Vous êtes ici : Principal » Bibliothèque orthodoxe » Page 6

Bibliothèque orthodoxe

Une richesse insondable

أحب االله الإنسان، أحبه هذا القدر من الحب حتى ” أفرغ ذاته متخذاً صورة عبد” (فيليبي 2: 7). لم يدعه ليكون قريباً منه فقط، لم يدع الإنسان العبد للخطيئة الذي أحبه. لقد نزل من السماء وفتش عن الخاطىء، عن المجرم، عن المدان، عن الضائع. فاالله الغزير الرحمة يزور روح الإنسان وبزيارته يفصح عن شوقه ومحبته

Respectons nos âmes

أهناك ما هو أجل من الجسد الذي يتحد به المسيح بالمناولة الإلهية؟ عندما ندرك أي بهـاء مـستيكي يحوزه من هذه الوحدة السرية ونفكر بالشرف الذي سما إليه فمن الطبيعي إن نحـتفظ بالجـسد نقيـاً مقدساً نظيفاً ونكرمه. فإذا كنا نوجه كل اهتمامنا وعنايتنا لنحافظ على الأواني المقدسة بعيدة عن كـل دنس ووسخ فأحرِ بنا إلاّ ندنس

Ennemis du repentir

إن دراسة الأمور الإلهية السامية، ستحمينا من الخطيئة، وستساعدنا حتى ولو سقطنا، على النهوض، لأنه عندما يتوفّّر هذا القدر من الوسائل لخلاصنا فمن المخيف إلا يعود الإنسان إلى ربه بعد الخطيئة، وألا يقبل أن يتوب خجلاً وخوفاً وأن ينظر إلى الطريق كطريق صعب متعب وأن يعتقد أن االله لن يقبل توبته مهما كلف الأمر لأنه

Que faut-il penser ?

إن الحزن الذي يلي الخطيئة، الحزن المليء بالنعم والمواهب الروحية يتأتى من المحبة للمسيح. لنغوصن في هذه الأفكار التي يملؤها المسيح، وندرسن كثرة رحمته. يجب أن تسود الأفكار التي للرب على مخيلتنا، وأن تسري في نفوسنا وتصبح شغل عقلنا الشاغل. لَنفكرن بالرب ولنتكلم عنه في وسط الجماعة. لنشعر بالفرح عندما يكون الكلام المخلص، ولنحاول أن

Nous avons pensé à Dieu

يا لصلاح االله الذي لا يعبر عنه. إن االله لا يحبنا فقط بمحبته التي لا تحد بل يطلـب أيـضاً محبتنـا ويعتبرها جديرة بالتقدير ويفعل كل شيء لينالها. لماذا خلق السماء والأرض والشمس وكـل العـوالم المنظورة والجمال الذي لا يبارى في العالم غير المنظور بإشارة واحدة؟ لسبب بـسيط. لكـي نـرى وسط الخلائق حكمته الكلية فنحبه. يصير

Exemples d'ignorance

عندما نفكر بما فعله المخلص ليخلصنا وأي تنازل تنازله لا نـستطيع إلا وأن نحـزن ونبكـي علـى التواني والنوم الروحي اللذين يستوليان علينا. عندما نخسر كنزاً أرضياً نشعر بالحزن العظيم وتصبح ذكرى الخيرات التي فقدناها سبباً لتسكاب الدموع من مآقينا. فلماذا لا نحـزن عنـدما نفكـر بـالغنى العظيم الذي فقدناه وطرحناه ونحن نستطيع أن نملك هذا الكنز

L'image de la douceur

من الضروري ان نلجم غضبنا كمسيحين وان نكون ودعاء مع الذين احزنونا ويحزنون. وقد تصرف المخلص هذا التصرف وصار تصرفه فلسفة حقيقية للعالم وكان القدوة الكبرى بما فعله وتحمله من اجلنا.اتخذ جسداً ودماً من اجل أولئك الذين احزنوه بخطاياهم. جاء ليخلص أولئك الذين يستطيع أن يقذف أقسى الاحكام والتهم في وجههم. وزع احساناته على أناس

Compassion envers les autres

لا يعلّمنا مثال السيد الوداعة فقط بل العطف نحو الآخرين. نحن لا نستحق بسبب خطايانا رحمة وعطفاً، فقد رحمنا االله وما كنا ننتظر رحمة. حررنا المخلص من عبودية الشيطان واعتقنا من هوس العدو غير المنظور وخلصنا من عبودية الخطيئة ورباطاتها. كانت الأهواء تحزننا وكانت كالجبال بثقلها تضغط صدورنا، وكانت عبودية الشيطان تزداد ظلماً يوماً بعد

Pureté du cœur

أية رياضة، وأية محاولة، وأي جهاد،ٍ وكم من العرق والتفكير والدرس يحتاج المرء ليحوز على نقاوة القلب وقداسة النفس! لا يكفي أن ندرس حياة المسيح فقط لنحوز على هذه النقاوة بل يجب أن تكون الصلاة شغلنا الشاغل وهذيذنا المتواصل. يجب أن نغتصب هذه النقاوة اغتصاباً لنبقي أنقياء القلوب ونفكر بالأمور النافعة وبالروحيات، وان نبقى بعيدين

Une lutte pour imiter le premier exemple

أنود أن نوقد شعلة المحبة الإلهية للمسيح والفضيلة؟ من الطبيعي إذاً تحمل الاضطهادات ومجابهة كل الصعوبات بفرح لان الجوائز العظمى وأجملها تنتظرنا في السماء. أن المحبة لواضع الجهادات الروحية، المحبة للمسيح فيها هذا القدر من القوة ما يعطينا الإيمان الأكيد والرجاء بالجوائز غير الفانية السماوية التي لا نراها الآن. عندما نحب المسيح ونفكر وندرس حياته

Loin de l'échec

كل شيء يؤكد ان قلبنا يجب إن يكون ملتهباً بمحبة المسيح، وان نتصرف تصرفاً مسيحياً وان نقترب من الرب بفكرنا ونيتنا لأنه هو الإله الحقيقي، لا بل الإنسان الكامل ومثالنا الأزلي. علينا أن نتبحر بفكرنا في حياة المخلّص وعمله. وإذا فكرنا أو أحببنا شيئاً في العالم أكثر من محبتنا للمسيح فأن ذلك يعتبر خطيئة ثقيلة

Diagnostic et récupération

من يحيا الحياة السامية ويتبع في حياته الفلسفة الحقيقية، أي الفلسفة المسيحية، فانه يعرف جيداً ما هو الشر الذي يجب أن يبغض ويتجنب بكل ما فيه من قوة. ما هو الشر إذاً؟ الشرور كثيرة في نظر الإنسان مع أن الشر في الواقع واحد. انه خبث النفس النابع من نية الإنسان المريضة الشريرة. يسمي الإنسان الطقس

Retour en haut