Ti trovi qui: Principale » Le due nature » Pagina 3

Le due nature

La Signora ha partorito le due nature e queste sono state appese alla croce?

حلّ اعتراض ساويروس: الولادة من اختصاص الأقنوم لا الطبيعة:- إنّ الشيء غير الصائر والصائر، المكتوبَ باليونانية بنون واحدة (v): و ومعناه غير مخلوق το αγένητιν   ومخلوق γενητόν هو من اختصاص الطبيعة. أمّا الشيء غير المولود والمولود المكتوب باليونانيّة بنون مشدّدة (vv)،το αγένητιν و γενητόν  فهو من اختصاص الأقنوم لا الطبيعة. وعليه فإنّ الطبيعة الإلهية غير صائرة أي غير

A quali due nature ci prostriamo?

ردّ على القائلين:- لو كان للمسيح طبيعتان لكنتم تسجدون للخليقة بسجودكم لطبيعته المخلوقة، أو تقولون بالسجود لطبيعة واحدة وعدم السجود للأخرى السجود لجسد للمسيح إنما هو لاتحاده في المسيح وليس ذلك بحدّ ذاته: – إننا نسجد لابن الله مع أبيه وروحه القدّوس، اللاجمسي قبل تأنّسه والمتجسّد الآن والصائر إنساناً مع كونه إلهاً. وعليه، فإنَّ جسدَ

Ritornando al discorso sulle due volontà, le due abilità, le due menti, la conoscenza e le due saggezze

إن طبيعة البشرية -وقد اتخذها المسيح- قد أضحت هي المنتصرة على الشيطان: لمّا كنّا نقول بأنّ المسيح إلهٌ كاملٌ وإنسانٌ كاملٌ، فيتحتم علينا أن نُسلِّم تسليماً تاماً بأنّ له من القوى الطبيعية كلّ ما هو للآب ولأمّه. فإنّ المسيح قد صار إنساناً لكي ينتصر ما كان مقهوراً. والذي هو قادرٌ على كل شيء لم يكن

Nella divinizzazione della natura del corpo del Signore e della sua volontà

في تألّه جسد المسيح: واعلمْ أنّه يُقال بأنّ جسد الرب قد تألّه وصار مساوياً لله وصار إلهاً، ليس أنه تعرّض لتبديل في الطبيعة أو تحويل أو تغيير أو تبلبل، بل ذلك -كما يقول غريغوريوس اللاهوتي- “إنّ أحدهما قد ألّه والآخر قد تألّه، وكلاهما متساوين في اللاهوت والماسح صار إنساناً والممسوح صار إلهاً”. ذلك، ليس بتبديل

Rispondendo a chi dice che nell'uomo vi sono due nature e due azioni, occorre dire che in Cristo ve ne sono tre

كيف الإنسان هو في طبيعتين: أجل، إن الإنسان، في كل شيء، مركب من طبيعتين هما النفس والجسد وهما فيه لا يتغيّران ويُدعيان بحق طبيعتين. وتحتفظ كلٌّ منهما -بعد الاتحاد أيضاً- بخاصّتها الطبيعية. فإنّ الجسد ليس خالداً بل فاسد، ولا النفس مائتة بل خالدة. فليس الجسد غير منظور ولا النفس منظورة بالأعين الجسدية. لكن هذه ناطقة

Che ci sono due azioni nel nostro Signore Gesù Cristo

فعل المسيح مزدوجٌ طبعاً: نقول بأنّ في ربّنا يسوع المسيح فعلين، لأنّ له على التساوي -بصفته إلهاً مساوياً للآب في الجوهر-، الفعل الإلهي، وله -بصفته إنساناً مساوياً لنا في الجوهر- فعل الطبيعة البشرية. تحديد الفعل ومشتقّاته: واعلمْ أنّ الفعل بالقوّة ενεργεία شيءٌ والفعلَ الفعّال ενεργητικόν شيءٌ آخر، والفاعل ενέργημα شيءٌ آخر. فالفعل بالقوّة هو حركة

Nelle caratteristiche delle due nature

في أن في المسيح مشيئتين وفعلين: فيما نعترف بأنّ ربّنا يسوع المسيح هو نفسه إله كامل وإنسان كامل، نقول بأن له هو نفسه كل ما للآب ما عدا عدم الولادة، وأن له كلّ ما لأدم الأول ما عدا الخطيئة وحدها، ذلك أنّ له جسداً ونفساً ناطقةً وعاقلة، فإن له هو هو نفسه -في مقابل الطبيعتين

Nella natura, unione, incarnazione e concetto dell'unica natura incarnata del Verbo di Dio

معاني الطبيعة ثلاثة: تُفهم الطبيعة إما بنظرة تجريد -وهي لا قوام لها في ذاتها- وإما بنظرة تشمل جميع الأشخاص المتساوين في النوع -ويُقال لها طبيعة منظورة في فرد- وهي أيضاً منظورة في نوعها. إذاً إنّ الله لم يتخذ في تجسده طبيعة بمعنى نظرة تجريد، لأن هذا ليس تجسّداً. إنْ هو إلا إيهام تجسد وخداع. ولم

Risposta a chi chiede: Se esiste una natura priva di persona

إذا لم يكن ثمة من طبيعة خالية من شخص -أو جوهر خالياً من وجه- لأن الطبيعة أو الجوهر يُشاهدان في الأشخاص أو الوجوه، بيد أنه ليس من ضرورة -في حال اتحاد طبيعتين إحداهما بالأخرى في أقنوم- أن تحصل كلّ منهما على أقنومها الخاصّ بها، لأنه يمكنها -في حال تلاقيهما في أقنوم واحد- أن لا تكونان

In risposta a coloro che dicono: Nel determinare il numero delle nature, viene considerata la loro connessione o separazione?

إن ساويروس في برهانه يتجاوز الهدف: إذا تساءل أحدهم عن طبيعتي الرب، هل عددهما يعتبر بالنسبة إلى اتصالهما أم بالنسبة إلى انفصالهما، فنجيب بأن طبيعتي الرب ليستا جسماً واحداً ولا سطحاً واحداً ولا خطّ مساحةٍ واحداً ولا زماناً ولا مكاناً، لكي تخضعا للكمية المتصلة، لأن هذه هي كل المعدودات عدّاً متصلاً.

Nell'ipostasi dell'unico Verbo di Dio composto

أقنوم الكلمة قبل التجسد وبعده: نقول بأنّ أقنوم كلمة الله الإلهي متقدّم على الزمن والأزل. وهو بسيط وغير مركّب وغير مخلوق ولا جسد له ولا يُرى ولا يُلمس ولا يُحصر. له كل ما للآب -بما أنه مساوٍ له في الجوهر- ومتباينٌ عن الأقنوم الأبوي بطريقة الوجود والانتساب. وهو كامل الوجود ولا ينفصل البتة عن الأقنوم

Tutta la natura divina è unita a tutta la natura umana

الجوهر والطبيعة كلاهما بكاملهما في الأقانيم: إن المشترك والشامل يعمّم الجزئيات الخاضعة له. ومن ثم فإن الجوهر شيء مشترك لكونه نوعاً، أما الأقنوم فهو جزئي. وهو جزئي لا لأنه جزء من الطبيعة، بل لأنه جزء بالعدّ وهو فرد فيقال إن الأقانيم متباينة بعددها لا بطبيعتها. ويشتمل الجوهر على الأقنوم لأم الجوهر كامل في كلّ من

Torna in alto