معرفة االله تعطى بالمعمودية
عندما صار مخلصنا إنساناً طلب أول ما طلبه أن يعرفوه. هذا ما أظهره وعلمه منذ البداية ومن أجـل هذه الغاية […]
عندما صار مخلصنا إنساناً طلب أول ما طلبه أن يعرفوه. هذا ما أظهره وعلمه منذ البداية ومن أجـل هذه الغاية […]
أن سر المسحة المقدس يوزع على المعمدين مواهب الأشفية والنبوة والكلام، أما الأسـرار الأخـرى فتظهر قدرة المسيح الفائقة الطبيعة للجميع.
هذا الترميم الروحي وهذا التجديد بالمعمودية يستدعيان أفعالاً ونشاطات تتناسب معهما. المسحة هـي التي تعطي هذه الأفعال وتجعل القوى الروحية،
أن ختم الروح القدس يفعل فعله عند كل الممسوحين ولكن الشعور بهذه المواهب لا يكون واحداً عند الجميع ولا يعملون
نتقدم من المائدة السرية لنصير شركاء في جسد السيد الطاهر ودمه الكريم. يستقي المسيحي من المناولة الإلهية الحياة الروحية بقوتها
إن بيوت العبادة تصبح بالتكريس أمكنة مؤهلة للصلاة، وفي الواقع بعد مسحها بالزيت المقدس تـصير كما يدل عليها اسمها. فالمسحة
أن جسد المسيح هو الدواء ضد الخطيئة، ودمه الكريم هو السبيل الوحيد الذي به يتخلّص الإنسان من جريرته وثقل خطيئته.
أن الزيتونة البرية إذا طعمت بطعم صالح تتحول وتصبح زيتونة مثمرة وهذا ما يحدث تماماً معنا نحن المسيحيين. عندما نكون
من الضروري أن نتقدم باستمرار من المائدة الروحية لنتناول جسد المسيح ودمه حتى تبقـى الحيـاة الروحية في داخلنا نشيطة. علينا
بسر الشكر الإلهي نحظى بالاشتراك الدائم مع االله. وبه عبادة حقيقيـة مرضـية، ونـصبح أبنـاء الله وأقرباء للمسيح عندما نشترك في
يمنع الرسول بولس من المائدة أولئك الذين لا يعملون لأنهم لا يريـدون: “مـن لا يعمـل لا يأكـل” (2سالونيك:3 10). إذاً
بتفصيلينا لما يجري أثناء التكريس سنبين لماذا حصلت هذه الأفعال، ولماذا حصلت المائدة على هـذه النعمة بفعل رئيس الكهنة، ولماذا