Вы здесь: Основной » женщина

женщина

Вывод: Может ли женщина быть жрицей?

تبّين من سياق الكتاب أن الكنيسة تعتمد غير مقياس للرد على السؤال المتعلّق بإمكانية كهانة المرأة. من التقليد الشريف، إلى الكتاب المقدس إلى شخص الرب يسوع، فالمجامع ومقرراتها. وفيها رأينا أفكاراً عدة بهذا الخصوص. كذلك رأينا كيف أن الكنيسة، استناداً إلى المعطيات المذكورة، لا تقبل بكهنوت المرأة، وقد تبنّت هذا الموقف، وهذه الممارسة عبر عشرين

2-4: Духовное материнство

الكلام عن أمومة روحية، يبدو للوهلة الأولى كلاماً في الفراغِ إذا فكرنا في حالة الكنيسة اليوم حيث الأبوة الروحية شبه مجمدة، وحيث الاعتراف يكاد أن يكون غائباً. ومع ذلك، ورغم ذلك، هناك أمومة تمارس وتعاش في الكنيسة اليوم. ولكن الكلام عن أمومة روحية ليس حافزاً على تبني الكهنوت الأنثوي. ورغم ذلك فإن إعفاء المرأة من

2-3: Женский диаконат

إذا كنا اخترنا هذا العنوان، بصيغته القائمة، فليس كي نقول أن المرأة الشماسة هي التي ستصيح كاهنة فيما بعد. فالكلام عن شموسية المرأة لا ينسحب على كهنوتها، وعلى إمكانيته على الأقل، لأن الأمرين، مختلفان اختلافاً جذري، كما سنرى تباعاً. وعليه، يستحيل بيسر وسهولة، تشخيص الشموسية عبر تاريخ الكنيسة الطويل، وذلك لأن المراجع التي تتناول الموضوع

2-2: Царское священство

يفتح المؤمن عينيه منذ الطفولة -في كنف والدين تقيين- وهو يسمع أن الكنيسة أم تلد أبناء الله، وذلك لأن دأبها هو انتشار ملكوت الله في العالم لا على نحو اقتناصي(25)، ولا بأسلوب ابتلاعي، بل بالحب والاحتضان والتعهّد. أبناء الله لا يولدون عبر التناسل وحسب بل عبر توبة القلوب، وعبر الولادة من فوق، الأمر الذي يعطى

2-1: Женщины в Библии

لست أدري إذا كان هناك في الوجود شخصية تعرّض لها الأدباء والمفكرون واللاهوتيون، كتعرضهم لحواء. ففيها قيل الكثير وما يزال. ورغم ذلك، ما يزال الغموض حتى الساعة يكتنف العقول، كيف أن هذا الكائن السر، والعقدة الكأداء، تأتي من ضلع آدم حسب الرواية الكتابية؟ وكيف أنها السرّ الذي يُجهل ويهان بآن؟

1-3: Иисус Христос – наш стандарт и наше основание

يسوع المسيح، الأقنوم الثاني القدوس، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، هو إله تام وإنسان تام. لقد دخل تاريخنا في ملء الزمن متجسداً من عذراء قديسة آخذاً صورة عبد من أجلنا. إنه إله تام وإنسان تام. إنه في التاريخ، وفوق التاريخ بآن؟ إنه رب الإنسان، ورب الأكوان، ألِفْ الوجود وياؤه. إنه المعنى

1-2: Второй ответ исходит из Священного Писания.

يعلمنا تاريخ الكنيسة أن الجدالات العقائدية والمجامع المسكونية والمحلية التي انعقدت في الألف الأول، كشفت لنا بما لا يقبل الجدل، أن الآباء الذين قارعوا المبتدعين والهراطقة، لم يحاولوا يوماً أن يحافظوا على معنى الكتاب المقدس وحسب، بل كثيراً ما دأبوا على الاقتباس من حرف الكتاب أيضاً. ومع ذلك، فالكنيسة لم تخرج يوماً عن روحية الكتاب

Часть вторая. Раздел первый: 1. Бог и человек.

مقدمة: 1- اعرف أيها المحبوب ماركيانوس(1) غيرتك وتقواك نحو الله، التي هي الطريق الوحيد الذي يقود الإنسان نحو الحياة الأبدية، كما أشاركك فرحك وأتمنى أن دخولك للإيمان وثباتك فيه يجعلك حسن القبول عند الله خالقك. ويا ليتنا كُنا معاً لكي يساعد الواحد منا الآخر ونتقاسم أمور هذه الحياة بالأحاديث اليومية في الموضوعات المفيدة. لكن طالما

Глава пятая: Секс до брака

– الجنس قبل الزواج تنبع مقولة “الجنس قبل الزواج”، أساساً، من تضخم الجنس في هذا الزمان. وما دامت عقلية الناس مجنسنة على نطاق واسع، عندها من البداهة المطالبة بالجنس قبل الزواج، ومن البداهة كل البداهة التفكير على هذا النحو.

Глава четвертая: В теле

هذا الزمان هو زمان الجسد. إنه زمان الأناقة واللباس والشعر المصبوغ والعطور والديودورانت والمساحيق. إنه زمان التبرّج، وهذه كلها مكلفة، والأعباء الناتجة على صعيد الفرد والمجتمع، عديدة وكثيرة. المتبرجات هنّ من الوجهة السلوكية، متصنّعات.

Глава третья: О похоти

يقول السيد له المجد: “… لأن من نظر إلى امرأة ليشتهيه، فقد زنى بها في قلبه”(متى5: 28). يسوع لا يجعل الخطيئة مجرد النظر، إنما في النظر المقترن بالشهوة. كذلك فإنه لا يقول لنا “لا تنظر”. إنما “من نظر”، وفي هذا كل الاحترام لحريتنا وقراراتنا (16).

Глава вторая: Об одежде

 يبدو اللباس في عالم الضعف والخطيئة خدمة ونعمة للإنسان، فهو غطاء الجسد، وستره، في القر والحر. وبالتالي، فكرامة الأجساد هي مع اللباس، لا مع العرّي. التعرّي لا يكشف إلا قبح الأجساد وعورته، أما الجمال والمهابة، الإطلالة الحسنة والوقار، فكلها تعاش في اللباس، لا بدونه.

Прокрутить вверх