Ti trovi qui: Principale » Atanasio

Atanasio

Personalità, Atanasio e il suo metodo teologico

الفصل الثاني: المزيد عن شخصية أثناسيوس علاقته الشخصية بالمسيح كان قلب أثناسيوس يجيش بمحبة شديدة للمسيح وكان يعتبر مثل بولس الرسول أن محبة المسيح هي علامة ومفتاح الإيمان الصحيح، وأنه بدون هذا الحب لا يمكن أن نبلغ الإيمان الحق. لذلك كتب في نهاية رسالته للرهبان: (إن كان أحد لا يحب ربنا يسوع المسيح، كما يقول

La vita di sant'Atanasio il Grande

مقدمة في الثاني من شهر أيار تقيم الكنيسة المقدسة ذكرى نقل رفات القديس أثناسيوس الكبير وتهتف له بهذه العبارات: “لقد صرت عموداً للرأي المستقيم موطداً الكنيسة المقدسة بالعقائد الإلهية، يا رئيس الكهنة أثناسيوس، لأنك لما كرزت بمساواة الابن للآب في الجوهر، خذلت آريوس أيها الأب البار. فابتهل إلى المسيح الإله أن يمنحنا الرحمة العظمى”.

Introduzione e introduzione alle epistole pasquali di sant'Atanasio

اشتهر آباء الكنيسة بالحرص على إتمام مسئوليتهم الرعوية بتوصيل رسالة الخلاص إلى أفراد رعيتهم بكل الوسائل الممكنة. وضمن هذه الوسائل الفعالة ما عثر عليه لكثير منهم من رسائل رعوية بالغة الأهمية. وبالإضافة إلى التراث اللاهوتي الثمين الذي خلفه القديس أثناسيوس(2) بطريرك الإسكندرية ال 20 فقد عثر له على مجموعتين من الرسائل الرعوية كان لاكتشافهما أثر

Capitolo quinto: La missione della tradizione nella chiesa antica

Il problema della corretta interpretazione della Bibbia rimase acuto fino al IV secolo, durante la lotta della Chiesa contro gli ariani, e la sua gravità fu minore che nel II secolo, durante la resistenza degli gnostici, dei sebalisti e dei montanisti. Tutte le parti in conflitto ricorsero al libro, al punto che gli eretici ne citarono - e lo fanno tuttora - i capitoli e i versetti e ne invocarono l'autorità.

بولس الثيبي القديس البار و الناسك الأول

Paolo di Tebe, il santo giusto e il primo eremita

نشأته: تعيّد كنيستنا في اليوم الخامس عشر من كانون الثاني لأبينا البار بولس الثيبي أول النساك المتوحدين في التاريخ المسيحي. ولد القديس بولس سنة 228 في مدينة ثيبة في صعيد مصر أيام الإمبراطور الروماني ألكسندروس ساويروس، قرابة العام 228م. كان أبواه غنيَّين، فثقَّفاه باللسانيين اليوناني والقبطي وربَّياه تربيةً مسيحية صالحةً لأنهما كانا مسيحيَّين تقيَّين. غرسا

Atanasio Al-Qalzmi, santo e martire

ارتبط اسمه أولاً باسم القديسين سرجيوس وباخوس المستشهدين حوالي العام 303 م والذي كان أخًا لهما وارتبط اسمه ثانيًا بالقلزم أي مدينة (السويس) التي استشهد فيها . كان أثناسيوس رجلاً طيبًا كريمًا، قريبًا للملك، نسيبًا شريفًا، وكانت له منزلة عظيمة وكرامة في بلاط الملك ، كما كان عسكريًا مغوارًا ومن أرباب المشورة في القصر .

القديس اثناثيوس الكبير

Sant'Atanasio il Grande

إنه البطريرك (البابا) [1] العشرون لكرسي الإسكندرية وهو معروف بـ”حامي الإيمان”و”أبّ الأرثوذكسية” وهو من الآباء المدافعين عن التسليم الحقيقي الأصيل. ولد في صعيد مصر [2] حوالي [3] سنة 296 من أبوين مسيحيَين فقيرين وكان والده كاهناً وقد علّم ابنه روح التقوى والإتضاع [4]. إلتحق بمدرسة الإسكندرية الشهيرة وتردد على البادية حيث تتلمذ على القديس أنطونيوس

spirito Santo

مقدمة للأب ليف جيلله ألوهية الروح القدسللآب الياس مرقص لمحة تاريخية عن أهم الهرطقات ضد الروح القدس فحوى الهرطقة ضد الروح القدس ألوهية الروح القدس في الكتاب المقدس ألوهية الروح القدس في التقليد الكنسي ألوهية الروح القدس في الليتورجيا ألوهية الروح القدس والحياة المسيحية

Noi e la divinità di Cristo

ثمّة هجمات تتالى، اليوم، على الربّ يسوع ليس آخرها كتاب “دافنتشي كود” الذي وضعه دانْ براون وبيع منه ما يقرب من أربعين مليون نسخة، وهو، الآن، على وشك أن يخرج إلى الملأ كفيلم توسيعاً لدائرة انتشار الأفكار التي يعرضها. ورغم أنّ الدراسات أبانت زيف المعلومات التي انبنت عليها الرواية، وقد صيغت على نحو يوحي بأنّ

L'Incarnazione secondo sant'Atanasio il Grande

للقديس أثناسيوس عدة رسائل إضافة إلى مصنفات مختلفة له ومنسوبة إليه وتقريباً لا يخلو أي منها من الحديث عن التجسد. وقد وجدنا من المناسب عرض تعليم هذا القديس العظيم في فترة الاستعداد لاستقبال عيد تجسد الرب أي عيد ميلاده.

Primo Concilio Ecumenico - Primo Concilio di Nicea

الدعوة إلى عقد المجمع: (325) دعا قسطنطين جميع الأساقفة من جميع أنحاء الإمبراطورية إلى التشاور وتبادل الرأي. وعيّن مكان الاجتماع نيقية لا في أنقيرة -كما اقترح المجمع الأنطاكي-. ورأى أن تبديل المكان ضروري لأسباب منها أن مناخ نيقية ألطف من مناخ أنقيرة، وأن نيقية أقرب إلى نيقوميذية مقر حكمه، وإن الوصول إليها أسهل على أساقفة

Il ritorno di Ario e l'esilio di Atanasio

عودة آريوس: في خريف سنة 334 كتب قسطنطين إلى آريوس يدعوه إلى المثول بين يديه ويؤكد استعداده لإعادته إلى وطنه. فعاد آريوس ومثل بين يدي الأمبراطور وأكد “أرثوذكسيته” واعترف أن الابن مولود من الآب قبل كل الدهور ولكنه لم يقل شيئاً عن المساواة في الجوهر Homoousios ثم التمس قبوله في الكنيسة فأحاله الأمبراطور إلى مجمع

Torna in alto