Vous êtes ici : Principal » Salut » Page 4

Salut

Chapitre trois : La catholicité de l'Église

الكنيسة هي عمل المسيح على الأرض وهي صورة حضوره ومقامه في العالم. فعندما انحدر الروح القدس في يوم الخمسين على الكنيسة التي مثَّلها آنذاك الاثنا عشر والمجتمعون معهم، دخل العالم كي يسكن بيننا وكي يكون عمله فعَّالاً فينا أكثر منه فيما مضى

Chapitre un : Pensée biblique perdue

Les prêtres du Christ ne sont pas censés prêcher, du moins depuis la chaire, leurs propres idées parce que les mains leur sont imposées dans l'église pour prêcher la Parole de Dieu. L’Évangile de Jésus-Christ leur est délivré et le message éternel et unique est déposé auprès d’eux. On attend donc d’eux qu’ils propagent et préservent « la foi donnée aux saints ».

Grande Semaine Sainte : Vendredi Saint - Calvaire

لقد تبعنا يسوع في يوم الخميس العظيم إلى العلّية. أمّا اليوم، يوم الجمعة العظيم (49)، فسنتبعه إلى الجلجلة. لن نتبعه مثل بطرس الذي (تبعه من بعيد… لينظر النهاية) (متى58:26)، بل مثل أمه ويوحنا والنسوة القديسات الذين لم يتخلوا عنه.

حجاي النبي

Aggée le prophète

حجّاي هو واحد من نبيين – تبعه زكريا – كان لهما الدور الأبرز في حضّ العائدين من المنفى على الرجوع الى الله وتذكّر نعمه… ودفعهم تاليا الى استكمال بناء هيكل اورشليم “الذي كان ساقطا قديما”. غير ان هذا لا يمنع القول إن أهمية حجاي (وَعَظَ ما بين شهري آب وكانون الأول من العام 520 ق.م.)،

Chapitre trois : Appartenir à l’Église à travers les rituels

1- أهمية الطقوس ومبدأها وماهيتها في الكنيسة ننتمي إلى الكنيسة بالطقوس عامة أي بمجموعة الرموز والحركات (من شموع وبخور ودورات وغيرها) وكل ما تقيمه الكنيسة من خدمات لتسبيح الله وتقديس المؤمنين بما فيها الأصوام وأفاشين التقديس المختلفة والأسرار الكنسية السبعة وفي النهاية والقمة القداس الإلهي.

Chapitre premier : Le mystère ou l'essence de la liturgie

مدخل لا نقصد الليتورجيا كطقس، بل الليتورجيا التي ما وراء الطقوس. إن الطقوس كمجموعة حركات بشرية مختلفة ومتنوعة تراث ثمين جداً في الأرثوذكسية. ولكن بداهة الليتورجيا ووحدتها تجعلانها تتجاوز كل شكل للعبادة يتصوره الإنسان أو يحققه.

ثيوفانيس الحبيس القديس البار

Théophane le Reclus, le saint juste

أعلنت الكنيسة الروسية قداسته سنة 1988م بمناسبة العيد الالفي لمعمودية الشعب الروسي. يُعتبر، عن حق، من أبرز صنّاع النهضة الروحية في الكنيسة الروسية قبل الثورة البولشفية (1917). ويعتبره البعض أبرز من كَتَب في “الروحانية الأرثوذكسية”، لا في القرن التاسع عشر وحسب، بل عبر التاريخ الروسي برمّته.

توما الرسول

Thomas l'Apôtre

هو أحد تلاميذ الرب يسوع المسيح الاثني عشر ويقال له التوأم. يُعرف في إنجيل يوحنا، بصورة خاصة، من ثلاثة مواقف: الأول بعدما جاء رسول وأخبر السيد بأن لعازر مريض، أراد يسوع ان يذهب إليه فاعترضه تلاميذه قائلين: “يا معلم، الآن كان اليهود يطلبون أن يرجموك وتذهب أيضا إلى هناك”. فقال لهم يسوع “لعازر حبيبنا …

أفكسنديوس القديس البار

Efxandius, le saint juste

كان والد أفكسنديوس من المسيحيين الفارسيين الذين هربوا إلى بلاد سوريا سنة 360 بسبب إضطهاد سابور ملك الفرس. هناك تزوج من امرأة مسيحية ورزقا ولداً أسمياه أفكسنديوس كان ينمو ببركات الله. عندما بلغ العشرين قصد القسطنطينية لزيارة عمه الضابط في جيش الإمبراطور، وعندما وصلها كان عمه قد توفي. رغم ذلك بقي في المدينة. وبسبب نباهته

أنسطاسيوس الفارسي القديس الشهيد في الأبرار

Anastase le Perse, saint et martyr parmi les justes

في اليوم الثاني والعشرين من كانون الثاني، تعيد كنيستنا المقدسة للقديس الشهيد في الأبرار أنسطاسيوس الفارسي. سنة 614 شنّ الفرس حملات على بلاد سوريا وفلسطين ومصر فاجتاحوها وسبوا الكثيرين من أهلها واستولوا على كنوزها وأحرقوا كنائسها وأديارها وقتلوا رهبانها وحملوا معهم من المدينة المقدسة أورشليم عود الصليب الكريم وأسروا الكثيرين من أبنائها المسيحيين وعلى رأسهم

القديس أدريانوس رئيس دير أوندروسوف

Saint Adrien, abbé du monastère d'Ondrosov

كان اسم القدّيس أدريانوس وهو في العالم اندراوس زافالاشين. ينحدر من إحدى عائلات البوايار Boyards التي كانت من حاشية القيصر الكبير يوحنّا الثّالث Vasilievitch . عاش في أملاك ذويه بالقرب من بحيرة لادوغا وكان مولعاً بالصّيد. وبينما كان في أحد الأيّام من سنة 1494 يلاحق أيّلاً في الغابة المجاورة للبحيرة، وصل أمام قلاية القدّيس ألكسندر

إيسيذوروس الفرمي القديس البار

Isidore de Fermi, le saint juste

في اليوم الرّابع من شهر شباط تعيد الكنيسة المقدسة لأبينا البار إيسيذوروس الفرمي. ولد هذا القديس في مدينة الإسكندرية حوالي سنة 360 من أسرة شريفة وغنية. تثقف بالعلوم الدنيوية والدينية العالية وتتلمذ وقتاً للقديس يوحنا الذهبي الفم. برع في المعارف حتى أصبح من أبرز علماء عصره. لكنّ نفيه أحبت حياة السكينة والنسك فترك خيراته وأمواله

Retour en haut