Ti trovi qui: Principale » Gesù il Signore

Gesù il Signore

القديسان يوانيكوس الكبير و نيكاندروس

Ioannikios il Grande, il santo giusto

وُلد القديس يوانيكيوس في قرية اسمها ميرقاتا في مقاطعة بيثينيا. نشأ على التقوى لكنه أخذ عن والديه عداوتهما للأيقونات في زمن احتدّ فيه النزاع بين مدافع عنها ومحارب لها. إلى حين التقى شيخًا راهبًا أبان له التعليم القويم بشأنها وردّه عن ضلاله.

القديس يوسف الدمشقي الشهيد في الكهنة

Youssef Al-Dimashqi, il santo e martire tra i sacerdoti

هو الأب يوسف بن جرجس موسى بن مهنا الحدّاد (1) المعروف، اختصاراً، باسم الخوري يوسف مهنا الحداد. وهو بيروتي الأصل، دمشقي الموطن، أرثوذكسي المذهب، كما كان يطيب له أن يعرّف عن نفسه أحياناً (2). ترك والده بيروت في الربع الأخير من القرن الثامن عشر وجاء فاستقر في دمشق حيث عمل في صناعة النسيج، وحيث تزوّج

القديسة الشهيدة مطرونا التسالونيكية

Matrona di Salonicco, santa e martire

كانت القديسة مطرونا أمة سيد ة يهودية اسمها بوتيلا، زوجة ضابط كبير قائد للحامية الرومانية في مدينة تسالونيكية. وكانت مؤمنة بالرب يسوع أنه هو وحده الإلهي الحقيقي وجرت على الصلاة إليه في السر مستغيبة سيدتها لأنها كانت تعرف معدنها جيداً. بوتيلا كانت يهودية متمسكة، تخرج كل يوم إلى الكنيس و أما مطرونا فتلازم قديستنا الباب

القديس ماما الشهيد

Mamma, la santa martire

Santa Mama nacque in Asia Minore (Türkiye) nell'anno 275 d.C. I suoi genitori erano una coppia cristiana devota, quindi i governatori li arrestarono e li misero in prigione per il nome del Signore Gesù. La mamma a quel tempo non aveva visto la luce. Lì, in prigione, suo padre giaceva come un confessore, e sua moglie lo raggiunse presto dopo aver dato alla luce un figlio maschio.

القديس فلاسيوس

San Flacio, vescovo di Sebastia

كان هذا القديس طبيباً، ونظراً لتقواه وإيمانه الشديد سيم كاهناً ثم أسقفاً على مدينة سبسطية في بلاد أرمينيا. بعد مرور سنوات على خدمته الأسقفية فضل الواحدة والخلوة والسكينة مع الله، فترك كل شيء وغادر سبسطية قاصداً جبلاً بعيداً حيث انفرد يمارس أعمال النسك بثبات وفرح كبيرين.

فوتين السامرية

Fotina, la Samaritana, martire

هي إياها المرأة السامرية التي حادثها يسوع عند بئر يعقوب كما ورد في إنجيل يوحنا (4: 4-30).  هذه القديسة بشّرت بالإنجيل في قرطاجة بعدما هَدَتْ أخواتها الأربعة فوتا وفوتيلا وبراسكيفي وكيرياكي وهَدَتْ وَلدَيها يوسي وفيكتور.  حيث ابنها فكتور كان جندياً وضابطاً كبيراً في الجليل أُرسل من قِبل نيرون قيصر أن يضرب المسيحيين هناك.

القديس بولس الناسك الشهيد الجديد وفاسيليكوس الشهيد

Basilico, il santo martire

عاش القديس باسيليكوس (وأيضاً يقال فاسيليكوس، كليهما صحيح) في القرن الرابع الميلادي. وقد تعرض للتعذيب مع القديسين افتروبيوس وكلاونيكوس في مدينة اماسيا لكنه لم يتسن له أن يشاركهم مجد الشهادة. ورُدّ إلى السجن وظهر له الرب يسوع مؤكداً له أن سيكون في ملكوته مع رفيقيه.

غريغوريوس المنير أسقف أرمينية

Gregorio l'Illuminatore, missionario e vescovo armeno

إن القديس غريغوريوس المعروف بـ “المنير” هو الرسول الثاني الذي ثبّت الإيمان المسيحي في أرمينية بعد الرسول برثلماوس. ولد القديس غريغوريوس عام 240م لعائلة مجوسية. مات أهله انتقاماً من جراء قتل والده لملك أرمينية، وهرب مع أخيه وهما صغيران إلى كبادوكية. وفي قيصرية كبادوكية عرف القديس غريغوريوس الإيمان المسيحي فاقتبل العماد ورزق بولدين، جعلهما كليهما

سيلفستروس بابا رومية

Silvestro, papa di Roma

ولد في رومية، أنشأته أمه على الفضيلة وسلّمته الى كاهن ممتاز اسمه كارينوس. فلما كبر سامه البابا مركلّينوس كاهنًا. كان ذلك قبل الاضطهاد الذي أثاره على المسيحيين الأمبراطور ذيوكليسيانوس. وقد أبدى خلال فترة الاضطهاد هذه غيرة وجرأة كبيرة. فكان يفتقد المعترفين ويضيفهم. واهتمّ بدفن القديس الشهيد ثيموثاوس الإنطاكي بعدما جرى إعدامه لتمسّكه بالإيمان بالمسيح. وقد

Che Dio benedica Bin Nabaa, il santo e martire

ولد هذا القديس في دمشق في بداية القرن الخامس عشر الميلادي، وكان كاتبا مباشرا في ديوان امير طرابلس (المملوكي) المدعو أزدمر. وكان رزق الله محبوبا عند الامير وكاتم سرّه، وكان الامير يثق به ويعتمد عليه. لذلك حرص على أن يحوّله عن إيمانه بالمسيح الى الإسلام. وقد انتهج في سبيل ذلك أسلوب الرفق والملاطفة. لكن محاولته

القديس الشهيد أرتامن كاهن اللاذقية في سورية

Artamen martire, sacerdote di Latakia in Siria

الشهيد أرتامن الكاهن كان أرتامن كاهناً متقدماً في السن والقداسة يجّله مسيحيو اللاذقية مع أسقفه سيسينيوس. عندما اعتلى ذوكليتيانوس العرش الامبراطوري أبدى رغبته بأن تقدّم ذبائح وإكراميات للهياكل الوثنية في كل أنحاء امبراطوريته وفوّض حكام المناطق بمتابعة الأمر. فهبّ حاكم اللاذقية الوثني باتريكيوس لتنفيذ الأوامر وبدأ بتعذيب المسيحيين ليقدموا هم أيضاً العبادة للأوثان. وفي أحد

Torna in alto