2:9 - La humanidad de Adán y la humanidad de Cristo
في المقالات ورد ذكر مسألتين هامتين حشراً هنا وهناك بدون معالجة كاملة تستنفد الموضوع. فظروفي أثناء الكتابة كانت قاسية بسبب
في المقالات ورد ذكر مسألتين هامتين حشراً هنا وهناك بدون معالجة كاملة تستنفد الموضوع. فظروفي أثناء الكتابة كانت قاسية بسبب
” من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ
Los primeros cristianos utilizaron la frase griega ecclesia para referirse a esta nueva y gloriosa realidad a la que sentían que pertenecían.
من ينكر مساهمة العذراء الشخصيّة في عمل خلاصنا، ولا يقدّم الإكرام الواجب لوالدة الإله، فانه لا يتحرك داخل الجذر الجديد للمسيح ولا داخل الخليقة الجديدة، بل يبقى في نطاق السقوط والفساد ويتّصل بجذر آدم القديم، أي بجذر الخطيئة وحده، لأن ولادة المسيح بالنسبة إليه تكون وكأنها لم تحصل
Vimos que la naturaleza humana misma fue transformada como resultado de la caída. En consecuencia, Adán dejó a sus descendientes un legado pesado, ya que les legó una naturaleza enferma y desgastada, cuya parte era la muerte y la corrupción. ¿Cómo podrán salvarse los descendientes de Adán, es decir, toda la humanidad?