقلنا له: «إننا من جبل نتريا». E lui ha detto: «ماذا أصنعُ وقد جئتما من ناحيةٍ بعيدةٍ». فدخل بنا فوجدناه قد عمل في الليلِ ضفائرَ كثيرةً. فسألناه كلمةً، فأجابنا قائلاً: «إني منذ البارحةِ حتى هذه الساعة قد ضفَّرتُ عشرين باعاً. وصدِّقوني إني لستُ في احتياجٍ إلى كلِّ ذلك، ولكني أخافُ أن يقولَ لي الربُّ: لماذا لا تعمل ما دمتَ تقوى على العملِ؟ من أجلِ ذلك أتعبُ بكلِّ قوتي». فانتفعنا وانصرفنا.
Related Posts
Paisio il Grande, il santo giusto
اسمه في السنكسارات السورية القديمة (القرن 13م) باي...
Sant'Antonio Magno
قال القديس أنطونيوس: «رأسُ الحكمةِ مخافةُ اللهِ. ...
Giovanni Crisostomo
{magictabs} في أنطاكية:: مولده وصباه: أبصر النور ف...
San Macario d'Egitto
جاء عن القديس مقاريوس المصري أنه قال: إني في حالِ ...
Vescovo Arsanio
جاء عن القديس أرسانيوس إنه كان من روميا العظمى، وك...
Ario e l'arianesimo
كنيسة الإسكندرية: وعكر الاضطهاد سلام الكنيسة في ال...
Capitolo terzo: La Chiesa di Dio
(المسيح أحب الكنيسة ووهب نفسه من أجلها) (اف 25:5)....
Abbigliamento sacerdotale e suo significato
الحلل الكهنوتية أثواب يلبسها ذوو الكهنوت حينما يقي...
الفصل السابع عشر - جمع الشمل
Prima del sacrificio di Cristo sulla croce, Egli ha offerto una fervida preghiera per tutti coloro che avrebbero creduto nel suo nome, chiedendo al Padre suo di preservarli nell'unità divina. Queste parole di Cristo non sono un richiamo all'unità esterna, ma piuttosto all'unità interna assoluta, simile all'unità delle tre Persone nella Santissima Trinità, cioè all'unità che l'uomo ha perso a causa della caduta. Si basa e rappresenta le tre ipostasi e significa la salvezza e la perfezione dell'uomo.
الفصل السادس عشر - نعمة الكهنوت الخاصة
في الفترة التي تلت العصر الرسولي انتقل موقع الرسل في الكنيسة، كما حدَّده الكتاب المقدّس، إلى الأساقفة. كانت سلطة الأسقف في الكنيسة الأولى سلطة المسيح والكنيسة ولم تكن سلطة شخصيّة. وكما أن الرسل كان لديهم "فكر المسيح"، والقرارات التي كانوا يتّخذونها في المسائل الكنسية تتم بإرشاد الروح القدس وليس من لدنهم.


