Gregorio di Nissa
لا نملك المعطيات الكافية عن تفاصيل حياته إنما نستطيع أن نتبع مراحلها من خلال معلومات مبعثرة في كتاباته، من رسائل باسيليوس ومن وثائق تاريخية كنسية. فقد استقصى المؤرخون مراحل حياته كما يلي:
لا نملك المعطيات الكافية عن تفاصيل حياته إنما نستطيع أن نتبع مراحلها من خلال معلومات مبعثرة في كتاباته، من رسائل باسيليوس ومن وثائق تاريخية كنسية. فقد استقصى المؤرخون مراحل حياته كما يلي:
حياته ولد القديس باسيليوس في قيصرية كبادوكية[1] سنة 330م. من عائلة وجيهة أرستقراطية .جدّه لأبيه كان يدعى باسيليوس، ترك كلّ أملاكه الواسعة وأمواله للحفاظ على إيمانه في عهد الإمبراطور ديوكليتيانوس. أبوه كان أستاذ الخطابة في قيصرية وجدّته لأبيه هي مكرينا التي كانت تلميذة القديس غريغوريوس صانع العجائب.
النص: 14 وَلَمَّا جَاءُوا إِلَى الْجَمْعِ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَجُلٌ جَاثِياً لَهُ 15 وَقَائِلاً:«يَا سَيِّدُ، ارْحَمِ ابْني فَإِنَّهُ يُصْرَعُ وَيَتَأَلَّمُ شَدِيداً، وَيَقَعُ كَثِيراً فِي النَّارِ وَكَثِيراً فِي الْمَاءِ. 16 وَأَحْضَرْتُهُ إِلَى تَلاَمِيذِكَ فَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَشْفُوهُ». 17 فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ:«أَيُّهَا الْجِيلُ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ، الْمُلْتَوِي، إِلَى مَتَى أَكُونُ مَعَكُمْ؟ إِلَى مَتَى أَحْتَمِلُكُمْ؟ قَدِّمُوهُ إِلَيَّ ههُنَا!» 18 فَانْتَهَرَهُ
” علينا في كلّ حين أن نطلب لإخوتنا بمحبّة “ ˜ليكن عندنا الصّلاح والمحبّة في داخل نفسنا للإنسان قوى يستطيع بطريقة ما نقلَ الخير أو الشرّ إلى محيطه. هذه الموضوعات جِدّ ْ دقيقة، وهي بحاجة إلى إنتباه كبير. علينا أن نرى أبسط الأشياء وبطريقة صالحة، كما ويجب أن لا نفكّر أبداً بالإساءة للآخرين. نظرةٌ واحدةٌ
ثمة خطأ سائد عند الناس يجعل الله خالقا مبدأي الخير والشر. وكأن الله خلق الانسان ووضعه امام خيارين: إما أن يختار الخير وله الثواب، او أن يختار الشر وله العقاب. إنْ هذا الا تبسيط لحقيقة ساطعة، هي أن الله خلق الانسان صالحا على صورته. ولكن الانسان، جَحوداً، يختار الابتعاد عن الصلاح فيعمل الشر، الذي ليس
لا شك أن من يتأمل بعمق في هذا الكون ينذهل ليس فقط من إبداع الخليقة من العدم، بل ومن استمرارها في الوجود بموجب نواميس دقيقة ونظام رائع. وهذا ما نؤمن أنه تم ويتم بفضل ما يسمّى بالعناية الإلهية. لأنه من الطبيعي أن لا يترك الله العالم بعد خلقه، أولاً لكي لا يدعه يرجع إلى العدم