المقال الحادي عشر: ابن الله الوحيد
“الله بعدما كلم الآباء بالأنبياء قديمًا في أزمنة متنوعة وطرق مختلفة، كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه” (عب 1:
“الله بعدما كلم الآباء بالأنبياء قديمًا في أزمنة متنوعة وطرق مختلفة، كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه” (عب 1:
“لأنه وإن وجد ما يسمى آلهة، سواء كان في السماء أو على الأرض. لكن لنا إله واحد الآب الذي منه
“من هو هذا الذي يخفي مشورة عني، ويحفظ كلمات في قلبه، ويظن أنه يخيفها عني؟!” (أي 38: 2-3 LXX). لا
“الله العظيم القوي، رب المشورة العظيمة، القدير في أعماله، الله العظيم، الرب القدير ذو اسم عظيم” (إر 19: 18-19 LXX)
“بسبب هذا أحني ركبتيّ لدى الآب الذي منه تسمى كل أبوة في السماوات وعلى الأرض” (راجع أف 3: 14-15) مقدمة
“أما إسرائيل، فيخلص بالرب خلاصًا أبديًا، لا تخزون ولا تخجلون إلى الأبد. لأنه هكذا قال خالق السماوات…أنا الرب وليس آخر”.
يحدثنا القديس كيرلس الأورشليمي عن ضرورة التحصن بالإيمان الخقيقي المسلم كوديعة في الكنيسة من الرسل عبر التقليد لمواجهة عواصف الدهر الحالي والتعاليم الهرطوقية، وعلينا التمثل بأبرار الكتاب المقدس في عهديه القديم
يتحدث القديس كيرلس الاورشليمي في مقاله هذا عن وحدانية الله، عبادة الأوثان،أقنوم الآب، أقنوم الابن، ميلاد المسيح، والدة الإله، الصليب، دفن المسيح، قيامة المسيح، صعود المسيح، علامة الصليب، الدينونة، الروح القدس، ختم الروح القدس، النفس، حرية الإنسان، الزواج، البتولية، القيامة، المعمودية، الكتاب المقدس، النسخة السبعينية، العهد القديم والعهد الجديد
لماذا المعمودية وما هي ضرورتها؟ وما هي مفاعليها؟ لماذا لم يبدأ الرب بشارته إلا بعد المعمودية؟ ولماذا اختار الرب الماء لإتمام هذا السر؟ وماهي معمودية الدم؟ وكيف يتم التهيئة للمعمودية؟
1. الخطية لهيب نار متقدة! [su_pullquote]”بر البار عليه يكون، وشر الشرير عليه يكون، فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي
1. السماء تفرح بكم! [su_pullquote]”اغتسلوا، تنقوا[1] ، اعزلوا شر أفعالكم من أمام عيني…” (إش 1: 16)[/su_pullquote]يتوق تلاميذ العهد الجديد وشركاء أسرار
البنيان الروحي[1] 1. رائحة المعمودية الذكية[2] ها هي رائحة السعادة تنبعث منكم يا من تتقبلون الاستنارة! ها أنتم تستعدون لقطف