Sie sind hier: Hauptsächlich » Liturgie » Seite 4

Liturgie

Liturgie in unserer Kirche

من المعروف أن الليتورجيا أعظم شيء في الأرثوذكسية . كنيستنا كنيسة ليتورجية بالدرجة الأولى والمؤمنون يتعلقون بالليتورجيا بالدرجة الأولى. ولكن هذا الكنز يبقى بين أيدينا مجهولاً. الكثيرون “يحبون” الليتورجيا ولكنهم لا يعرفون ما هي بالضبط . ليست الليتورجيا ميولاً عاطفية ذاتية بل حقيقة موضوعية . يجب أن لا ننظر إليها بمنظارنا الشخصي بل أن ندركها

Tarteel und Dhariya

تحوِّلُ الدهريةُ الكنيسةَ إلى مؤسسة عالمية لكنها لا تلغيها. كثيرون قد عالجوا الدهرية من عدة أوجه، دينية وغير دينية، ولكنهم لم يتوصلوا إلى تعريفها على الشكل الذي قدّمه الأب ألكسندر شميمن. فهو يعرّف الدهرية بأنها هرطقة ضد الإنسان كونها قبل شيء تنفي عنه صفته التعبّدية، أي أن الإنسان الدهري ليس كائناً متعبداً. وتعريف الدهرية هذا

Geheimes Lesen von Moden statt hörbares Lesen – Gründe und Daten

مدخل: اليوم، بحسب الكتب الليتورجية، كل الأفاشين ما عدا أفشين وراء المنبر، يقرؤها الكاهن سري وبشكل غير مسموع من الشعب (“mystikos”). فالشعب يسمع الإعلانات فقط بدل الصلاة الكاملة، والإعلانات هي ختم الأفاشين المؤلّفة عادة من تمجيد الثالوث القدوس1

Musik im Gottesdienst

لا يوجد أي خدمة في الكنيسة الأرثوذكسية لا تستعمل الترتيل والترنيم بشكل واسع. لِماذا يُعبَّر عن عبادة الكنيسة باللحن؟ تبدأ الليتورجيا الأرثوذكسية بإعلان “مباركة هي مملكة الآب والابن والروح القدس…” بهذه الكلمات نُدعى إلى أن “نأتي وننظر”، إلى أن “ندخل في التذوّق المسبَق للحقيقة الإلهية وإلى اختبارها وهي ملكوت الله على الأرض الذي يظهِر نفسه

Heiliger Geist

مقدمة للأب ليف جيلله ألوهية الروح القدسللآب الياس مرقص لمحة تاريخية عن أهم الهرطقات ضد الروح القدس فحوى الهرطقة ضد الروح القدس ألوهية الروح القدس في الكتاب المقدس ألوهية الروح القدس في التقليد الكنسي ألوهية الروح القدس في الليتورجيا ألوهية الروح القدس والحياة المسيحية

Kapitel vier: Orthodoxer Gottesdienst oder Himmel auf Erden

(الكنيسة هي السماء على الأرض وفيها يقيم إله السماء ويعمل).جرمانوس، بطريرك القسطنطينية (توفي عام 733) العقيدة والعبادة: يروى في (تاريخ نسطور) أن فلاديمير، أمير كييف، حينما كان لا يزال وثنياً، رغب في التعرّف على الدين القويم، ولذلك أرسل مبعوثيه إلى مختلف بلدان العالم. فقصد هؤلاء أولاً البلغار، مسلمي الفولغا، لكنهم حين لاحظوا بأن هؤلاء (يلتفتون

Kapitel eins: Die edle Tradition: Quellen des orthodoxen Glaubens

(احفظ الوديعة) (1تيموثاوس 20:6).(التقليد الشريف حياة الروح القدس في الكنيسة).. فلاديمير لوسكي. المعنى الداخلي للتقليد الشريف: يتميّز تاريخ الأرثوذكسية خارجياً بسلسلة من الهزائم المفاجئة: سقوط الإسكندرية وأنطاكية والقدس نتيجة الفتح الإسلامي، إحراق كييف على يد المغول، تعرض القسطنطينية للغزو مرتين، أولاً من قبل الصليبيين ثم من قبل الأتراك، وأخيراً اندلاع ثورة تشرين في روسيا. إلا

Priesterkleidung und ihre Bedeutung

الحلل الكهنوتية أثواب يلبسها ذوو الكهنوت حينما يقيمون الخدم الإلهية والأسرار المقدسة فتذكرهم بواجباتهم وتعطى لهم عند سيامتهم وارتداؤها مهم للغاية لأن الثوب على الإجمال يرمز إلى الشخصية الروحية التي لخادم الأسرار. فعندما يرتدي الكاهن ألبسة خاصة استعداداً للخدمة الإلهية فهو يشير بذلك إلى أن شخصيته العادية حجبت ولم يعد لها أهمية بل فسحت المجال

Quellen der Tradition

يشكل التقليد الإلهي والرسولي الرصيد العام لكل إيمان الكنائس الأولى، الذي بقى أساساً لدستور إيمان الكنيسة الجامعة كلها. ولقد ذكرنا سابقاً أن قسماً منه، وهو كتاب العهد الجديد، سجّل كتابة في زمن الرسل بالهام الروح القدس. بينما بقي القسم الآخر منتقلاً شفهي وبطريقة عفوية سرية. ثم بدأ يسجل بدوره تدريجياً بطرق مختلفة. إذ مرّ بعد

Faktoren, die dazu beitragen, die Lebendigkeit der Tradition aufrechtzuerhalten

عديدة هي العوامل التي تساعد على تطور التقليد مع الحياة. والذي نعني به بصورة خاصة التمثل المتعمق أكثر فأكثر للحقائق الإلهية وعيشها بطريقة متناسبة مع تطور الزمن. فبالاضافة إلى دور الله العامل بروحه القدس في الكنيسة والذي ينير دربها كي تستطيع أن تحفظ لتعليمها حيوية وصحة محتواه هناك التفاعل البشري والممثل بالعوامل الآتية:

Gemeinschaftsgottesdienst der Orthodoxen Kirche

يروى أن فلادمير أمير كييف لمّا رغب، وهو وثنيّ، بالتعرف الى الدين القويم، أرسل مبعوثين من قِبلِه الى بلدان العالم الواسع (في أواخر القرن العاشر). فقصد هؤلاء أولاً البلغار، مسلمي الفولغا ولكنهم حين لاحظوا أنهم “يلتفّون حواليهم أثناء الصلاة كمن بهم أرواح”، تركوهم وقالوا: “ليس عندهم فرح”. ثم زاروا بلاد الجرمان ورومية، فوجدوا طرائق عبادتهم

Die Kirche in der Fatimidenzeit

الفاطميون والكنيسة843-1025 اسم الكنيسة ولقبها: وعاب اليعاقبة المصريون تيموثاوس البطريرك الإسكندري (460-482) بقوله قول الملك في المجمع الخلقيدوني (451) فأطلقوا عليه لقب البطريرك الملكي وسموا أتباعه ملكيين تعييراً وتقبيحاً. ويقول المؤرخ ايفاغريوس، وهو من أعيان القرن السادس، إن هذا التعبير جاء أولاً باليونانية مشتقاً من اللفظ فسيلفس أي الملك. وظلت اللغة اليونانية حتى القرن السادس

Nach oben scrollen