La Chiesa è il corpo di Cristo
من العبارات العديدة التي استعملها بولس الرسول وصفاً للكنيسة المفتداة، عبارة “جسد المسيح”. سنحاول، في هذه العجالة، أن نكتشف معنى هذه العبارة في سياق تعليمه عن سرّي المعموديّة والقدّاس الإلهيّ وعن مواهب الروح القدس.
من العبارات العديدة التي استعملها بولس الرسول وصفاً للكنيسة المفتداة، عبارة “جسد المسيح”. سنحاول، في هذه العجالة، أن نكتشف معنى هذه العبارة في سياق تعليمه عن سرّي المعموديّة والقدّاس الإلهيّ وعن مواهب الروح القدس.
استخدم القديس بولس كلمة “كنيسة” حوالى 62 مرة في رسائله. فكلمة “كنيسة” هي تعريب للكلمة اليونانية (Ekklissia – εκκλησία) التي تعني “الدعوة”. فالكنيسة في المفهوم اليوناني -قبل المسيحية- هي “جماعة المدعوين” دعوة سياسية، اي الجماعة التي تجتمع لإبداء رأيها في الامور السياسية.
الكلام على “التقليد الشريف” صعب ودقيق، وذلك لأنه تراث الكنيسة وذاكرتها المقدسة التي “حُفظت فيها الحقيقة: رسالة خلاص الإنسان”. وهذه الذاكرة ليست ذاكرة فرد او تجربة فرد او رأياً شخصياً، وإنما هي الإيمان الحيّ وضمير الكنيسة اللذان يبقيان “ثابتين وغير متحوّلين” عبر العصور.
الكنيسة، بحسب دستور الإيمان، واحدةٌ، جامعةٌ، مقدّسةٌ، رسوليّةٌ. غير أنّ العهد الجديد يطلق على الكنيسة العديد من الصفات والنعوت والتشابيه والتصاوير والأمثلة. سنعرض هنا بإيجاز لأهمّ تلك الصفات المتعلّقة بالكنيسة وأهمّيّتها في اللاهوت الأرثوذكسيّ، والتي أحصاها أحد الخبراء بحوالى ثمانين صفة وصورة.
الغاية من المادة: مادة البدع المسيحية، مادة غايتها التعرف على الطوائف والبدع الموجودة في العالم من جهة، وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، وبصورة خاصة بكنيستنا الأنطاكية، ومن جهة أخرى لنعرف ما هو موقفنا تجاههم، حتى نستطيع أن ندافع عن إيمان الكنيسة الأرثوذكسية، تجاه المعطيات التي يثيروها في كل مكان.