☦︎
Facebook
Twitter
Telegramm
Threads
VKontakte
WhatsApp
PDF
E-Mail
☦︎

لنفكر أننا أعضاء المسيح. أهناك ما هو أسمى وأجدى من هذا التفكير؟ عنـدما تـسود هـذه الأفكـار المبهجة على نفوسنا يزداد الشوق الأزلي فينا ولن تجد الأفكار الشريرة سبيلا إلى نفوسنا. عندما نفكر بإحسان المخلص العظيم يزداد شوقنا نحو المحسن الأزلي ويصبح كثير الوهج وبهذه المحبـة للـرب نصبح بسهولة فعلة لوصاياه. “من أحبني حفظ وصيتي” (يوحنا 14: 15).

عندما نفكر بأننا أعضاء للمسيح يستولي علينا الشعور المدرك الكامل بالمنزلة الكبرى التـي سـمونا إليها وهكذا لن نسلم نفوسنا إلى الخطيئة ولن نقبل أن نخدم العاصي والعبد الضار، الشرير، ولن نفـتح فمنا عندما نفكر بأننا مدعوون إلى الملكوت السماوي كأعضاء للمسيح ولـن نتـرك لـساننا يرشـق الكلمات الشريرة. أيمكننا أن نجعل فمنا آلة للخطيئة إذا فكرنا أن المخلص قـد صـبغ لـساننا بلـون الأرجوان بمناولتنا لدمه الكريم المقدس؟ أنجيز لأعيننا وهي التي رأت جسد ودم المخلص أن تجـول في الأماكن المسببة للخطيئة؟ إذا حافظنا على تفكيرنا حياً بأننا أعضاء مكرمة للمسيح تحوى كقارورة دم أو بالأحرى كل السيد فلن نحرك أرجلنا ولن نمد أيدينا إلى ما يسبب الخطيئة.

أننا أعضاء للمسيح والمسيح في داخلنا. ليست الوحدة التي لنا مع ثيابنا وجلدنا وعظامنا كالوحدة التـي لنا مع المسيح، مع رأسنا الروحي ونحن أعضاؤه. يستطيع المرء أن يجردنا من ثيابنـا قـسراً عنـا. يمكنه أن يجردنا من أجسادنا أما عن المسيح فلا إذا لم نرد نحـن. لا يـستطيع ذلـك لا إنـسان ولا شيطان. “أيقنت أنه لا موت ولا حياة، لا رؤساء ولا قوات لا حاضر ولا مستقبل لا علو ولا عمـق لا خليقة أخرى تستطيع أن تفصلنا عن محبة المسيح يسوع (روميـة 8: 38-39). أن الـشهداء هـم البرهان. لقد انتزع الشيطان بيد الجلادين أحشاءهم وسلخ جلدهم وفصل أعضاء أجـسادهم وسـحق عظامهم لكنه لم يتمكن أن يبعدهم بكل ما لديه من أحابيل عن المسيح. كان عمله مـشجعاً لهـم فـي إيمانهم وجاء بنتيجة معكوسة فالتصقوا به التصاقاً أوثق ومكن وحدتهم به وجعلها وحدة مستمرة إلـى الأبد.

Facebook
Twitter
Telegramm
Threads
VKontakte
WhatsApp
PDF
E-Mail
☦︎
☦︎
جديد الموقع

المقال الخامس: الإيمان

يحدثنا القديس كيرلس الأورشليمي عن ضرورة التحصن بالإيمان الخقيقي المسلم كوديعة في الكنيسة من الرسل عبر التقليد لمواجهة عواصف الدهر الحالي والتعاليم الهرطوقية، وعلينا التمثل بأبرار الكتاب المقدس في عهديه القديم

المقال الرابع: في البنود العشر التعليمية

يتحدث القديس كيرلس الاورشليمي في مقاله هذا عن وحدانية الله، عبادة الأوثان،أقنوم الآب، أقنوم الابن، ميلاد المسيح، والدة الإله، الصليب، دفن المسيح، قيامة المسيح، صعود المسيح، علامة الصليب، الدينونة، الروح القدس، ختم الروح القدس، النفس، حرية الإنسان، الزواج، البتولية، القيامة، المعمودية، الكتاب المقدس، النسخة السبعينية، العهد القديم والعهد الجديد

المقال الثالث: في المعمودية

لماذا المعمودية وما هي ضرورتها؟ وما هي مفاعليها؟ لماذا لم يبدأ الرب بشارته إلا بعد المعمودية؟ ولماذا اختار الرب الماء لإتمام هذا السر؟ وماهي معمودية الدم؟ وكيف يتم التهيئة للمعمودية؟

عناوين المحتوى
Abschnittsinhalte
الأكثر قراءة
صفحات مرتبطة
Nach oben scrollen