2:5 – „Wissen“ zwischen göttlicher und satanischer Methodik
“المعرفة”! هذه الكلمة التي تحمل في ذاتها قدرة على غواية القلب البشريّ توازي تولّعه بالألوهة؛ أليست هي إلهة عصرنا الحالي؟ […]
“المعرفة”! هذه الكلمة التي تحمل في ذاتها قدرة على غواية القلب البشريّ توازي تولّعه بالألوهة؛ أليست هي إلهة عصرنا الحالي؟ […]
1- مقدمة في مجمع الآباء الموقرين كان إنسان يدعى “سرابيون” اختص بنعمة “التمييز”، تستحق كلماته أن تُدون. هذا طلبنا منه
الكبرياء أصل كل الشرور مقال القديس يوحنا كاسيان “عن روح الكبرياء” له أهميته الخاصة، ليس للرهبان والمتوحدين فحسب، بل ولكل
في عرض خطير يقدم لنا القديس يوحنا كاسيان خطورة خطية المجد الباطل. فكل الخطايا الأخرى، مهما استخدمت من وسائل الخبث
خطية النهم لا الأكل! خلق الله الإنسان لكي يعمل في الجنة (تك15:2)، لا لينحني بكل كيانه الجسدي والنفسي تحت
Quellen seines Denkens Quasten glaubt, dass Cassians spirituelle Lehren zusätzlich zu seiner Verbindung zum alexandrinischen theologischen Denken auf der Bibel beruhen, insbesondere in ...
In Marseille verfasste Cassian auf Wunsch von Bischof Castor die folgenden zwei Werke: Erstens: Institutionen für das Unternehmenssystem. Zweitens: Debatten. (*a) Cassians Situation
1. Einführung in die Seligpreisungen. „Und als er (Jesus) die Menge sah, stieg er auf den Berg, und als er sich setzte, näherte er sich ihm
” فإنه كما في جسد واحد لنا أعضاء كثيرة ولكن ليس جميع الأعضاء لها عمل واحد. هكذا نحن الكثيرين جسد
” فأطلب إليكم أيها الاخوة برأفة الله أن تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله عبادتكم العقلية ” (رو1:12).
1 ” فماذا. ما يطلبه إسرائيل لم ينله؟ ولكن المختارون نالوه. واما الباقون فتقسوا ” (رو7:11). قال الرسول بولس
”أيها الإخوة إن مسرة قلبي وطلبتي إلى الله لأجل إسرائيل هي للخلاص” (رو1:10). 1 مرة أخرى نجد الرسول بولس