Ti trovi qui: Principale » ثيودوريتوس

ثيودوريتوس

القديسان مرقص العرطوزي و كيرللس البعلبكي

Cyril Al-Baalbaki, Mark Al-Artuzi e i servi e le vergini a Gaza e Ashkelon

Quando Costanzo Cesare (337-361), imperatore di Bisanzio, uccise deliberatamente suo zio Giulio Costanzo, fratello di san Costantino il Grande, e suo figlio maggiore, i suoi figli rimasti, Gallo e Giuliano, poterono essere salvati dalla sua oppressione. In quel momento, secondo quanto raccontato, Marco era in grave pericolo poiché aveva accettato di nascondere Giuliano e di fornirgli segretamente tutto ciò di cui aveva bisogno.

أندراوس الرسول

Andrea, l'Apostolo chiamò per primo

القديس اندراوس هو الرسول الذي دعاه الرب يسوع أولاً، واسمه معناه الشجاع أو الصنديد أو الرجل الرجل. كان تلميذاً ليوحنا المعمدان، أول أمره ( يوحنا1: 35). فلما كان يوم نظر فيه معلّمُه الرب يسوع ماشياً بادر اثنين من تلاميذه كانت واقفين معه بالقول: “هوذا حمل الله!” ( يوحنا 1: 36)، فتبع التلميذان يسوع. “فالتفت يسوع

أمفيلوخيوس أسقف أيقونية

Anfilochio, vescovo di Iconio

هو أحد أبرز الآباء الذين اشتركوا في المجمع المسكوني الثاني  في القسطنطينية سنة 381، وهو المجمع الذي دحض هرطقة مقدونيوس الذي أنكر ألوهية الروح القدس. والمجمع المسكوني الثاني هو الذي وضع دستور الإيمان كاملا كما نعرفه اليوم بعد أن  أكّد ألوهية الروح القدس: “وبالروح القدس الرب المحيي …”.

الأب الجليل في القديسين أفستاتيوس الكبير اسقف انطاكية العظمى

Efestatio il Grande, vescovo di Antiochia

تصف خدمة هذا اليوم (21 شباط) القديس أفستاتيوس بأنه الراعي الصالح والسيف ذو الحدّين، حاسم الهرطقة وصاحب السيرة السماوية الذي كابد التجارب والآلام لأجل الكرازة الإلهية فأذوى الضلال وثبّت الحقيقة وصان القطيع الروحاني من الفساد الذي أعاثه الذئاب.

Monaci del III e IV secolo

الأصل: السيد المسيح هو أول من عاش عيشة فقر وتيه ومسكنة. وعلّم باقتراب ملكوت الله. وأرسل تلاميذه وأوصاهم ألا يحملوا شيئاً للطريق. ويعقوب أخا الرب لم يأكل لحماً ولم يشرب خمراً ولم يقتنِ سوى رداءٍ واحد. وجاء الاضطهاد في القرون الثلاثة الأول ففرَّ المؤمنون إلى البراري والقفار وعاشوا عيشة البؤس والطهارة والتقوى. واشتدت وطأة الحكم

Torna in alto