Sie sind hier: Hauptsächlich » خلق الإنسان

خلق الإنسان

Kapitel einundzwanzig – Der Segen der Ehe

ُبدع الإنسان على صورة الله، فكان منذ البدء زوجاً، أي رجلاً وامرأة. وكما أن الله المثلث الأقانيم لم يكن مفرداً، فكذلك الإنسان. فعقيدة الثالوث القدوس التي يعبَّر عنها بوحدة في الجوهر وتثليث في الأقانيم، هي حقيقة أساسية تعبِّر عن حقيقة الإنسان أيضاً. لذا خُلق الإنسان منذ البدء زوجاً، أي رجلاً وامرأة.

Bild und Beispiel

Einleitung: Der Mensch ist eine kleine Welt „Es ist der Ort, an dem sich sichtbare und unsichtbare Kreaturen, materielle und immaterielle Kreaturen vereinen“[1]. So definiert er es

Nach oben scrollen