El hacedor de milagros de Asia, el santo justo
كان والده، بنثر، معروفاً، في قومه، بالشرف والثروة والفضيلة . وكانت أمه، أبيفانية، تضاهي أباه في السيرة الصالحة وتزيد. ولكنهما كانا محرومين من الأولاد، فلم يتركا كنيسة إلا زاراها، سائلين رحمة ربهما، مبتهلين إليه في أن ينعم عليهما بثمرة البطن، لو أمكن . فلما مضى على زواجهما ثلاث وخمسون سنة، زار أبيفانية ملاكاً في الحلم



