أنت هنا: Ana » Ortodoks Kütüphanesi » Yazılı çalışmalar ve açıklamalar » المسيح في الأناجيل - الكنيسة والنقد الكتابي الحديث

المسيح في الأناجيل – الكنيسة والنقد الكتابي الحديث

هدف هذه الدراسة تعريف القارئ العادي على بعض المسائل الهامة التي برزت في الأبحاث الإنجيلية، والمشاركة في المناقشات الدائرة في الأوساط الأرثوذكسية حول قيمة النقد الكتابي و استخدامه في الكنيسة.

وفي الوقت الحاضر نفتقر نحن الأرثوذكسيين إلى الاهتمام الكافي في هذا الحقل، وذلك يعود في الأصل، إلى الظروف التاريخية خلا الحقبة الطويلة من العزلة والتي ولدت لدينا الفكرة الخاطئة بأن أبحاث النقد الكتابي من اختصاص الإنجيليين وحدهم ولا علاقة للأرثوذكس به، لكن ظروفنا الآن قد تغيرت. فالكنيسة الأرثوذكسية ليست فقط باحتكاك مباشر مع الغرب ولكنها تحيا الإنجيل وتعلنه هناك. فإلى متى يمكنها أن تهمل وتتجاهل ما يدور في حقل الدراسات الكتابية؟ لاشك في أنه ظهر في القرنين الماضيين علماء ولاهوتيون أرثوذكسيون كانوا واعين تمام الوعي أهمية النقد الكتابي ومقدرين له قيمته، بيد أنهم لم يؤثروا التأثير الكافي على الكنيسة ككل. ولا وجدوا الكثيرين يحذون حذوهم ويتممون عملهم خالقين بذلك المناخ الملائم لمتابعة الدراسات الكتابية. بل بالعكس كان الحماس لهم ضعيفاً لأن الكثيرين كانوا ينظرون إلى النقد الكتابي وكأنه شيء سلبي، لا بل وكأنه موجه ضد الإيمان نفسه.

لقد كتب (بضم الكاف وكسر التاء) هذا الكتاب بإيمان راسخ وقناعة بأن النقد الكتابي ليس سلبي، فالوظيفة الحقيقة للنقد ليست للهدم بل للبناء وليست للتعتيم بل للإنارة، وليست لتضليل أعضاء الكنيسة بل لحملهم على فهم أفضل للنص الكتابي وللحقيقة التي يعبر عنها هذا النص. لا يوجد منهج نقدي كامل ومعصوم عن الخط، لكن قد تكون لبعض نتائجه قيمة ثابتة، المصاعب تنشأ من جراء فرضيات العلماء وهذه الفرضيات هي التي تفسر كيف أن الذين يستخدمون المنهج ذاته يصلون أحياناً إلى نتائج متعارضة جداً.

لا تمكن دراسة الإنجيل بدون نقد إنجيلي. لذا على الكنيسة ألا تتردد في تشجيع وخلق الظروف الملائمة لتقدم الدراسات الكتابية. يوجد ترابط بين هذا النمط من الدراسات وبين اللاهوت بحيث يصعب علينا تخيل نهضة لاهوتية بدون اهتمام عميق ومشاركة فعالة في الأبحاث الكتابية. وتاريخياً نما الفكر اللاهوتي عندما كان مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالمعرفة الكتابية، إذ لا يمكن للواحد أن يحصل دون الآخر.

هذا الكتاب يهتم بالأناجيل وبالشخص الذي هو محور الرواية الإنجيلية. ولقد عدنا دائماً إلى أساتذة التفسير الكتابي الذين ساعدونا على رؤية تلك الرواية في موقعها الصحيح و على اجتذابنا إلى يسوع كما كان ينظر إليه معاصروه. ولا بد لنا من أن نعي أن وجه يسوع، إذا أردنا له أن يؤثر في عصرنا هذ، يجب أن يكون هو نفسه الذي تصوره لنا الأناجيل. مهمة هذا الكتاب الرئيسية هي رسم هذا الوجه بمساعدة الأبحاث النقدية الحديثة.

  • ترجم هذا الكتاب عن الأصل الانكليزي: The Gospel Image of Christ: The Church and Modern Criticism
  • لمؤلفه : Dr. Veselin Kesich
  • الصادر عن: St. Vladimir´s Orthodox Theological Seminary Crestwood، New York، 1972.

ملاحظة: عناوين الفصول لكتاب “المسيح في الأناجيل – الكنيسة والنقد النصي الحديث، تم وضعها من قبل الموقع اعتماداً على النسخة الانجليزية الصادرة عام 1972. مع العلم أن النسخة الحديثة، الصادرة 1992، تعتبر نسخة جديدة مبنية على أخر دراسات النقد النص حينها. لذا هذا الكتاب يؤخذ منه بعناية إذ يفضل العودة للنسخة الأحدث التي أطلق عليها دار النشر، نفسه: “كتاب جديد بالعنوان القديم”… (الموقع)

الفصل الخامس – قانونية أسفار العهد الجديد

كان آباء الكنيسة يعتبرون أنه للتقليد الشفهي سلطة معادلة لسلطة التقليد المكتوب حتى منتصف القرن الثاني الميلادي، إذ بدأوا يميلون للاعتماد على الروايات الإنجيلية المدونة. هذا الميل حصل نتيجة لانتشار المسيحية في العالم الهليني ولقيام أدب هرطوقي ولبروز أولى المحاولات لوضع قانون العهد الجديد.

الفصل الرابع – يسوع التاريخ والإيمان

المادة الإنجيلية وضعت ضمن حدود البشارة الرسولية ناقلة بعمق أن الأحداث تتحرك في اتجاه واحد غاية في الأهمية. لذا بالرغم من الصعوبة في تعيين زمن حدوث بعض أعمال يسوع يبقى خاطئاً الافتراض أنه لا يوجد تسلسل زمني في الأناجيل.

الفصل الأول – الكنيسة والنقد الكتابي الحديث

النقد الكتابي الحديث من وجهو نظر أحد أهم اللاهوتيين الأرثوذكسيين الذين سيقدمون رؤية أرثوذكشية، من وجهة نظره، لكيفية الانخراط في هذا الحقل الدراسي، إذا أن الكتاب المقدس هو أكثر كناب خضع للنقد وخرج العلماء بأنه أكثر الكتب موثوقية بناءً على النقد لا النقل.

Yukarıya Kaydır