الاختصاص على نوعين: إعلمْ أنّ الاختصاص على نوعين: الأول طبيعي وجوهري والثاني تمثيلي وشكلي. فالطبيعي والجوهري هو الذي بموجبه اتخذ الله بتعطّفه طبيعتنا وكل خواصنا الطبيعية، صائراً إنساناً بالطبيعة والحقيقة وممارساً خواصّنا الطبيعية. أمّا الاختصاص التمثيلي والشكلي فهو عندما يظهر أحدهم شكلاً بوجهٍ غير وجهه (قل إنّ ذلك رأفة منه أو محبة) ويصطنع أقوالاً بدلاً من ذاك ولصالحه وهي لا تُنسب إليه هو. فبمثل هذا الاختصاص اختصّ الربّ لِذاته لعنتنا وخذلاننا رغم أنّ هذا لم يكن طبيعيّاً وأنه هو لم يكن قط ولا صار كذلك. لكنه اتخذ شكلنا واصطفّ إلى جانبنا. {وهذا هو معنى “إنه صار لعنة لأجلنا” (غلاطية3: 13)}.
Related Posts
2: 4 - تعليم الكنيسة في الطبيعتين
والآن لندخل في صلب الموضوع ولنتكلم عن الطبيعتين: إ...
Kapitel Fünf: Inkarnation
"..الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا، نزل من ...
Menschwerdung
1- غاية التجسد: "الحكمة المكتومة التي سبق الله فع...
2: 1 - مدخل ونبذة تاريخية
القسم الثاني التجسد الإلهي قال الذهبي الفم في يسوع...
الفصل الثالث - شرح الدستور المفصّل: “الذي من أجلنا” و“ومن أجل خلاصنا”
10- "الذي من اجلنا" ...
Die Unabhängigkeit der göttlichen Inkarnation vom Sündenfall
يُدخل سر تجسّد ابن الله وكلمته إلى تألّه الإنسان. ...
Die Menschwerdung nach dem Heiligen Athanasius dem Großen
للقديس أثناسيوس عدة رسائل إضافة إلى مصنفات مختلفة ...
Aus dem Artikel „Die Menschwerdung des Wortes“ des Heiligen Athanasius dem Großen
لمَن كتب القديس أثناسيوس مقالة تجسد الكلمة؟ مقالة ...
Zwischen Ephesus, den Räubern und Chalcedon
ترفض الكنائس التي لا تعترف بمجمع خلقيدونية أن يطلق...
1: 9 - أبعاد عقيدة التجسد الأُخرى
هذا الفصل صالح لأن يكون فصلاً في القسم الثاني من ه...


