Vous êtes ici : Principal » Bibliothèque orthodoxe » Page 26

Bibliothèque orthodoxe

La première rencontre : avec le Père Moïse - la pureté du cœur est le chemin vers le royaume

إنني الآن أوفي، قدر ما يسمح به ضعفي، بالوعد الذي تعهدت به للطوباوي البابا[i] Castor في مقدمة تلك المجلدات التي جمعتها بعون الله في اثني عشر كتابًا عن أنظمة الشركة (المؤسسات) وعلاج الأخطاء الثمانية الكبرى[ii]. ولقد كنت أود أن أسمع رأيه ورأيكما في هذا العمل…

Livre douze : De l’esprit de fierté

الكبرياء أصل كل الشرور مقال القديس يوحنا كاسيان “عن روح الكبرياء” له أهميته الخاصة، ليس للرهبان والمتوحدين فحسب، بل ولكل مؤمنٍ. فمع معالجته العملية لهذه الخطية أوضح جانبًا هامًا يمس حياة الكثيرين. فنحن نعلم أن كثيرين خاصة من الشباب يئنون بسبب سيطرة الشهوات الجسدية على أفكارهم، وأحيانًا على أحلامهم. وبالرغم من اهتمامهم الشديد بممارسة وسائط

Livre onzième : De l’esprit de vaine gloire

في عرض خطير يقدم لنا القديس يوحنا كاسيان خطورة خطية المجد الباطل. فكل الخطايا الأخرى، مهما استخدمت من وسائل الخبث والخداع، فإنه إذ يجاهد الإنسان ضدها تضعُف أمامه. أما خطية المجد الباطل ففريدة، إذ تقاتل المؤمن بذات أسلحته، أي بنصرته. فكلما انتصر على أية خطية حتى على خطية المجد الباطل ذاتها، تجد الخطية مجالاً أقوى

Livre dix : Dans l’esprit de l’ennui ou de l’ennui

مقاومة الضجر بالعمل لا بالهروب! يقدم لنا القديس يوحنا كاسيان عرضًا عمليًا عن مشكلة “الضجر” الذي يُصيب الراهب في الظهيرة، ويدعوه “شيطان الظهيرة“.           علامات الضجر هي: · شعور الراهب أنه ليس في الموضع اللائق به، فإنه كان يمكنه أن يلتحق بدير آخر ينتفع منه، وينفع هو كثيرين.

Livre neuvième : Dans l’âme de la dépression

حياة متهللة سماوية! مع صغر الكتاب الذي سجله لنا القديس يوحنا كاسيان في مقاومته لخطية الكآبة، إلا أن تخصيص كتابٍ رهبانيٍ يُهاجم الكآبة كأحد الخطايا الرئيسية، إن صح التعبير، له معناه الخاص في الفكر المسيحي الأول. في حديثنا عن هذا الكتاب في الفصل الخاص بكتابات القديس يوحنا كاسيان رأينا أن المسيحية هي دعوة للتمتع بالفرح

Livre huit : Dans l'esprit de colère

يفتتح القديس يوحنا كاسيان كتابه “في روح الغضب” بالكشف عن خطورة الغضب، إذ يصيب البصيرة الداخلية، فيفقدنا قدرتنا على رؤية الأمور كما ينبغي: ·          لا نستطيع أن نحرز الحكمة، ولا يكون لنا الحكم السليم على الأمور، لأن “الغضب مستقر في حضن الجهال” (جا 10:7 ). ·          لن نستطيع أن نكون شركاء في الحياة، أو داعين

Livre sept : De l’esprit de cupidité

            في منهجه العملي تحدث القديس يوحنا كاسيان عن خطية الطمع بعد حديثه عن النهم أو الشره ثم الشهوات. فإن لم يُغلب الإنسان من بطنه أو شهوات جسده يقدم له عدو الخير إلهًا خطيرًا هو محبة المال.             سبق لنا أثناء حديثنا عن كتابات القديس يوحنا كاسيان أن تحدثنا عن هذا الكتاب، ورأينا أنه يقدم

Livre Cinq : De l’Esprit de Gourmandise

خطية النهم لا الأكل!           خلق الله الإنسان لكي يعمل في الجنة (تك15:2)، لا لينحني بكل كيانه الجسدي والنفسي تحت ثقل شهوة الأكل والشرب، فالطعام والشراب هما عطية وبركة من قبل الرب لكي يستطيع الإنسان أن يحيا ويعمل، متشبهًا بالله الذي يعمل دومًا بلا انقطاع (يو17:5).           القدرة على الأكل والشرب بركة من قبل الله

Présentation du préparateur

ينقسم هذا العمل إلى جزئين:           ا. الجزء الأول يحوي أربعة كتب:           الكتاب الأول عن ملابس الراهب.           الكتاب الثاني عن الخدمة الليلية حسب الطقس المصري.           الكتاب الثالث عن الخدمة النهارية حسب طقس فلسطين وما بين النهرين.           الكتاب الرابع عن جاحدي العالم أو الحياة العامة للذين نبذوا العالم من أجل الله، والفضائل

La perfection monastique dans la pensée de saint Jean Cassien

          تُعتبر أُسس النظم الرهبانية التي وضعها القديس يوحنا كاسيان من أكمل النظم في أيامه[23]. وقد سبق لنا الحديث عنها أثناء عرضنا لكتاباته، سواء من الجانب الروحي أو الطقسي أو التنظيمي. الرهبنة حياة مسيحية مثلى  يتطلع القديس يوحنا كاسيان إلى الحياة الرهبانية بكونها ممارسة للحياة المسيحية، ترجع أصولها إلى العصر الرسولي[24]، وأن المجتمع الرسولي المبكر

Méthode et idées de saint Jean Cassien

مصادر فكره           يرى Quasten أن تعاليم كاسيان الروحية تعتمد على الكتاب المقدس بجانب ارتباطه بالفكر اللاهوتي السكندري، خاصة في تفسيره الروحي لنصوص الكتاب المقدس.           إنه هو الصوت الذي نقل ما في الشرق، خاصة ما في مصر، إلى الغرب[1]. اعتمد على إكليمنضس السكندري وأوريجينوس في نظريته عن الأهواء أو الشهوات، واستوحى تعليمه عن نقاوة

La théologie de saint Jean Cassien

القديس يوحنا كاسيان وبدعة تشبيه الله بالإنسان Anthropomorphism بخصوص مناظرة 10 عن “الصلاة” تساءل البعض عن بدعة تشبيه الله بالإنسان، وهي بدعة مادية ترى أن اللاهوت شبيه بالإنسان له جسد وأذرع ويدان ورجلان… وقد استقت هذه البدعة مبادئها من تفسيرها بعض نصوص العهد القديم تفسيرًا حرفيًا ماديًا خاطئًا مثل: “هل لك ذراع كما لله..” أي9:40؛

Retour en haut