3:7 - Corrections des phénomènes dans notre vie d'église
1. لاهوتيّون وغير لاهوتيّين من الأخطاء الشائعة في حياتنا الكنسيّة هو تحديد هويّة اللاهوتيّ أوّلاً؛ وثانياً، نتيجة ذلك، فصل الناس بين لاهوتيّين (علماء) وعامّة (جهلاء) في الأمور الكنسيّة.
1. لاهوتيّون وغير لاهوتيّين من الأخطاء الشائعة في حياتنا الكنسيّة هو تحديد هويّة اللاهوتيّ أوّلاً؛ وثانياً، نتيجة ذلك، فصل الناس بين لاهوتيّين (علماء) وعامّة (جهلاء) في الأمور الكنسيّة.
“الله روحُ”! إنّ أهمّ تجديد أدخلته المسيحيّة إلى العبادة كان تحويلها والسموّ بها إلى كمالها إلى “العبادة بالروح والحقّ” (يوحنا 4، 24). لكن هذا لا يعني أنّها عبادة عقلانيّة بمعزل عن الجسد دون علامات وأوضاع خارجيّة. فالروح هنا لا تعني روح الإنسان-نفسه، لكن الروح القدس. إمّا الإنسان فيعبد بكلّ كيانه روحاً ونفساً وجسداً (1تسا 5،
الصلاة “ذوقوا وانظروا ما أطيب الربّ” هذا هو “الكينونيكون” (το κοινωνικόν) أي ترتيلة التحضير للـ “كينونيا” κοινωνία – المناولة. ترددها الكنيسة في الصوم الأربعيني، عندما يكون المؤمن صائماً عن “أطعمة هذا الدهر” ومركزاً انتباهه وأشواقه على “الخبز الجوهريّ” أي المنّ السماويّ.
“هذا الكتاب ليس للمطالعة”، تتصدّر هذه الفاتحة مقدّمة كتاب “السلّم إلى الله”. ولعلّها تشير إلى المعنى العميق للمطالعة الروحيّة. إنّ أوّل ما يتوجّب علينا توضيحه هنا هو معنى “الحياة الروحيّة” بالذات؟ فليست هي الحياة الرومنطيقيّة بالطبع، أو مجرّد الاهتمام بالأمور والنصوص الإنسانيّة… الخ. لكنّها باختصار هي حياة “الروح” فينا. كما يقول بولس الرسول “لست أنا
قد لا تستحبّ أذن رجل شرقيّ أن تسمع أحداً ينادي الله “صديقاً”! وذلك بسبب الميل الذي لدينا في الشرق لتقديم الاحترام العبادي لله. الأمر الذي يجعله فوق كلّ وصف، وخاصّة عن الأوصاف البشريّة المألوفة. لكنّ الإنسان الشرقيّ ينتظر أن يجد في الصديق أيضاً صفات وفضائل نادرة وعديدة، قد لا تجد كمالها إلاّ في الله ذاته.
المقدمة (*) ينشد الإنسان النجاح والسعادة باشتياق. ولا حرج في ذلك لأن هذه الرغبة جزء من طبيعته، ولكن كل نجاح على الأرض ناقص، وكل سعادة في العالم خيال. والرغبة التي فينا نحو السعادة لن تخبو نارها المستعمرة بملذات العالم. وكما أن العطشان لا يرتوي إلاّ من المياه هكذا النجاح والمسرّة لا يكملان إلاّ في الله.
مقدمة بدأ القديس يوحنا كاسيان مناظرته بذكر العادة التي كانت سائدة بين بطاركة الإسكندرية، وهي أن يبعثوا برسالة عيد القيامة المجيد في يوم عيد الغطاس إلى كل مدينة وقرية ودير. وقد وصلت الرسالة من الأنبا ثاؤفيلس إلى الدير، وتعرضت الرسالة إلى بدعة سادت بين بعض الرهبان، تتلخص في تشبيه الله بالإنسان، وأن اللاهوت له جسد
1- مقدمة ما قد وعدنا به في الكتاب الثاني من المؤسسات[2] بخصوص الحديث عن الصلاة الدائمة بلا انقطاع يتحقق بمعونة الرب بحديث الأب إسحق الذي نقدمه لكم… 2- العلاقة بين الصلاة والفضائل
حياة متهللة سماوية! مع صغر الكتاب الذي سجله لنا القديس يوحنا كاسيان في مقاومته لخطية الكآبة، إلا أن تخصيص كتابٍ رهبانيٍ يُهاجم الكآبة كأحد الخطايا الرئيسية، إن صح التعبير، له معناه الخاص في الفكر المسيحي الأول. في حديثنا عن هذا الكتاب في الفصل الخاص بكتابات القديس يوحنا كاسيان رأينا أن المسيحية هي دعوة للتمتع بالفرح
مصادر فكره يرى Quasten أن تعاليم كاسيان الروحية تعتمد على الكتاب المقدس بجانب ارتباطه بالفكر اللاهوتي السكندري، خاصة في تفسيره الروحي لنصوص الكتاب المقدس. إنه هو الصوت الذي نقل ما في الشرق، خاصة ما في مصر، إلى الغرب[1]. اعتمد على إكليمنضس السكندري وأوريجينوس في نظريته عن الأهواء أو الشهوات، واستوحى تعليمه عن نقاوة
نشرت مكتبة المشرق سلسلة “التراث السرياني” جاء فيها: 2. د. بولس الفغالي: أفراهاط الحكيم الفارسي، 1986. المقالة الأولى عن الإيمان بناء الإيمان [يتكون الإيمان من أمور عديدة، ويبلغ إلى الكمال بأنواع كثيرة. إنه يشبه بناءً يُبنى بقطع كثيرة من الأعمال البارعة، يرتفع إلى القمة.
توطئة ننشر في ما يلي ,,دروساً،، تلقاها رهبان دير الحرف في العام 1962 من فم الأب أندره سكريما، باللغة الفرنسية، بمناسبة اقبال أحدهم حينذاك على تقبل سر الكهنوت، وهي دروس لاهوتية كثيفة، لا تغفل في الوقت نفسه عن الوجه الروحاني التأملي والحياتي في سر الكهنوت. لا شك ان صاحبها لن يعطيها اليوم على الصورة التي