Concession de maîtrise
أراد االله أن يخلص الجنس البشري. لم يرسل ملاكاً لخلاصنا. جاء هو. لم يرسل ملائكة بل تجول بذاته بين البشر […]
أراد االله أن يخلص الجنس البشري. لم يرسل ملاكاً لخلاصنا. جاء هو. لم يرسل ملائكة بل تجول بذاته بين البشر […]
Notre corps est physique. De la terre il a pris et à la terre il retourne. Quant à notre vie spirituelle, elle naît de Dieu. La nourriture pour le corps est une chose, mais la nourriture pour l'âme
Il ne fait aucun doute que le Christ donne naissance à la vie dans notre monde intérieur. Quant à sa préservation, il est de notre devoir d'éviter, avec vigilance, attention et soin,
أحب االله الإنسان، أحبه هذا القدر من الحب حتى ” أفرغ ذاته متخذاً صورة عبد” (فيليبي 2: 7). لم يدعه
لنفكر أننا أعضاء المسيح. أهناك ما هو أسمى وأجدى من هذا التفكير؟ عنـدما تـسود هـذه الأفكـار المبهجة على نفوسنا يزداد
إن دراسة الأمور الإلهية السامية، ستحمينا من الخطيئة، وستساعدنا حتى ولو سقطنا، على النهوض، لأنه عندما يتوفّّر هذا القدر من
أهناك ما هو أجل من الجسد الذي يتحد به المسيح بالمناولة الإلهية؟ عندما ندرك أي بهـاء مـستيكي يحوزه من هذه
إن الحزن الذي يلي الخطيئة، الحزن المليء بالنعم والمواهب الروحية يتأتى من المحبة للمسيح. لنغوصن في هذه الأفكار التي يملؤها
يا لصلاح االله الذي لا يعبر عنه. إن االله لا يحبنا فقط بمحبته التي لا تحد بل يطلـب أيـضاً محبتنـا
عندما نفكر بما فعله المخلص ليخلصنا وأي تنازل تنازله لا نـستطيع إلا وأن نحـزن ونبكـي علـى التواني والنوم الروحي اللذين
من الضروري ان نلجم غضبنا كمسيحين وان نكون ودعاء مع الذين احزنونا ويحزنون. وقد تصرف المخلص هذا التصرف وصار تصرفه
لا يعلّمنا مثال السيد الوداعة فقط بل العطف نحو الآخرين. نحن لا نستحق بسبب خطايانا رحمة وعطفاً، فقد رحمنا االله