Вы здесь: Основной » Джон Кассиан

Джон Кассиан

Встреча двадцать четвертая: с отцом Ибрагимом - Умерщвление

1- مقدمة (الاشتياق نحو العودة إلى مدينتنا) هذه المناظرة الرابعة والعشرون التي للأب إبراهيم، حصلنا عليها بنعمة المسيح، وقد شملت تقاليد وآراء الآباء الشيوخ. وبانتهاء هذه المناظرة بصلواتكم نكون قد انتهينا من الرقم الرمزي (24) الوارد في سفر الرؤيا عن الأربعة وعشرين قسيسًا الذين يقدمون أكاليلهم للحمل (رؤ 4:4). وإنني بهذا أكون، كما أظن، قد

Встреча двадцать третья: с отцом Феонасом (3) – совершенство, которого мы желаем

1- “لست أفعل الصالح الذي أريده” إذ بدأ النهار اضطر الرجل المسن تحت إلحاحنا الشديد أن يبحث أعماق الموضوع الذي تحدث عنه الرسول فقال: أما بخصوص العبارات التي تحاولون أن تظهروا بها أن الرسول لا ينطق بها عن نفسه بل على لسان الخطاة قائلاً: “لأني لست أفعل الصالح الذي أريدهُ بل الشر الذي لست أريده

Двадцать первая встреча: с отцом Ионасом (1) - Отдых во время Пятидесятницы

1- مقدمة قبل أن أبدأ في عرض هذه المناظرة مع هذا الرجل العظيم “الأب ثيوناس”، أعتقد أنه من الأفضل أن أصف في حديث قصير أصل هدايته، بهذا يقدر القارئ أن يستشف عظمته. عندما كان هذا الرجل في حداثة سنه أُلزم بالزواج بناء على رغبة والديه وأمرهما، وكان الباعث على ذلك حرصهما على فضيلته، إذ كانا

Встреча двадцатая: с отцом Беновием – плоды покаяния и знаки прощения

1- مقدمة الآن إذ أروى لكم تعاليم الأب بينوفيوس، الرجل العظيم الممتاز، بخصوص غاية التوبة، أظن أنه يمكنني أن أتغاضى عن الكثير من مادة هذا الموضوع… حتى لا يمل القارئ. إني أصمت هنا عن مديحي تواضع الأب بينوفيوس، إذ سبق لي الحديث عنه باختصار في كتاب المؤسسات[1] تحت عنوان “قوانين خاصة بالنساك”…

Девятнадцатая встреча: с отцом Иоанном – цель причастника и затворника

1- الأب بولس وصبر أحد الاخوة بعد أيام قليلة اتخذنا طريقنا مرة أخرى بنشاط عظيم، يحفزه الرغبة في التمتع بتعاليم أكثر. فبلغنا إلى مجمع شركة الأب بولس حيث كان هناك أكثر من مائتي أخ. كانوا يحتفلون بعيد تذكار انتقال أب سابق كان رئيسًا على نفس الدير، وقد اجتمع كل الرهبان وتجمعات أخرى من رهبان مجمع

Восемнадцатая встреча: с отцом Баямоном - три типа монахов

1- مقدمة بعد زيارة هؤلاء الآباء الشيوخ الثلاثة والتحدث معهم ومحاولة وصف مناظراتهم للأخ يوخريوس Eucherius، إذ لنا رغبة قوية في الاستطلاع على أجزاء أخرى من مصر يقطن فيها جماعات من القديسين أكثر كمالاً… أتينا إلى قرية [1]Diolcos، تقع على أحد مصبات النيل السبعة. لأنه عندما سمعنا عن أديرة عديدة أسسها الآباء الأولون، أقلعنا على

Семнадцатая встреча: с отцом Юсефом (2) – о выполнении обещаний

1- مقدمة بعد المناظرة السابقة وقد انتهت فترة من سكون الليل الهادئ، قادنا الأب يوسف إلى قلاية منعزلة لنتمتع بالهدوء، لكن عبر الليل كله من غير نومٍ (لأن كلماته كانت ملتهبة في قلوبنا). عُدنا من القلاية ورجعنا حوالي 100 ياردة، وجلسنا في مكان منعزل بعدما كانت لنا فرصة طوال الليل أن نتناقش معا (يوحنا كاسيان

Встреча шестнадцатая: с отцом Юсефом (1) – о дружбе

1- مقدمة  الطوباوي يوسف الذي نقدم لكم الآن تعاليمه ووصاياه هو أحد الثلاثة الذين أشرنا إليكم عنهم في المناظرة الأولى[1]، وهو ينتسب إلى عائلة عريقة جدًا. وكان رئيسًا لمدينة  تميس Thmuis في مصر، وقد تعلم فصاحة اليونان وبلاغة المصريين، حتى إنه كان يحدثنا بطلاقه تثير دهشتنا، الأمر الذي يجهله المصريون، وما كان يحدثنا عن طريق

Встреча пятнадцатая: с отцом Несторием (2) – о божественных дарах

1- مقدمة بعد خدمة المساء جلسنا معًا على الحصر كالعادة لنسمع الحديث الذي وعدنا به. وإذ بقينا صامتين إلي حين احترامًا للشيخ قطع سكوتنا بمثل هذه الكلمات: تدفعنا مناظرتنا السابقة لنتحدث عن “تدبير المواهب الإلهية“، هذا الذي كما تعلمناه من تقاليد الآباء الشيوخ أنه ذو ثلاث جوانب:

Встреча четырнадцатая: с отцом Несторием (1) – о духовном познании

1- مقدمة يقتضي طريقنا منا أن نتبع تعاليم الأب نسطور، رجل ممتاز في كل شيء وخاصة في المعرفة العظيمة. هذا الأب لما رآنا قد استظهرنا غيبًا بعض أجزاء من الكتاب المقدس، ورغبنا في أن يشرحها لنا، خاطبنا بهذه الكلمات:

Тринадцатая встреча: с отцом Шермоном (3) – о Божьей защите

1- مقدمة (*) بعد فترة قصيرة من النوم عدنا إلى خدمة الصباح، وكنا ننتظر الرجل الشيخ، وكان يبدو على الأب جرمانيوس حيرة عظيمة، لأن المناظرة السابقة حملت قوة توحي إلينا بشوق عظيم نحو تلك الطهارة التي لم تكن معروفة لنا بعد. وقد أضاف الشيخ الطوباوي عبارة فريدة نزع فيها كل دعوانا من جهة جهاد الإنسان

Встреча двенадцатая: с отцом Шермоном (2) – о чистоте

4- الطهارة هبة من الله يجدر بنا أن نتأكد أن أقسى درجات الاحتمال من وطأة الجوع والعطش والسهر والعمل المتواصل والمثابرة في القراءة… كل هذه التداريب وحدها لا تثبتنا في طهارة دائمة ما لم نقتنع عمليًا وسط تدربنا هذا أن نعمة الله وحدها تستطيع أن تهبنا هذه الطهارة غير الفاسدة.

Прокрутить вверх