Sie sind hier: Hauptsächlich » Archiv für Nicholas Kabasilas, Heiliger

Nikolaus Kabasilas, Heiliger

Unsere Einheit mit Christus

يتكون، هنا على الأرض، بالتعب والألم، الإنسان الداخلي الذي يبنى روحياً حسب االله وعندما يـصل إلى الكمال النسبي، يولد بعد الموت في ذلك العالم الكامل الأزلي. وكما تهيئ الطبيعة الجنين وهو فـي بطن أمه للحياة النيرة كذلك يتكون المسيحيون ويستعدون للحياة الأخرى، وهذا مـا يعنيـه الرسـول بولس عندما يكتب إلى أهل غلاطية “يا بني، أنتم

Christliches Leben

Diejenigen, die diese Welt verlassen, ohne sich mit den spirituellen Kräften und Gefühlen auszurüsten, die für das himmlische Leben notwendig sind, werden die ewige Glückseligkeit verlieren und in einer Welt leben, die nicht stirbt, elend und spirituell tot ist, wie sie zum Zeitpunkt ihres Abgangs war und existierte.

Christus ist alles

كثيرة هي العناصر الضرورية لحياتنا كالهواء والنور والغذاء واللباس وقـدرتنا الطبيعيـة وأعـضاء جسدنا. ومع ذلك فإننا لا نستعملها كلها في وقت واحد. حيناً نستعمل هذه وحيناً تلك وفقـاً لمتطلبـات الساعة. كذلك أيضاً لا يستطيع عنصر واحد أن يغطي كل حاجاتنا، فاللباس يصلح لحماية الجـسد لا لتغذيته، ولكي نخرس صوت الجوع يجب أن نطلب لنحصل على

Höchste Union

إن صلاح االله لا يعبر عنه ومحبته للجنس البشري لا تقاس. إنها تفوق كل تعبيـر ومثـال “كـلام االله الذي يفوق كل إدراك” (فيلبي 4: 7). إن هذا ينطبق تماماً على الوحدة بالمسيح التي تـسود وتـسيطر على كل وحدة أخرى. ولا يمكن لأي مثل من أمثلة الوحدة البشرية أن يوضح ويعبر التعبير الحقيقـي عن سمو الوحدة

Neues Leben

تصبح الحياة بالمسيح واقعاً لا في السماء فحسب بل هنا على الأرض للمسيحيين الذين يعيـشون فيـه بالطبع، ويعملون وفقاً لمتطلبات الحياة السامية. الحياة في المسيح ممكنة ومحققة لذلك يحثنا الرسـول بولس على السير “في حياة جديدة” (رومية 6: 4). من الضروري أن يـشرح مـا يجـب أن يفعلـه المسيحي ليحظى بالوحدة مع المسيح التي لا يمكن

Die Tore des Himmels

إن الموت الذي ذاقه السيد حقاً لنحيا نحن، يتمثل في سر الشكر الإلهي الـذي بـه نـصير شـركاء ومساهمين في حياته، لأنه بأسرار الكنيسة يتمثل قبر المسيح ويعلن موته. الذين يـصيرون مـساهمين في الأسرار يولدون من جديد، ويعاد تكوينهم بصورة فائقة الطبيعة، ويرتبطون ويتحدون بـالمخلص. وعندما يعلن الرسول بولس من على صخرة آريوس باغوس أمام اليونانيين

Erlösung in Christus

كيف غلب المسيح وركّز راية الغلبةِ الأبدية وفتح لنا الطريق والباب الموصـلين إلـى الـسماء؟ لـم يخطف أسرى الخطيئة عنوة بل أعطى حياته بدلاً وربط القوي (الشيطان) وملك على نفـوس البـشر بعد أن قضى على طغيان العدو، لا لأنه يملك القوة بل لأنه بتضحيته وموته أعطيت له سلطة القضاء على أعمال الشيطان عدلاً وحقّاً. وقد كشف

Die Gerechten des Alten Testaments

قبل تجسد الرب كان هناك صديقون وأصدقاء للرب ويتكلم العهد القديم عنهم كثيراً. كان جميع هـؤلاء يعيشون على رجاء مجيء المخلص الذي سيقدم البدل من أجل خلاصهم. كانوا مـستعدين ليـسارعوا إليه لو ظهر في أيامهم ليتمتعوا بالحرية الروحية ويروا نور العالم ويهجروا الطلّ والرسوم ما دامـت الحقيقة والجوهر ملك أيديهم. بهذا كان يتميز الصديقون عن

Die Ära der Sklaverei

في ذلك الزمان كان ناموس موسى أما الآن فالإيمان بالمسيح ونعمة الروح القدس وكل ما يتبع النعمة التي تربطنا باالله. في ذلك الزمان كان عصر عبودية أما اليوم فالذين يرتبطون بالمسيح يتصلون باالله كأصدقائه وأبنائه. إن الناموس أعطي في العهد القديم للعبيد أما النعمة والإيمان والجرأة فصفات من صفات المسيحيين، أصدقاء االله وأبنائه. وكم كان

Der Wert von Geheimnissen

هذه الأبواب، أعني الأسرار الكنيسة، لها قيمة أسمى وفائدة اجل ممـا لأبـواب الفـردوس. أبـواب الفردوس تنفتح أمام أولئك الذين يلجون أبواب الأسرار أولاً وأبواب الأسرار انفتحت عنـدما كانـت أبواب الفردوس مقفلة. انفتحت أبواب الفردوس مرة وانقفلت تاركة خارجاً قوات الظلام، أما الأسـرار هذه الأبواب السرية فإنها تُدخل ولا تخرج أحداً. كان من الممكن أن تنقفل

Die Früchte des göttlichen Nagels

لا يمكن للإنسان أن يعيش في وحدةٍ مع االله إذا لم يمت مسبقاً. ولكن االله يستطيع أن يجعل الإنسان أهلاً بأن يميت حياة الخطيئة. وتفرض العدالة أن يصارع الإنسان وأن يغلب الخطيئة وحده ما دام قد سقط بإرادته في الخطيئة. لكن بعد أن صار عبداً للخطيئة لم يعد بإمكانه أن يتغلب عليها بقواه الخاصة. فالخطيئة

Die Quelle der Gnade und Erlösung

إن الترضية التي قدمها السيد بذبيحته السرية على الصليب كانت جداً عظيمة وفوق مـا يطلبـه ديـن الخطيئة. فهي لم تحررنا من الجريرة والحكم فحسب بل وهبتنا غنى خيرات لا تثمن. لقد أهلتنـا لأن نصعد حتى إلى السماء وأن نصير شركاء ومساهمين في ملكوت االله. وأنى للإنسان أن يفكر أننا كنـا قبلا أعداء الله بسبب الخطيئة

Nach oben scrollen